لبنان ٢٤:
2025-02-22@16:34:30 GMT

التشكيل وفق القواعد القديمة.. وسلام لا يرضخ للضغوط

تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT


في الايام الاخيرة بات واضحاً ان كل الحديث الذي سوقت من خلاله قوى التغيير تحديدا بأن تسمية رئيس الحكومة المكلف نواف سلام ستشكل، بعد انتخاب الرئيس جوزيف عون، نقطة تحول حقيقية في مسار الحكم في لبنان وان الأمل بات منظوراً والتغيير بات حتمياً، هو مجرد كلام مثالي تنظيمي دعائي في الحياة السياسية اللبنانية.



بالرغم من الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها رئيس الحكومة المكلف من قبل جزء من قوى المعارضة وبعض التغييريين، من النواب ومن غير النواب، من اجل تشكيل حكومته من دون التواصل الفعلي مع القوى السياسية، الا ان سلام اخذ الطريق التقليدي من خلال تأليف حكومة سياسية كاملة الاوصاف تسمي الوزراء فيها الاحزاب الممثلة في المجلس النيابي.

واذا كان الحديث عن حكومة غير حزبية مرتبطا فقط بالالتزام الرسمي للوزير بحزبه، فإن الكثيرين من المطروحين للتوزير اليوم والتي تسميهم احزابهم هم اكثر حزبية ممن يحملون بطاقات حزبية، وعليه ، وبعيدا عن كيفية تظهير المشهد، فان الحكومة التي يتم العمل على تشكيلها هي حكومة الاحزاب وحكومة حزبية.

الاهم من كل هذا، فإن الخاسر الاكبر في عملية التأليف هم من سمى سلام او من دفع بإتجاه تسميته، فالقوى الشيعية والسنية ستأخذ حصصها كاملة وعمليا هذه القوى لم تكن تريد وصول سلام وان كانت بعض الكتل قد شاركت في تسميته في اللحظة الاخيرة، لكن نواب التغيير مثلا، خسروا على كل المستويات، اولا: خسروا خطابهم السياسي فها هم يأتون بمرشحهم الا انهم يعجزون عن الخروج من أسلوب الاحزاب في التشكيل وادارة البلاد.

ثانيا، لم يستطع نواب التغيير فرض شروطهم في التأليف، اذ انهم اليوم يحاولون التشارك مع حزب من هنا واخر من هناك كي يسموا مرشحا مشتركا لتولي حقيبة ثانوية، كذلك "القوات اللبنانية" التي تجد نفسها مجبرة على الدخول الى الحكومة في الوقت الذي قد لن تحصل فيه على اي وزارة سيادية في مقابل حصولها  على وزارة اساسية واحدة.

امام هذا المشهد، وامام تطور مشهد المنطقة والعالم في ظل تركيز ترامب على الداخل الاميركي وبدء انشغال اسرائيل بخلافاتها الداخلية، يبدو ان الكباش الداخلي سيستمر وان بوتيرة منخفضة بإنتطار الانتخابات النيابية المقبلة التي ستحدد وجه لبنان السياسي السنوات العشر المقبلة..

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

برج الدلو حظك اليوم السبت 22 فبراير 2025: تقبل التغيير بتفاؤل

برج الدلو حظك اليوم السبت 22 فبراير 2025، اليوم، ستواجه بعض التغييرات غير المتوقعة، ولكن بدلاً من مقاومة هذه التحولات، حاول أن تتقبلها بعقل منفتح.

برج الدلو حظك اليوم السبت 22 فبراير 2025: تقبل التغيير بتفاؤل

 التكيف مع الظروف الجديدة سيكون في صالحك وسيمنحك فرصة لاستكشاف احتمالات جديدة لم تكن قد فكرت فيها من قبل. استعد لاستقبال المفاجآت.

مشاهير برج الدلو

من أبرز الشخصيات التي تنتمي إلى برج الدلو:

شيرين عبد الوهاب 

أحمد زكي (النجم الراحل)
منى الشاذلي (الإعلامية المشهورة)
عمرو واكد (الممثل الرائع)
شيرين عبد الوهاب (المطربة المحبوبة)

أوبرا وينفري (مقدمة برامج أمريكية)
إلين ديجينيرس (مقدمة برامج أمريكية)
موزارت (مؤلف موسيقي نمساوي)
جنيفر أنيستون (ممثلة أمريكية)
مات ديمون (ممثل أمريكي)


برج الدلو حظك اليوم على الصعيد المهني

مهنيًا، التغييرات التي قد تطرأ اليوم يمكن أن تكون نقطة انطلاق لفرص جديدة. إذا كنت تعمل في مشروع أو تبحث عن فرصة جديدة، فاليوم هو اليوم الذي قد تجد فيه الطريق الصحيح. كن مستعدًا للاستفادة من الفرص المتاحة حتى لو بدت غير مألوفة في البداية.

برج الدلو حظك اليوم على الصعيد العاطفي

عاطفيًا، قد تشهد تحولًا في علاقتك مع الشريك أو في فهمك للمشاعر. التغيرات غير المتوقعة قد تضعك أمام تحديات، ولكنها ستتيح لك أيضًا فرصة للتعرف بشكل أفضل على نفسك وعلى الشريك. كونك مرنًا سيقوي علاقتك ويسمح لها بالنمو.

برج الدلو حظك اليوم على الصعيد الصحي

صحياً، ربما تحتاج إلى تقليل الضغوط النفسية من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل. لا تدع التغييرات في حياتك اليومية تؤثر على صحتك النفسية والجسدية. حافظ على روتين صحي متوازن لتحافظ على طاقتك وحيويتك.

برج الدلو وتوقعات العلماء خلال الفترة المقبلة

الفترة المقبلة ستتطلب منك التكيف مع تغيرات غير متوقعة. مع ذلك، هذه التغيرات ستفتح أمامك أبوابًا جديدة لم تكن تتوقعها. إن تبني موقف مرن سيجعلك تنجح في التكيف والتقدم على نحو أكبر.

مقالات مشابهة

  • نحن مع التغيير العادل، ولكن ضد التفريط في وحدة السودان
  • برج الدلو حظك اليوم السبت 22 فبراير 2025: تقبل التغيير بتفاؤل
  • ستختفي عبارة “حكومة بورتسودان” قريبا مع تحرير الخرطوم وعودة الحكومة إليها
  • 12 نشاطًا مشمولًا بتراخيص نظام المياه.. "البلديات" توضح القواعد والإجراءات
  • سلام: للضغط الأميركيّ على اسرائيل كي تنسحب بشكل كامل من النقاط التي لا تزال تحتلها
  • تباين بين عون وسلام
  • الجزيرة نت تكشف التعديلات الدستورية التي أجازتها حكومة السودان
  • ساحل العاج تستعيد السيطرة على آخر القواعد الفرنسية في البلاد
  • الحكومة اليمنية تطالب حكومة لبنان باعتقال قيادات حوثية تشارك في تشييع حسن نصر الله
  • سفير بريطانيا بعد لقائه سلام: الحكومة الجديدة فرصة للتغيير والإصلاح