للمرة الثالثة.. المحققون الكوريون يصلون إلى مركز احتجاز سول لإستجواب الرئيس المعزول يون
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
وصل المحققون الكوريون الجنوبيون إلى مركز احتجاز سول اليوم الأربعاء للقيام بمحاولتهم الثالثة لإحضار الرئيس المعتقل يون سيوك-يول بالقوة للاستجواب بشأن فرضه الفاشل للأحكام العرفية في ديسمبر.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب أن سيارات تابعة لمكتب التحقيقات شوهدت وهي تدخل مركز احتجاز سول في إويوانغ، جنوب سول في غضون الساعة 10:20 صباحا (بتوقيت سول) بعد وقت قصير من تصريح رئيس مكتب التحقيق بأن المحققين سيحاولون للمرة الثالثة إحضار يون بالقوة للاستجواب اليوم.
وأضافت أن مكتب التحقيق يدرس استجواب يون في مركز الاحتجاز إذا فشلت محاولاته المتكررة لإحضاره وكان مكتب التحقيقات لجأ إلى محاولة إحضار يون بالقوة بعد أن رفض المثول للاستجواب بشأن إعلانه الأحكام العرفية في يوم 3 ديسمبر وكان المحققون ذهبوا سابقا إلى مركز احتجاز سول في إويوانج، جنوب العاصمة يومي الاثنين والثلاثاء لإحضار يون بالقوة لكنهم انسحبوا في المرتين بعد أن رفض جانب يون التعاون.
وأشارت إلى وصول المحققين إلى مركز الاحتجاز في إويوانج سابق، في حوالي الساعة 5:47 مساءً، متوقعين عودة يون في ذلك الوقت تقريبًا إلى المنشأة بعد حضور محاكمة عزله في المحكمة الدستورية في وسط سول ولكنه توقف بشكل غير متوقع في مستشفى عسكري قريب لتلقي علاج طبي غير محدد فقط ليعود حوالي الساعة 9:09 مساءً وبموجب القواعد المصممة لحماية حقوق السجناء، يُحظر على المحققين استجواب السجناء دون موافقتهم بعد الساعة 9 مساء.
من جانبه، قال رئيس مكتب التحقيق في فساد كبار المسؤولين أوه دونج-وون في وقت سابق من اليوم إن الرئيس يون يجب أن يحترم قرار السلطة القضائية أيضا، مشيرا إلى أن سنحاول إحضاره بالقوة للاستجواب اليوم وإذا كانت هناك اعتراضات فعلى جانب يون اتباع خطوات الاستئناف ضمن الإطار القانوني.
وقال أوه ردا على سؤال عما إذا كان على علم بخطط يون لزيارة المستشفى إنه انتظر المحققون في مركز الاحتجاز لأنه لم يكن من الصواب من منظور حقوق الإنسان البحث عنه في المستشفى.
واعترف أوه جزئيا بأن تأخر عودة يون يبدو أنه كان يهدف إلى تجنب الاستجواب لافتا إلى إنه أمر مؤسف للغاية.
اقرأ أيضاًالقبض على رئيس كوريا الجنوبية المعزول يون سوك يول\
برلمان كوريا الجنوبية يصوت بالأغلبية على عزل الرئيس المؤقت
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إلى مرکز
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يستقبل اليوم بقصر الاتحادية رئيس جمهورية سيراليون
عرضت قناة إكسترا نيوز خبرا عاجلا يفيد بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل اليوم بقصر الاتحادية الدكتور جوليوس مآدا بيو رئيس جمهورية سيراليون لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن الأوضاع الإقليمية والقارية.
وهنَّأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وفي برقيته بهذه المناسبة، عبر رئيس مجلس الوزراء بالأصالة عن نفسه، وبالإنابة عن أعضاء الحكومة، عن تقديم أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات الرئيس، داعيًا الله عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة على الرئيس بموفور الصحة ودوام التوفيق والسداد، وعلى شعوب الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات
وكان قد أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً بأن تكون الفترة من يوم السبت الموافق ٢٩ من شهر مارس عام ۲۰۲٥ ميلادية حتى يوم الثلاثاء الموافق 1 من شهر أبريل عام 2025 ميلادية إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كما نص القرار على أنه إذا أسفرت الرؤية الشرعية لهلال شهر شوال ١٤٤٦ هجرية عن أن يوم الاثنين الموافق 31 من مارس عام ۲۰۲٥ ميلادية هو أول أيام شهر شوال ١٤٤٦ هجرية فتمتد الإجازة السابق الإشارة إليها حتي يوم الأربعاء الموافق ٢ من إبريل عام ٢٠٢٥.
كما قرر وزير العمل محمد جبران ، أن تكون الفترة من يوم السبت الموافق 29 من شهر مارس عام 2025 ميلادية حتى يوم الثلاثاء الموافق 1 من شهر أبريل عام 2025 ميلادية إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص ،وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وشدّد على أنه إذا أسفرت الرؤية الشرعية لهلال شهر شوال 1446 هجرية عن أن يوم الاثنين الموافق 31 من مارس عام 2025 ميلادية هو أول أيام شهر شوال 1446 هجرية فتمتد الإجازة السابق الإشارة إليها حتي يوم الأربعاء الموافق 2 من إبريل عام 2025.
وشدّدت وزارة العمل على أحقية صاحب العمل تشغيل العامل في هذه الأيام ، إذا اقتضت ظروف العمل ذلك ،ويستحق العامل في هذه الحالة ،بالإضافة إلى أجره عن هذه الأيام، مِثلّي هذا الأجر، ويأتي ذلك في إطار الحرص على توحيد مواعيد الاجازات الرسمية لكافة العاملين بقطاعات الدولة المتنوعة – كلما أمكن ذلك – تحقيقاً للغاية الاجتماعية والقومية من الإجازات الرسمية في المناسبات والأعياد.