شعر الجليد.. ظاهرة غريبة تُحير العلماء منذ أكثر من 100 عام (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
ظاهرة غريبة تُحير العلماء منذ ما يزيد على 100 عام، تُعرف باسم شعر الجليد، وهو نوع نادر من أنواع الثلوج، يظهر على شكل خصلات شعر أبيض ناعم أو حلوى غزل البنات تنمو على الأشجار، وقدّم الباحثون والعلماء تفسيرات عدة حول سبب نموها، يتمثل أبرزها في النشاط الحيوي لفطريات Exidiopsis effuse في فصل الشتاء.
تفسير العلماء لظاهرة شعر الجليدينمو شعر الجليد على سطح الخشب الميت للأشجار ذات الأوراق العريضة في درجة حرارة تقل قليلا عن 0 درجة مئوية، وقد اعتقد مجموعة من العلماء أن هذا الهيكل الجليدي النادر يظهر بسبب الفطريات التي تنمو على الخشب الرطب، وفقًا لما ذكره موقع «ResearchGate» المتخصص في الأبحاث العلمية.
وأثبتت عدة أبحاث، أن شعر الجليد ينمو في فصل الشتاء ليلا في الظلام، ويمكن أن تختفي شعيرات الثلج بسرعة تحت الثلج الأبيض أو عند بزوغ ضوء الشمس، ويصف بعض الباحثين هذه الظاهرة بـ«الصقيع»، لكنه وصف غير دقيق؛ لأنّ بلورات الجليد تظهر في درجات حرارة أقل من درجة التجمد.
حاول الباحثون اكتشاف سبب ظهور شعر الجليد، حتى توصلوا إلى أن هناك بعض أنواع الفطريات تساهم في تكوين شعر رقيق من الجليد يبلغ قطره نحو 0.01 ملم، يحافظ على شكله عدة ساعات عندما تكون درجة الحرارة قريبة من 0 درجة مئوية، كنه لم يمثل سببا دقيقا يؤخذ به.
ويستمر الباحثون والعلماء في إجراء المزيد من الدراسات، لفهم هذه الظاهرة والإجابة عن العديد من الأسئلة، التي تدور في رأسهم حول سبب نمو شعر الجليد على بعض الأشجار فقط والأنواع النباتية المحددة، والأماكن التي يظهر فيها جليد الشعر في العالم، وهل هناك أشكال ثلجية غريبة لم يجر اكتشافها بعد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجليد الثلج فصل الشتاء ظاهرة غريبة
إقرأ أيضاً:
الهرمونات ودورها في تجديد شباب البشرة
ألمانيا – تعد شيخوخة الجلد عملية معقدة تتأثر بعوامل داخلية وخارجية، حيث تؤدي إلى تغيرات واضحة مثل التجاعيد وفقدان المرونة وظهور بقع تصبغية.
وبينما يُنظر إليها غالبا كمشكلة تجميلية، فإن تأثيراتها تمتد إلى الصحة العامة، إذ قد تضعف وظيفة الجلد كحاجز واق للجسم.
وبهذا الصدد، كشفت دراسة حديثة أن مجموعة من الهرمونات قد تساعد في حماية الجلد من علامات الشيخوخة، إذ أظهر الباحثون أن بعض هذه الهرمونات تمتلك إمكانات علاجية للحد من آثار الشيخوخة الخارجية، مثل التجاعيد والشيب، ما قد يفتح آفاقا في مجال مكافحة التقدم في العمر.
وأوضح البروفيسور ماركوس بوم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة مونستر في ألمانيا، أن الجلد لا يقتصر دوره على استقبال الهرمونات التي تتحكم في مسارات الشيخوخة، بل يعد أيضا أحد أهم الأعضاء المنتجة للهرمونات إلى جانب الغدد الصماء التقليدية.
وأوضحت الدراسة أن الجلد يعمل كعضو صماء نشط، حيث يفرز هرمونات وجزيئات إشارات تلعب دورا رئيسيا في تنظيم عمليات الشيخوخة. ولا يقتصر ذلك على طبقاته المختلفة، بل يشمل أيضا بصيلات الشعر، التي وصفها الباحثون بأنها “أعضاء صغيرة عصبية صماء تعمل بكامل طاقتها”.
ولفهم العلاقة بين الهرمونات وشيخوخة الجلد بشكل أعمق، استعرض الباحثون دراسات تناولت هرمونات رئيسية، مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 وهرمون النمو والإستروجينات والريتينويدات والميلاتونين.
وخلصت الدراسة إلى أن بعض هذه الهرمونات تلعب دورا أساسيا في تنظيم مسارات الشيخوخة، مثل تدهور النسيج الضام (المسبب للتجاعيد) وبقاء الخلايا الجذعية وفقدان الصبغة (المسبب لشيب الشعر).
ومن بين الهرمونات الواعدة، برز الميلاتونين كجزيء صغير عالي التحمل، حيث يعمل كمضاد أكسدة قوي ويساعد في تنظيم عملية الاستقلاب للميتوكوندريا (عضيّات خلوية تعرف باسم “محطات الطاقة” في الخلايا)، كما يقلل من تلف الحمض النووي ويثبط الالتهابات وموت الخلايا المبرمج.
كما شملت المراجعة أيضا هرمونات أخرى، مثل α-MSH والأوكسيتوسين والإندوكانابينويدات ومعدلات مستقبلات البيروكسيسوم المنشّطة (PPARs)، التي وُجد أن لها تأثيرات محتملة في إصلاح تلف الجلد الناتج عن الشيخوخة. فعلى سبيل المثال، يظهر α-MSH خصائص واقية للخلايا ومضادة للأكسدة، ويساعد في الحد من الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، التي ترتبط بظهور بقع الشمس والتغيرات الصبغية في الجلد والشعر.
وأكد بوم وزملاؤه أن التوسع في دراسة هذه الهرمونات قد يوفر فرصا لتطوير علاجات جديدة لمكافحة شيخوخة الجلد والحد من آثارها.
نشرت الدراسة في مجلة Endocrine Reviews.
المصدر: ساينس ألرت