كتبها قبل وفاته.. هاني الناظر يكشف خطورة النوم المتقطع وأضراره
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
النوم المتقطع تلك المشكلة التي قد تبدو بسيطة لكنها تخفي في طياتها آثاراً جسيمة على صحة الإنسان، باتت قضية محورية ناقشها الدكتور هاني الناظر، أحد أبرز الأطباء المصريين في مجالات الجلدية والصحة العامة.
في حديثه الأخير قبل وفاته، حذر الناظر من خطورة النوم المتقطع وأضراره بعيدة المدى، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة قد تكون سبباً في تدهور الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.
وفقاً للدكتور الناظر، النوم المتقطع يؤدي إلى إحداث خلل في النظام البيولوجي للجسم، فبدلاً من أن يتمكن الجسم من إصلاح وتجديد الخلايا أثناء النوم، يصبح غير قادر على القيام بهذه المهام الحيوية بشكل فعال.
وأكد أن هذا النوع من النوم يرتبط بزيادة معدلات الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، واضطرابات الجهاز العصبي.
وأوضح أن النوم غير المنتظم قد يؤثر سلباً على الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة.
إضافة إلى ذلك، يتسبب النوم المتقطع في ضعف الأداء العقلي، مثل قلة التركيز، وضعف الذاكرة، وزيادة مستويات التوتر والقلق.
النوم المتقطع ليس مجرد حالة مزعجة، بل يحمل تأثيرات سلبية خطيرة على الصحة الجسدية والنفسية.
يؤكد الأطباء أن قلة النوم المتواصل تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، نتيجة لاضطراب في وظائف الجسم الحيوية.
كما يؤثر النوم المتقطع على الجهاز العصبي، ما يسبب ضعف التركيز، وضعف الذاكرة، وزيادة معدلات التوتر والقلق.
بالإضافة إلى ذلك، يرتبط النوم المتقطع بزيادة الوزن، حيث يؤثر على هرمونات الجوع والشبع، ما يؤدي إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية.
كما يُضعف الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، لذلك، فإن النوم الجيد والمتواصل ليس رفاهية، بل ضرورة أساسية للحفاظ على صحة متوازنة وحياة يومية أكثر إنتاجية.
قدم الدكتور الناظر نصائح عملية لتحسين جودة النوم، منها:
1. الالتزام بوقت نوم منتظم: النوم في نفس الوقت يومياً يساعد الجسم على تنظيم ساعته البيولوجية.
2. الابتعاد عن الكافيين: خاصة في فترة ما بعد الظهيرة، حيث يسبب الكافيين اضطرابات في النوم.
3. خلق بيئة مريحة للنوم: يجب أن تكون غرفة النوم مظلمة، هادئة، ومريحة.
4. تجنب الأجهزة الإلكترونية: حيث إن الضوء الأزرق المنبعث منها يعطل إنتاج هرمون الميلاتونين المسئول عن النوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النوم النوم المتقطع الجسم والعقل اضطرابات في النوم المزيد کتبها قبل قبل وفاته
إقرأ أيضاً:
المليشيا سحبت أبناء الماهرية تاركة شباب المسيرية دون مساعدة ولا تسليح
في ٢٨ فبراير ٢٠٢٥ نقلت الأسافير خطبة الناظر مختار بابو نمر أمام حشد من قبيلته في المجلد ، و التي كانت خطابا داعماً لحميدتي الذي وصفه بأنه “أرجل زول في السودان” ، و ذكر أن الناس وقّعوا في نيروبي بأقلامهم و هو اختار أن يوقع بقلبه! ثم وجّه تحذيره للبرهان بأنه لم يستمع إلى نصيحة الرئيس الأسبق البشير “بألّا يقاتل المسيرية” ومضى يمدح في قدرة القبيلة على إطالة الحرب و الإثخان في جيش البرهان الذي “عرف الآن ماذا تعني محاربة المسيرية الذين يستطيعون إذاقته آلام الهزيمة مثل التي مضت و أكثر”.
ظهور الناظر مختار بعد إنتقال الهجوم إلى كردفان و توغل جيش الصياد بقيادة ضابط مسيري و هو العميد جودات ، كان مهمّاً لإعادة تعريف الحرب لجنود المسيرية الفارّين من جحيم الهزيمة في الخرطوم و الجزيرة و شمال كردفان. و هو مهم كذلك لقواعد القبيلة التي لم تقاتل الجيش و لم تشارك في الحرب.
محاولة الناظر إلى إعادة تعريف الحرب كصراع بين الجيش الوطني و قبيلة المسيرية ، هي آخر جهد تعبوي ليدفع شباب قبيلة المسيرية إلى القتال.
القبيلة لم تخضع أبداً لهذه الدعاية الحربية المتطابقة مع خطاب المليشيا. إذ عارض مبكراً قيادات القبيلة هذه السردية و قاوموا اختطاف النظارة بواسطة آل دقلو ، مما دعا بهم للقيام بهجوم تأديبي على حواضر القبيلة في الفولة و بابنوسة و تهجير أهلها لكسر الخطاب المعارض للحرب التي أعلنها الناظر على الدولة تحالفاً أو تطابقاً مع مشروع آل دقلو. فالمسيرية قبيلة و ليس مليشيا عسكرية و لا حزب سياسي معارض ، و لم يكن للمسيرية أبداً مشروع سياسي بالسيطرة على حكم الدولة أو جلب الحرب إلى ديارهم. قد يكون للمسيرية مطالب تتعلق بالرفاه الإجتماعي ـ مثل غيرهم من السودانيين – كتوفير التعليم و الصحة و تأمين طرق الرعي عبر تفاهمات بين دولتي السودان و جنوب السودان. إستجابة بعض شبابها لنداء آل دقلو بغزو الخرطوم ، دفعت القبيلة ثمنا باهظاً لذلك من عدد الأموات و ضحايا الحرب العائدين إلى قراهم .
دفعت المليشيا بالناظر مختار إلى خطاب يائس يحاول إعادة حشد المقاتلين حول راية قبلية أخرى لعقد حرب طويلة لن تتم هذه المرة في “دار الجلابة” و إنما في عقر حواضر القبيلة. غداً سيخرج بابو نمر مطارداً ليحل زائراً على خصومه من الدينكا أو ضيفاً ثقيلاً في الضعين التي تكاد تضيق بأهلها مع إقتراب الجيش السوداني لفرض النظام في إقليمي دارفور و كردفان.
المليشيا سحبت أبناء الماهرية تاركة شباب المسيرية دون مساعدة و لا تسليح و لا خطة للخروج في ولاية سنار و الآن في ولاية الخرطوم. و لا مانع لديها من التضحية بمزيد من شباب المسيرية فقط بنيّة تأخير تقدم الجيش و ليس للإنتصار أو حكم البلاد و القبض على البرهان كما أقنع دقلو الناظر العجوز مختار في بداية الحرب . ليس هناك فزع يا مختار إذ أنك تقف في الديار التي يُفترض أن تفزع الآخرين . لقد اقترب الصياد ، جهز حقائبك للرحيل ، أو مت كما مات الذين بعثتهم ليحتلّوا الخرطوم.
عمار عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب