أثناء صلاتها.. طفل تركي ينهي حياة والدته ببندقية صيد
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
في حادث مأساوي هز إحدى قرى ولاية باتمان جنوب تركيا، قُتلت أم على يد ابنها عن طريق الخطأ، أثناء عبثه ببندقية صيد داخل المنزل، بينما كانت تؤدي صلاتها.
وبحسب التفاصيل، كانت الأم الشابة "غولجان" تؤدي صلاتها داخل غرفة نومها، عندما بدأ ابنها "12 عاماً" العبث ببندقية صيد موجودة في الغرفة.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن رصاصة صيد انطلقت من البندقية بشكل مفاجئ في تلك اللحظات، لتصيب الأم البالغة من العمر 29 عاماً.
وهرع أفراد الأسرة والجيران إلى الغرفة عند سماع صوت إطلاق النار، ليتفاجأوا بإصابة الأم الغارقة في دمائها داخل الغرفة، وسارعوا لطلب الإسعاف على الفور.
Batman’da silahla oyun ölüm getirdi: 12 yaşındaki çocuk, annesini öldürdühttps://t.co/i1ukSMfO1o
— Mücadele (@MucadeleGzt) January 21, 2025ورغم جهود الفريق الطبي لإنقاذ حياة الأم، إلا أنها باءت بالفشل، وفارقت الحياة داخل مستشفى حكومي.
وحضرت الشرطة إلى المنزل، وفتحت تحقيقاً في الحادث، لتحديد المسؤولية عما جرى، وإن كانت بندقية الصيد مرخصة.
لكن مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، شهدت تعاطفاً مع الأسرة المنكوبة التي فقدت فيها الأم حياتها دون ذنب، بينما وجد الفتى الصغير نفسه قاتلاً لوالدته خلال عبث أطفال غير محسوب العواقب.
وتصدر الأمر منصات التواصل، إذ انتقد عدد من المدونين انتشار السلاح في المنازل، ومسؤوليته عن كثير من الجرائم المرتكبة في البلاد كل عام.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تركيا
إقرأ أيضاً:
50 عاماً لعصابة هربت المخدرات لسجن بريطاني
البلاد ــ وكالات
قضت محكمة بريستون كراون البريطانية، بالسجن لأكثر من 50 عامًا على أفراد عصابة، تخصصت في تهريب المخدرات وأشياء أخرى إلى أحد السجون.
بدأت القضية حين ضُبطت كيرا بيرتون، الممرضة في أحد سجون بريستون، أثناء تفتيشها عند دخولها للعمل، حيث عُثر بحوزتها على مخدرات وشرائح هاتف، وخلال مداهمة لمنزلها وسيارتها، عثرت الشرطة على أدلة؛ من بينها أحذية ذات نعل مجوف لتهريب الممنوعات، بالإضافة إلى بطاقات هاتف وهواتف محمولة ومبالغ نقدية.وأوضحت شرطة لانكشير في بيان رسمي، أن التحقيقات أثبتت استخدام العصابة لطائرات مسيرة متطورة؛ لإلقاء طرود تحتوي على المخدرات داخل ساحات السجن، كما اتبعت أسلوبًا آخر يتمثل في ادعاء أحد السجناء المرض ليُنقل إلى المستشفى، ثم يتسلم المخدرات والهواتف المخفية داخل دورات المياه.
كما عثرت الشرطة على أدلة تثبت تهريب المخدرات إلى داخل السجن عبر ملابس الأطفال أثناء زيارات السجناء.
وبدأت شكوك المحققين عند تتبع نشاط ترويج المخدرات لاثنين من المشتبه بهما، حيث أظهرت فواتير الهاتف أن اثنين من أكثر الأرقام التي تواصل معها أحدهما كانا لنزلاء داخل سجن لانكاستر فارمز.ومع استمرار التحقيق، تم كشف بقية أعضاء الشبكة، وتبين أن جزءًا من العمليات كان يُدار من داخل السجن بواسطة اثنين من النزلاء.