مي فاروق تحيى حفلا غنائيا فى الذكرى الـ50 على رحيل أم كلثوم
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
في لقاء استثنائي بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، يستضيف برنامج معكم منى الشاذلي في حلقتي الخميس والجمعة القادمتين على قناة "ON" المطربة مي فاروق وفرقتها الموسيقية لتقديم باقة متميزة من أغاني أم كلثوم وسط جمهور كبير من محبي أغاني الست.
وأعد البرنامج مسرحًا يحمل طابع حفلات أم كلثوم بديكور شبيه بأجواء حفلات الستينات، وشدت مي فاروق بأغاني الأطلال وإنت عمري وألف ليلة وعلى بلد المحبوب وأغدا ألقاك وأمل حياتي والحب كله ودارت الأيام ولسه فاكر ويا مسهرني وهو برنامج الأغاني الكلثومية التي تفاعل معها الجمهور كثيرًا في ظل تألق مي فاروق وأدائها المتميز.
وتعد احتفالية معكم منى الشاذلي بمرور 50 عامًا على رحيل أم كلثوم هي باكورة فعاليات ذكرى مرور نصف قرن على رحيل "الست" التي تغنى معها الملايين من المصريين والعرب على مدار أجيال ولا تزال قادرة على إبهار الجميع بصوتها وأغانيها حتى اليوم.
طرحت النجمة مي فاروق، ثاني أغنية رسمية بمناسبة حفل زفافها، والتي تحمل عنوان "سلطانة"، عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات "يوتيوب".
فرح مي فاروق الأغنية من كلمات الشاعر عبد الرحمن محمد، ألحان مدين، وتوزيع أحمد عبد السلام، وتعد هذه الأغنية التعاون الثاني بين مي فاروق والملحن مدين في أغاني حفل زفافها، حيث سبق أن قدما معًا أغنية "باركوا"، والتي لاقت استحسانًا كبيرًا.
وأضاف التعاون مع مدين لمسة موسيقية مختلفة، حيث أشاد الجمهور بالأغنيتين لما تحملانه من أجواء مبهجة ورومانسية تناسب أجواء حفل الزفاف.
أغنية سلطانة
جدير بالذكر أن مي فاروق، احتفلت بزفافها على الفنان محمد العمروسي الخميس الماضي في أحد الفنادق الكبرى، بحضور نخبة من نجوم الفن والرياضة والإعلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي فاروق كوكب الشرق أم كلثوم منى الشاذلي أم كلثوم رحيل كوكب الشرق أم كلثوم المزيد على رحیل أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
كشف المخرج كريم الشناوي سر استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية مسلسل “لام شمسية” الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في الموسم الرمضاني 2025.
وكتب كريم الشناوي، عبر “فيسبوك”، توضيحا حول استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية”.
وأوضح: "لدي قناعة راسخة بأنه بمجرد خروج أي عمل إبداعي إلى الجمهور، تنتهي علاقة صُنّاعه بتأويله، ويصبح تفسيره حقًا أصيلًا للجمهور. ولهذا، فضّلت عدم التعليق لأطول فترة ممكنة، حتى لا يؤثر رأيي أو رأي أي من فريق العمل على تلقّي المشاهدين للعمل".
وأضاف: “لكن فيما يخص استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية “لام شمسية”، أعتقد أن من واجبي توضيح بعض الأمور المرتبطة بهذا القرار.. استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية”.
وتابع: "لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية، في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأوضح:"أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع)، وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسئوليته بالكامل، لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وأشار مخرج “لام شمسية” إلى أنه ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام “اسلمي يا مصر” لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها.
واستطرد: "أعترف أننا لم نتوقع إطلاقًا، وبأي صورة، هذا القدر من التفاعل والحماس والانخراط من جانب الجمهور، وطوال رحلة “لام شمسية” الطويلة والمرهقة، كانت لدينا هواجس كثيرة حول مدى تقبل الناس ومؤسسات المجتمع المختلفة للطرح الذي يحمله المسلسل، وما قد يثيره عرضه من اتهامات معتادة قد تطالنا بتشويه سمعة البلد أو تسليط الضوء على جوانب مظلمة قد لا يرغب المجتمع في إظهارها أو نكأ جراحها، وكنا نرى أن العكس هو الصحيح.. كنا نؤمن أن الوطنية الحقيقية تكمن في النظر النقدي للمجتمع، وأن الأجيال القادمة تستحق واقعًا أفضل، وأن التغاضي عن المشكلات لا يخدم الوطن، بل مواجهتها بصدق والتفاعل معها هو ما يصنع التغيير".
وكشف كريم الشناوي:"إن حالة التفاعل والتعاطف والتفهم الكبير من الجمهور أشعرتنا، وبشكل خاص ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الحلقة الأخيرة، بأننا أوصلنا رسالة معينة.. رسالة نعتبرها وطنية – بالمعنى العميق والواسع للكلمة – وأردنا أن نشرك الجمهور في هذا الشعور العفوي والمشحون، الذي تملك منّا جميعًا كصُنّاع. وكان باعثه الأول والأخير هو التفاف الناس وحماسهم ودعمهم".
وقال: "في النهاية، أنا سعيد جدًا بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، وآمل أن يكون قد فتح بابًا لنقاشات أوسع، ولأعمال أكثر جرأة، تتناول مواضيع مسكوتًا عنها، لدي قناعة كاملة أن هذا التوضيح قد لا يرضي البعض ولكن الواجب المهني يستوجب التوضيح مهما كانت النتائج".