سمير فرج يوضح.. متى تستخدم أمريكا السلاح النووي؟ (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
كشف اللواء سمير فرج المفكر الاستراتيجي، قدرة أمريكا على استخدام السلاح النووي في حالة واحدة فقط خلال الفترة المقبلة.
كوريا الشمالية تحذر أمريكا بردع نووي ما لم تتخلي عن سياستها العدائية مسؤول أمريكي ينفي إجراء أي محادثات مع إيران بشأن اتفاق نووي مؤقتوقال في مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير" مع الإعلامية عزة مصطفى، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن الجميع يتسائل في الوقت الحالي عن احتمالية وجود حرب عالمية ثالثة بعد بداية حرب روسيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى أن هناك 9 دول تمتلك السلاح النووي.
وأوضح أن روسيا تمتلك أكبر عدد من السلاح النووي، بقيمة 7 آلاف رأس نووية، خلفها الولايات المتحدة بـ6800 رأس نووية وهذه الأعداد كافية لإبادة العالم كله.
وأضاف أن أي بادرة لحرب تتضمن السلاح النووي تعني نهاية العالم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مرت سابقًا بما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية، عندما حصلت كوبا على صواريخ نووية من السوفيت.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي جون كندي في هذا الوقت كان مستعد لضرب كوبا عن طريق السلاح النووي، وظهر على أساس هذه الأزمة العديد من الأمور مثل علم إدارة الأزمات.
ولفت إلى أن الكونجرس الأمريكي في ذلك الوقت وضع قيد واضح، وهو عدم استخدام السلاح النووي مطلقًا إلا إذا تمت مهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما أصبح مدرسة عالمية بالنسبة للدول النووية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة اللواء سمير فرج سمير فرج كوريا الشمالية الكونجرس عزة مصطفى صواريخ نووية حرب عالمية ثالثة الإعلامية عزة مصطفى السلاح النووی إلى أن
إقرأ أيضاً:
عراقجي يعلن شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن شروط بلاده لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي تعتمد على مبدأ الثقة بين البلدين.
وأضاف عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية: "مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي ورفع العقوبات استنادا إلى منطق بناء الثقة".
وتابع: "الولايات المتحدة هي التي انسحبت من جانب واحد من الاتفاق النووي والمفاوضات المباشرة مع طرف يهدد باستمرار باللجوء إلى القوة ستكون بلا معنى".
واستطرد: " في ردنا على رسالة ترمب حافظنا على فرصة استخدام الدبلوماسية و رد إيران على رسالة الرئيس الأمريكي جاء وفقا لمحتوى ونبرة رسالته".
وشدد الوزير على أن إيران جادة في الدبلوماسية والتفاوض وستكون "حاسمة" في الدفاع عن مصالحها.
وفي 2015 أُبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران. ردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرّعت وتيرة برنامجها النووي.
والاثنين، حذّر علي لاريجاني، المستشار المقرب للمرشد الأعلى الإيراني، من أن طهران وعلى الرغم من عدم سعيها لحيازة سلاح نووي "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" في حال تعرضها لهجوم.