لبنان ٢٤:
2025-04-06@00:48:15 GMT

زيارة إيرانية للراعي: رسالة وتطمينات

تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT

كتب عماد مرمل في" الجمهورية": يبدو واضحاً أنّ لدى السفارة الإيرانية في بيروت اهتماماً بإبقاء خطوط التواصل مع بكركي سالكة، على رغم من التباينات حول مقاربة بعض الملفات والقضايا أحياناً. كذلك يبدي الراعي من جهته حرصاً على إبقاء أبواب بكركي مفتوحة أمام الزوار الإيرانيّين في إطار الانفتاح على الآخر ولو من موقع الاختلاف.


وإذا كان «الدافع البروتوكولي » لزيارة المستشار الثقافي الإيراني الثانية خلال سنتَين، هو معايدة الراعي بالسنة الميلادية الجديدة والتهنئة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، إّلّا أنّ ما ميّزها أمران:
الأول، إهداء السيد باقر إلى البطريرك الماروني سجادة عجمية من نوع «حريرخراسان »، تُعرف بقطبها المخفية، وهي نالت إعجاب الراعي الذي شكر ضيفه على بادرته.
والثاني، تسليم المستشار الثقافي إلى البطريرك الراعي نسخة من رسالة كان قد وجّهها مرشد الجمهورية الإسلامية الإمام علي الخامنئي إلى البابا فرنسيس عبر السفير الإيراني في الفاتيكان قبل فترة قصيرة.
وما بين الرسالة المنقولة والسجادة المهداة، عُلم أنّه تخلّل لقاء الراعي - باقر بحثٌ في عدد من القضايا المطروحة، إذ توقف المستشار الثقافي الإيراني عند حربَي الكيان الإسرائيلي على غزة ولبنان، مشيداً بالانتصار الذي حققهما الشعبان اللبناني والفلسطيني في مواجهة عدوان الاحتلال.
وعلى مستوى الشأن اللبناني، أكّد الزائر الإيراني حرص بلاده على عدم التدخّل في الشؤون الداخلية، سواء ما يتعلّق بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة أو غيرهما من التفاصيل.
وأشاد الزائر الإيراني بموقف البطريرك الماروني الذي رفض فيه إقصاء أيطرف لبناني، فأجابه (الراعي بأنّ لبنان لا يقوم إّ لّا على التعايش بين أبنائه، لافتاً إلى أنّ الدستور يؤكّد بأنّ لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك.
وأضاف البطريرك مخاطباً ضيفه: «لن يكون هناك من طلاق بين المسيحيّين والمسلمين في لبنان استناداً إلى مبادئ الدستور .»
وبعد اللقاء، أكّد باقر أنّه شدّد خلال اجتماعه مع البطريرك على رسالة المحبةوالسلام والإيمان والاستقرار، وضرورة مواجهة القوى الشريرة والظالمة، مستشهداً ببعض آيات الكتاب المقدس التي تدعو إلى إنقاذ المظلومين ونصرتهم، «وهذا هو الدور الذي تؤدّيه الجمهورية الإسلامية .»
ولفت إلى أنّ إيران لم ولن تتدخّل في الشؤون الداخلية اللبنانية، بل تدعم فقط خيار الشعب اللبناني المقاوم الذي اتخذ قراراً بالدفاع عن نفسه ومواجهة المحتلّين، منوّهاً باحتضان الشعب اللبناني بمكوّناته وطوائفه كافة للنازحين.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة إيرانية-روسية لدعمها الحوثيين

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكة تمويل دولية تدعم مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وبحسب بيان صادر عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، شملت العقوبات ميسرين ماليين ووسطاء توريد وعدداً من الشركات المتورطة في شبكة تمويل غير مشروع.

وكشف البيان أن هذه الشبكة قامت بتوريد سلع روسية بقيمة ملايين الدولارات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، بالتنسيق مع الممول الحوثي المدعوم من إيران سعيد الجمل.

ووفقاً للبيان، تضمنت الشحنات المحظورة أسلحة ومواد ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الأغراض العسكرية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الحبوب الأوكرانية المسروقة. كما كشفت الوثائق عن تورط شقيقين أفغانيين مقيمين في روسيا في تنظيم شحنات الحبوب المسروقة من جزيرة القرم إلى اليمن.

في سياق متصل، حددت الإدارة الأمريكية ثماني محافظ رقمية تستخدمها مليشيا الحوثي لتحويل الأموال المرتبطة بأنشطتها غير المشروعة، في محاولة لتعطيل جهود التمويل التي تدعم عمليات تهريب الأسلحة والمواد المحظورة.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في ختام بيانها أن "الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بالقضاء على موارد الحوثيين المدعومين من إيران وقدراتهم الهجومية التي تهدد أمن القوات الأمريكية ومصالح الشركاء في المنطقة".

مقالات مشابهة

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
  • صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض
  • ‏⁧‫رسالة‬⁩ من نوع آخر إلى ( ⁧‫صدر الدين الگبنچي‬⁩) الذي يريد يقاتل أمريكا من العراق دفاعا عن ايران !
  • أكسيوس: نتنياهو قد يناقش مع ترامب خلال زيارته لواشنطن إمكانية ضرب منشآت نووية إيرانية
  • المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية زار الراعي
  • واشنطن تفرض عقوبات على شبكة إيرانية-روسية لدعمها الحوثيين
  • تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
  • الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟