بوابة الوفد:
2025-03-26@12:01:05 GMT

اختبار ثوري يكشف أمراضا خطيرة قبل ظهور الأعراض

تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT

كشف فريق من الباحثين عن اختبار ثوري يمكنه تحديد مجموعة من الحالات الصحية الخطيرة قبل ظهور الأعراض، ما يوفر فرصة للكشف المبكر والعلاج الفعال.

يعتمد اختبار اللعاب المطوّر على مسحة بسيطة قادرة على اكتشاف الإنزيمات الضارة التي قد تشير إلى مشاكل صحية، مثل أمراض اللثة أو خطر الإصابة بنوبة قلبية.

ويوفر هذا الاختبار تحذيرا حيويا مبكرا، يسمح للأطباء باتخاذ إجراءات وقائية لعلاج المرضى وتعديل أنماط حياتهم قبل أن تتفاقم الحالات الصحية وتسبب أضرارا خطيرة.

ويمكن للاختبار اكتشاف أمراض اللثة في غضون 10 دقائق، كما يشير إلى احتمال الإصابة بأمراض أخرى، مثل أمراض القلب والسكري وحتى الخرف.

وقالت الدكتورة فازيلا خان أوزبورن، طبيبة الأسنان الرائدة في هارلي ستريت، التي تقدم اختبار Periosafe كجزء من استشاراتها الروتينية: "يعد هذا الاختبار بمثابة نظام إنذار مبكر. أفواهنا تحتوي على ملايين البكتيريا، والكثير منها يشكل خطرا على صحة الفم وصحة الأعضاء الأخرى مثل القلب والسكري".

وأكدت أن الكشف المبكر عن المشاكل يساعد في تقديم العلاج قبل تفاقم الحالة.

وأوضحت أوزبورن أن الفم بمثابة مرآة لصحة الجسم العامة، حيث يمكنه أن يكشف مشاكل صحية في أماكن أخرى. وقالت: "من خلال تحديد البكتيريا الضارة في الفم، يمكن تصنيف المرضى وفقا لمخاطرهم الصحية وتقديم العلاج المناسب".

وأوصت باستخدام الفرشاة الكهربائية ومعجون الأسنان بالفلورايد كطرق للحد من البكتيريا الضارة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإنزيمات أمراض اللثة نوبة قلبية أمراض اللثة أمراض القلب والسكري الخرف

إقرأ أيضاً:

مضغ العلكة يطلق جزيئات بلاستيكية إلى الفم مباشرة

تطلق العلكة المئات من جزيئات البلاستيك الدقيقة مباشرة في الفم، وفق ما أظهرت دراسة قدمها اليوم الثلاثاء باحثون أبدوا حذراً شديداً بشأن التأثير المحتمل على صحة المستهلكين.
وسبق أن رُصد وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة (أقل من خمسة ملليمترات) في الهواء والماء والأغذية والتغليف والمنسوجات الصناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. وفي كل يوم، يبتلع البشر هذه الجزيئات أو يستنشقونها أو يحتكون بها من خلال الجلد.
من الرئتين إلى الكلى، مروراً بالدم والدماغ، تم العثور على جزيئات بلاستيكية دقيقة في كل جزء من جسم الإنسان تقريباً. وفي حين أن العلماء ليسوا متأكدين من تأثير هذه المواد على الصحة، فقد بدأ كثر منهم في دق ناقوس الخطر.
وقال سانجاي موهانتي، المعد الرئيسي للدراسة التي عُرضت في اجتماع الجمعية الكيمياوية الأميركية، لوكالة الأنباء الفرنسية: “لا أريد أن أخيف الناس”.
وأوضح الباحث في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) أن لا دليل على وجود صلة مباشرة بين المواد البلاستيكية الدقيقة والتغيرات في صحة الإنسان.
وبدلاً من ذلك، أراد الباحثون من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على مسار غير مستكشف بشكل كافٍ، تدخل من خلاله جزيئات بلاستيكية صغيرة وغير مرئية في كثير من الأحيان إلى أجسامنا عن طريق العلكة.
وقامت ليزا لوي، وهي طالبة دكتوراه في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، بمضغ سبع قطع من ماركات مختلفة من العلكة، ثم أجرى الباحثون تحليلاً كيمياوياً للعابها. وخلص الباحثون إلى أن غراماً واحداً من العلكة يطلق في المتوسط 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، ولكن بعض هذه العلكة يطلق أكثر من 600 قطعة. ويبلغ متوسط وزن قطعة العلكة حوالي 1.5 غرام.
ما المكونات؟
وبحسب هؤلاء العلماء، فإن الأشخاص الذين يمضغون حوالي 180 قطعة من العلكة سنوياً قد يبتلعون نحو 30 ألف قطعة من البلاستيك الدقيق. ومع ذلك، فإن هذه الكمية صغيرة مقارنةً بمواد أو منتجات أخرى يؤدي تناولها إلى ابتلاع كميات من البلاستيك الدقيق، وفق موهانتي.
على سبيل المثال، قدّر باحثون آخرون العام الماضي أن لتراً واحداً من الماء في عبوات بلاستيكية يحتوي على ما معدله 240 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة.
وقال الباحثون إن النوع الأكثر شيوعاً من العلكة المباعة في محلات السوبرماركت، والذي يسمى العلكة الاصطناعية، يحتوي على بوليمرات تعتمد على البترول لإعطائها قوامها المطاط. ومع ذلك، فإن الملصقات الموضوعة على العبوات لا تذكر وجود أي بلاستيك، وتكتفي بالإشارة إلى أن المنتج مصنوع “على أساس الصمغ”. وأوضح موهانتي “لن يكشف لكم أحد عن طبيعة المكونات” في العلكة.
وأجرى الباحثون اختبارات على خمس علامات تجارية من العلكة الصناعية وخمس علامات تجارية من العلكة الطبيعية، والتي تستخدم البوليمرات النباتية مثل نسغ الأشجار. وقالت لوي لوكالة الأنباء الفرنسية: “فوجئنا عندما وجدنا أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة كانت وفيرة في كلتا الحالتين”.
وأشارت إلى أن العلكة تطلق كل البلاستيك الدقيق تقريباً خلال الدقائق الثماني الأولى من المضغ.
وقال الباحث في جامعة بورتسموث بالمملكة المتحدة ديفيد جونز، الذي لم يشارك في الدراسة، إنه ينبغي إلزام الشركات المصنعة بتفصيل المكونات بشكل أكثر دقة بدلاً من مجرد ذكر “مكونات تعتمد على الصمغ”.
وقال إنه فوجئ بأن الباحثين وجدوا بعض المواد البلاستيكية غير المعروفة الموجودة في العلكة، مما يشير إلى أنها ربما جاءت من مصدر آخر، مثل الماء الذي شربته طالبة الدكتوراه. ولكنه وصف النتائج الإجمالية بأنها “ليست مفاجئة على الإطلاق”.
وأشار جونز أيضاً إلى أن الناس يميلون إلى “الذعر قليلاً” عندما يُقال لهم إن المكونات الموجودة في العلكة تشبه تلك الموجودة “في إطارات السيارات والحقائب والزجاجات البلاستيكية”.
ولفتت لوي إلى أن مضغ العلكة يعد أيضاً مصدراً للتلوث البلاستيكي، خصوصاً عندما “يبصقها الناس على الرصيف”.

العربية نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • كلاب بقدرات خارقة.. تكتشف البكتيريا القاتلة بأنفها!
  • مدته دقيقة واحدة.. اختبار يكشف لك سراً حول مدى طول عمرك
  • مضغ العلكة يطلق جزيئات بلاستيكية إلى الفم مباشرة
  • روبوت ثوري بجهاز عصبي رقمي يتعلم مثل البشر
  • اكتشاف ثوري يمهد الطريق لعلاجات كوفيد -19 وألزهايمر
  • التوقف الطبيعي للطمث
  • أول رضيع ينجو من مرض مميت بفضل علاج جيني ثوري!
  • علامات تمدد الأوعية الدموية في الدماغ| لا ينبغي تجاهلها
  • نوبة قلبية مفاجئة.. أعراض غير متوقعة تنذر بخطر وشيك
  • دعوة طلبة المدارس إلى التحضير المبكر لـ «PISA»