«الأفروسنتريك وأوهام العودة إلي الجذور».. أول دراسة أثرية حول جينات الفراعنة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعمل أنصار المركزية الأفريقية في صمت منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر وبدأوا في الظهور بعد الحرب الأهلية الأمريكية عام 1865م، وأصدروا أول مجلة لهم في عام 1911م.
أثبتت الدراسات الأنثروبولوجية الجينية استمرارية الجين المصري منذ حضارات ما قبل الأسرات ورفات نقادة والبداري تثبت انتماءها للمصريين المعاصرين.
"الحضارة لا تُسلب ولا يمكن أن تنقرض".. بتلك العبارة بدأ الكاتب الصحفي والباحث في التاريخ المصري القديم، محمد عبد السلام، مؤسس المؤسسة المصرية لتبسيط العلوم، كتابه "الأفروسنتريك وأوهام العودة إلي الجذور"، والذي يُعد أول دراسة بحثية أثريه مصرية حول جينات المصريين القدماء، والتي أظهر من خلالها كذب المزاعم التي يرددها أنصار المركزية الأفريقية فيما يتعلق بإنتمائهم للحضارة المصرية القديمة، وأن جميع الأدلة الأركيولوجية والأنثروبيولوجية والإثنولوجية والجينية، تؤكد انتماء المصريين المعاصرين جينيا للمصريين القدماء منذ عصور ما قبل الأسرات، وتحديدا قبل 8000 عام قبل الميلاد.
"الأفروسنتريك وأوهام العودة إلي الجذور"، والذي صُدر عن دار كنوز للنشر والتوزيع، ويُعرض في الدورة السادسة والخمسين لمعرض القاهرة للكتاب، كشف من خلال تحليل 4962 دراسة بحثية لمختلف العلوم الأثرية والجينية والعرقية وعلوم فقة اللغة واللسانيات وعلوم الإنسان وقياسات الجماجم وغيرها من العلوم، الاستمرارية الجينية الابوية المصرية طيلة ما يقرب من 10- 12 ألف سنة كاملة، وأن الدراسات التي أجريت على رفات المصريين في عصور ما قبل الأسرات، وعلى الأخص حضارة نقادة والبداري تتطابق إلي حد كبير مع المصريين المعاصرين.
أهم ما جاء في الكتاب أن حركة المركزية الأفريقية، أفروسنتريزم، لم تكن وليدة العقود الأخيرة، وإن كان للسوشيال ميديا تأثيرا في انتشارها، ولكنها ظهرت لأول مرة في مدينة شيكاغو الأمريكية في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وأن تلك الحركة تطورت بشكل أكبر خلال الحرب الأهلية الأمريكية 1860-1865، وعقب الحرب بدأت عملية هيكلتها بشكل ممنهج، وفي مارس من العام 1911 أصدرت أول مطبوعاتها باسم "THE CRISIS"، والذي نشر في صفحتها رقم 23 مقال كبير بعنوان "الحضارة الأفريقية"، والذي قدم من خلال تقديم الكثير من المعلومات المغلوطة، والتي لا تنتمي لأي علم من العلوم، حتى أنه زعم أن حضارة أطلنطس هي في واقع الأمر حضارة إفريقية، ولم تغرق في أي بحار أو محيطات ولكنها اختفت من قلب أفريقيا.
وقد جاء كتاب "الأفروسنتريك وأوهام العودة إلي الجذور" في تسعة أبواب فصلية، الباب الأول تحت اسم "جنوب الصحراء: مدن عظيمـة وحضارات راقيـة"، والباب الثاني باسم "أحفاد الرقيق وأرض الأجداد - جدي كان تاجرًا للعبيد"، والباب الثالث "يوروسنتريزم: وعبء الرجل الأبيض الأزلي"، والباب الرابع "أفروسنتريزم: وأوهام العودة إلى الجذور"، والباب الخامس "إيجيبتوسنتريزيم: جينات المصريين تحسم الجدل"، في حين حمل الباب السادس اسم "كيميت: الأرض السوداء لم تكن أرض السود"، والباب السابع "فرعون-سنتريزم: وحركات التحرر بالعودة للهوية"، والباب الثامن "نجرو-سنتريزم: والصراع على الحضارة المصرية"، وأخيرا الباب التاسع باسم "نجرو- أفرو- سنتريزم: والسطو على حضارات العالم".
وقد أكد الكاتب محمد عبد السلام إنه عمل طيلة عامين لتقدم موسوعة علمية قادرة على تقديم الردود العلمية المبنية على تحليل 4962 دراسة بحثية في تسعة علوم مختلفة لها علاقة بتاريخ الإنسان، مبينًا إن معركتنا مع حركة الأفروسنتريك هي معركة علمية من الطراز الأول، خاصة وأن رموز الأفروسنتريك وقيادات حركة الميلانيين من غير المتخصصين واثبتوا فشلا ذريعا في تقديم اي أدلة علمية تؤكد صحة إدعاءاتهم، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الكتاب جاري ترجمته إلي اللغة الإنجليزية للقارئ الغربي، موضحًا في الوقت نفسه أن الكتاب يضم 100 خريطة جينية والرسوم البيانية وصور للمومياوات والهياكل والجماجم التي تم إجراء الأبحاث الجينية والأنثروبيولوجية عليها طيلة الأربعة عقود الأخيرة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأفروسنتريك دراسة أثرية الحضارة الفرعونية الفراعنة
إقرأ أيضاً:
سكن لكل المصريين 7.. قيمه مقدم الحجز لشقق لحدودي ومتوسطي الدخل
يبحث المواطنين الراغبين في الحصول على شقة سكنية، عن الطرح الذي أعلنته وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ببدء طرح المرحلة السابعة من المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”، والتي تهدف إلى توفير وحدات سكنية مناسبة لمحدودي ومتوسطي الدخل في مختلف المحافظات، ضمن خطة الدولة لتوفير سكن ملائم بأسعار مدعومة.
يتضمن الطرح الجديد نحو 120 ألف وحدة سكنية يتم التقديم عليها على مرحلتين، مع إتاحة كراسة الشروط إلكترونيا للراغبين في الحجز.
وتستعرض الوزارة كافة التفاصيل المتعلقة بالمواعيد وآلية التقديم والتمويل العقاري ضمن كراسة الشروط الرسمية.
المرحلة الأولى: شقق لمتوسطي الدخل
عدد الوحدات: 15 ألف وحدة.
فترة التقديم: من 21 مايو وحتى 4 يونيو 2025.
آلية التخصيص: وفق أسبقية الحجز الإلكتروني من خلال الموقع المخصص.
إجراءات ما بعد التقديم:
يتم فرز الطلبات للتأكد من مطابقة الشروط.
يتاح تقديم التظلمات لمن لم تقبل طلباتهم.
يتم إرسال رسائل نصية للمتقدمين المقبولين تحتوي على رابط الحجز ومواعيد اختيار الوحدات حسب المدينة.
يمنح المقبولون مهلة 10 أيام لاختيار وحداتهم إلكترونيا.
أولوية التخصيص: للمتقدمين السابقين في إعلانات الإسكان الذين لم يتمكنوا من استكمال إجراءات السداد.
المرحلة الثانية: شقق لمحدودي ومتوسطي الدخلعدد الوحدات: 101 ألف وحدة ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي والإسكان الأخضر.
فترة التقديم: من 8 يوليو وحتى 7 أغسطس 2025.
آلية التخصيص: تخصيص إلكتروني عشوائي.
الفئات المستهدفة:
المتقدمون السابقون في مبادرة “سكن لكل المصريين 5” ممن تم رفض طلباتهم سابقا لتجاوز السن أو الحد الأقصى للدخل، بشرط استرداد مقدم الحجز وتوافق حالتهم مع شروط الطرح الجديد.
خطوات التقديم والحجز
1. تحميل كراسة الشروط من الموقع الإلكتروني الرسمي.
2. تسجيل البيانات ورفع الاستمارة والإقرار.
3. الاطلاع على قيمة مقدم الحجز والمصروفات الإدارية.
4. متابعة نتائج الفرز وإعلان غير المستوفين.
5. تقديم التظلمات ثم إعلان المستحقين النهائيين.
تفاصيل مقدم الحجز وأسعار الفائدة
محدودي الدخل:
مقدم جدية الحجز: 50,000 جنيه.
الفائدة على التمويل العقاري: 8% سنويا.
متوسطي الدخل:
مقدم جدية الحجز: 100,000 جنيه.
الفائدة على التمويل العقاري: 12% سنويا.
مدة السداد: تصل إلى 20 عاما.
شروط الدخل المطلوبة
محدودي الدخل:
الحد الأقصى لدخل الفرد: 12,000 جنيه شهريا.
الحد الأقصى لدخل الأسرة: 15,000 جنيه شهريا.
متوسطي الدخل:
الحد الأقصى لدخل الفرد: 20,000 جنيه شهريا.
الحد الأقصى لدخل الأسرة: 25,000 جنيه شهريا.
و يمثل الطرح الجديد من “سكن لكل المصريين 7” فرصة حقيقية للمواطنين الباحثين عن سكن ملائم بأسعار مناسبة وبدعم من الدولة، ضمن رؤية الحكومة لتوفير حياة كريمة للمواطن المصري، خاصة في ظل التوسع العمراني الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة.