إدارة ترامب: عملاء إدارة الهجرة والجمارك يمكنهم اعتقال الأشخاص في الكنائس والمدارس
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
سمحت سلطات الهجرة الفيدرالية في الولايات المتحدة بتنفيذ إجراءات الإنفاذ في الأماكن القريبة مثل الكنائس والمدارس، مما يمثل خروجًا عن السياسة القائمة منذ فترة طويلة لتجنب ما يسمى بـ "المناطق الحساسة".
وأعلن القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي، بنجامين هوفمان، في بيان، إنهاء توجيهين، مما يمنح الوكلاء مزيدًا من السلطة بشأن ما إذا كانوا ينفذون التنفيذ ويزيل المسار القانوني للمهاجرين الذين يسعون للقدوم إلى الولايات المتحدة.
وأوضح “لن يتمكن المجرمون بعد الآن من الاختباء في المدارس والكنائس الأمريكية لتجنب الاعتقال".
وجاء في البيان: "إن إدارة ترامب لن تقيد أيدي قوات إنفاذ القانون الشجاعة لدينا، وبدلاً من ذلك تثق بهم في استخدام المنطق السليم".
في عام 2011، وضعت إدارة الهجرة والجمارك سياسة تمنع العملاء من إجراء اعتقالات في المواقع الحساسة. وقد أعرب المدافعون عن المهاجرين عن مخاوفهم بشأن إلغاء هذه السياسة، قائلين إن القيام بذلك من شأنه أن يثير الخوف في مجتمعات المهاجرين ويمنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة ويمنع الناس من طلب الرعاية في المستشفيات.
وتضمن التوجيه الثاني الإلغاء التدريجي لبرامج الإفراج المشروط التي سمحت لبعض المهاجرين بالعيش والعمل مؤقتًا في الولايات المتحدة. قال الجمهوريون مرارًا وتكرارًا إن إدارة بايدن أساءت استخدام برنامج الإفراج المشروط من خلال توسيع نطاقه ليشمل جنسيات متعددة. ولم يوضح البيان البرامج التي سيتم إلغاؤها تدريجيًا، لكنه يقول إنه سيتم إرجاع البرنامج على أساس كل حالة على حدة.
“لقد أساءت إدارة بايدن-هاريس استخدام برنامج الإفراج المشروط الإنساني للسماح بشكل عشوائي لـ 1.5 مليون مهاجر بدخول بلادنا. وقد توقف كل هذا في اليوم الأول لإدارة ترامب. وجاء في البيان أن هذا الإجراء سيعيد برنامج الإفراج المشروط الإنساني إلى هدفه الأصلي المتمثل في النظر إلى المهاجرين على أساس كل حالة على حدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة وزير الأمن الداخلي إدارة بايدن هاريس المزيد الإفراج المشروط
إقرأ أيضاً:
تيته والعياري تتباحثان بشأن المصالحة في ليبيا وحماية المهاجرين
???? ليبيا – مكالمة بين تيته وعياري: تأكيد مشترك على دعم المصالحة وحماية المهاجرين
???? الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يبحثان العملية السياسية والمصالحة الوطنية ????
أجرت هانا تيته، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مكالمة عبر الفيديو مع السفيرة وحيدة العياري، الممثلة الخاصة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا ورئيسة مكتب الاتصال، تناولت مستجدات الملف السياسي والمصالحة.
ووفقًا للمكتب الإعلامي للبعثة الأممية، أطلعت تيته السفيرة العياري على سير عمل اللجنة الاستشارية التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب مناقشة العملية السياسية الشاملة في البلاد.
وجددت تيته خلال المكالمة دعم البعثة الأممية الكامل لعملية المصالحة التي يقودها الليبيون برعاية الاتحاد الأفريقي، والتي تضع الضحايا في قلب أولوياتها، وترتكز على مبادئ حقوق الإنسان.
???? ملف المهاجرين واللاجئين حاضر في النقاشات ????
كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا المهمة الأخرى، من أبرزها حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا، وضمان حقوقهم الإنسانية.
من جهتها، أكدت السفيرة وحيدة العياري دعم الاتحاد الأفريقي الكامل لولاية البعثة الأممية وجهودها المتواصلة في ليبيا، مشيدة بالتعاون المشترك بين المؤسستين.