قام الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، اليوم الأحد، بمتابعة تطعيم الأطفال المتخلفين عن التطعيم بالمناطق ذات الطبيعة الخاصة بمدينة الصالحية الجديدة.

وذلك من خلال الفرق الطبية التابعة للإدارة الصحية بالصالحية الجديدة، وبعد انتهاء الفرق من أعمال المسح الميداني للأطفال بهذه المناطق مثل البدو الرحل، والتي تأتي في ضوء فعاليات المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة، في يومها الـ 57، والتي انطلقت في نهاية شهر يونيو الماضي على مستوى الجمهورية.

وذلك تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، برفع المناعة المجتمعية، وحصر الأطفال المتخلفين بمحافظة الشرقية.

ز تفقد وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عمل الفرق الطبية المشاركة في أعمال التطعيم، وتم التأكد من انتظام سير العمل، وحفظ الطعوم وفقا لدرجات الحرارة المناسبة لها، وقام بالاستفسار من المواطنين بهذه المناطق عن أي احتياجات طبية لتوفيرها لهم ضمن خطة المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة، حيث يتم إجراء المسح الميداني بكافة المناطق والمنازل لرفع نسب التغطية للتطعيمات الروتينية، وتطعيم الأطفال المختلفين منهم من عمر يوم وحتى ٥ سنوات.

مُوضحًا ان هذه المبادرة الرئاسية سيتم تنفيذها بالمحافظة علي مدار ١٠٠ يوم حتى ١ أكتوبر ٢٠٢٣، مضيفا بأن تم تدريب الفرق الطبية علي أعمال المبادرة، والتي سيتم من خلالها تكثيف انتشار فرق المبادرات الرئاسية الصحية المختلفة "١٠٠ مليون صحة"، وتكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي، وتقديم كافة الخدمات الصحية من خلال الفرق الثابتة والمتنقلة، بجانب تكثيف عمل القوافل الطبية، وأعمال مراقبة الأغذية، وصحة البيئة، وخدمات تنظيم الأسرة، وإجراء المسح الميداني لرفع نسب التغطية للتطعيمات الروتينية للأطفال، مع التأكيد على ضمان جودة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين بجميع المنشآت الصحية بمحافظة الشرقية.

وأضاف "مسعود" أن مبادرة ١٠٠ يوم صحة تعد نتاج وبلورة لخدمات المبادرات الرئاسية ١٠٠ مليون صحة، وتسعى إلى التوسع في تقديم خدمات مبادرات الصحة العامة، وتكثيف العمل بها خلال مدة زمنية قصيرة تصل إلى ١٠٠ يوم، مع ضمان إتاحة الخدمات بالجودة المطلوبة لجميع الفئات المستهدفة، مع التأكيد على استمرارية وجودة نظم الإحالة والتشخيص والعلاج، وتهدف مبادرة ١٠٠ يوم صحة إلى تكثيف التوعية بالخدمات المقدمة من وزاره الصحة والسكان، وتضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية، لضمان إتاحة وجودة الخدمات للمنتفعين، سواء من المصريين أو غير المصريين المقيمين على الأراضي المصرية.

وأشار الأستاذ محمود عبد الفتاح مدير المكتب الإعلامي بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، إلي أن وزارة الصحة والسكان، خصصت الخط الساخن رقم ١٥٣٣٥، للرد على الاستفسارات الخاصة بمبادرة ١٠٠ يوم صحة، حرصا منها على إمداد المواطنين بالمعلومات، حفاظا علي صحتهم وسلامتهم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مبادرة محافظة الشرقية صحة الشرقية مبادرة 100يوم صحة ١٠٠ یوم صحة

إقرأ أيضاً:

تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"

عرّف مدير برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، ريان الخويطر، نفايات الرعاية الصحية، بأنها جميع أنواع النفايات الصادرة من أي منشأة صحية بكافة أنواعها، البلاستيكية، الورقية، والغذائية.
ويندرج منها تصنيفان، التصنيف الأول «النفايات الطبية غير الخطرة»، وهي لا تُشكّل خطر على البيئة والإنسان، ومن أمثلتها: القفازات، الكمامات غير المستخدمة أو المستخدمة بشكل قليل.
أخبار متعلقة في 3 مناطق.. إحباط تهريب 234 كيلوجرامًا من القات و54 ألف قرص مخدر"التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعاتأما التصنيف الثاني فهو «النفايات الطبية الخطرة» حيث تتنوع ما بين مُعدية جدًا، ومُعدية، وكيميائية، وحادة، ومُشعّة، وسامة الجينات والخلايا التي تعد أخطر الأنواع.النفايات الطبية الخطرةوأشار الخويطر إلى أن معظم النفايات الطبية الخطرة تأتي من نوع المُعدية، حيث تتجاوز ما نسبته 80% من أنواع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية.
وأوضح أن الهدف الأساسي من تصنيف النفايات إلى عدة أنواع هو من أجل تحديد مستوى خطرها، وتقليل خطر التلوث بها، وتحديد مسار التعامل الأمثل معها، وطريقة التخلص منها بشكل آمن.
وتختلف طرق التخلّص الآمن من النفايات الطبية الخطرة حسب كل نوع، إذ أن نوعا «السامة للجينات والخلايا»، و «الكيميائية»، يتم التخلّص منها حسب اللوائح والأنظمة، من خلال حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية.خطر على البيئةوأكد الخويطر، أنه في الثلاثة الأعوام الماضية انخفضت نسبة النفايات الطبية الخطرة بشكل كبير، حيث تصل نسبة الانخفاض في بعض المستشفيات إلى 70%، ويأتي ذلك نتيجة للتصنيف الدقيق لهذه النفايات، والتعامل معها حسب خطورتها بشكل دقيق.
وتطرّق إلى التحديات التي تواجههم، ومن ضمنها عدم وجود محطات معالجة للنفايات الطبية في بعض مناطق المملكة، مما يجعل المنشأة الصحية تضطر إلى نقل النفايات إلى محطة معالجة في منطقة أخرى وقطع مسافات طويلة بها، حيث يُشكّل ذلك خطر على البيئة والإنسان.وزارة الصحةوقال الخويطر إن اللائحة الجديدة سمحت في دخول التقنيات الحديثة والمعالجة الصحية للنفايات داخل المنشآت الصحية، وهي عبارة عن أجهزة لمعالجة النفايات وتحويلها من نفايات خطرة إلى غير خطرة، بدلاً من نقلها إلى محطات معالجة تبعد مسافات طويلة؛ مما يقلل من مخاطر النقل والتلوث البيئي.
وأشار إلى أنه جرى إنشاء برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، للتعامل مع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتخلّص منها بشكل آمن وسليم، وهو يندرج تحت الإدارة العامة لصحة البيئة في الوكالة المساعدة للصحة الوقائية بوزارة الصحة.

مقالات مشابهة

  • وكيل صحة كفر الشيخ يشدد على التزام الفرق الطبية بمواعيد العمل الرسمية
  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • طرق علاج سرطان الرئة.. المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • آبل تطور وكيل ذكاء اصطناعي لتقديم الاستشارات الطبية
  • وكيل صحة سيناء يتابع تجهيز وحدة الرعاية الصحية المطورة بالطويل تمهيدًا للافتتاح
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
  • وكيل صحة القليوبية يتفقد الخدمة الطبية بالإدارة الصحية بطوخ