أنقرة (زمان التركية) – كشف استطلاع رأي أجري عبر الإنترنت، أن ولاية سيواس  تعدمن بين الولايات التركية التي يشعر الناس فيها بأكبر قدر من الغضب في تركيا.

وفقًا لنتائج استطلاع أجري على منصة عبر الإنترنت بمشاركة 22 ألف مستخدم، تصدرت سيواس قائمة أكثر الولايات غضبًا في تركيا، تليها ولاية سامسون ثم إسكي شهير.

وتؤدي عوامل مثل حركة المرور المكثفة والكثافة السكانية وفقدان الوقت الناجم عن المسافات البعيدة في الولايات الكبيرة إلى زيادة مستوى التوتر لدى سكان المدينة بالمقارنة مع الولايات الأخرى. 

ومع ذلك، تظهر نتائج الاستطلاع أن العوامل الإقليمية وظروف الحياة قد تؤثر بشكل أكبر على الحالة النفسية لدى الأشخاص إلى جانب التحديات التي يواجهونها في الحياة الحضرية.

وكانت نتائج الاستطلاع كما يلي وفقا لدرجة الغضب لدى السكان:

سيواس: 64٪

سامسون: 60٪

إسكي شهير: 56٪

هاتاي: 53٪

أنقرة: 52٪

أيدين: 50٪

تشاناقالي: 43٪

باليكسير: 30٪

إزمير: 29٪

Tags: الولايات التركيةتركياحالة الغضب

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الولايات التركية تركيا حالة الغضب

إقرأ أيضاً:

رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت وكالة رويترز، السبت، عن ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+، قولها إن “غضب السعودية من العراق وكازاخستان ودول أخرى تنتج كميات كبيرة من النفط كان هو المحرك الرئيسي لقرار صادم اتخذه التحالف أمس الخميس بزيادة الإنتاج، وأشارت إلى احتمال عدم التراجع عن هذا القرار حتى إذا استمرت أسعار الخام في الانخفاض.وبحسب الوكالة، كانت السعودية من الدول الداعمة بقوة لوضع ضوابط على الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق خلال السنوات الخمس الماضية، إذ تتطلب ميزانيتها أن تكون أسعار النفط عند نحو 90 دولارا للبرميل. ويمثل قرار أمس الخميس انحرافا كبيرا عن هذه السياسات.وأضافت أن “السعودية كانت تضغط على كازاخستان والعراق، على مدار الأشهر القليلة الماضية، لتحسين التزامهما بخفض الإنتاج وهددت بالبدء في زيادة إنتاجها النفطي إذا لم يحدث ذلك”.لكن كازاخستان، سجلت معدلات إنتاج قياسية شهرا تلو الآخر، مع توسع شركتي شيفرون وإكسون موبيل الأمريكيتين في إنتاجهما في الحقل الرئيسي بالبلاد، كما اتخذ العراق خطوات بطيئة أيضا في تقليص إنتاجه، وفق وكالة رويترز.وفي تحذير للدول غير الملتزمة، قرر تحالف أوبك+ الشهر الماضي البدء في زيادة الإنتاج الشهري بنحو 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان، على عكس توقعات السوق بأن يبقي معدلات الإنتاج دون تغيير.ولكن مع زيادة عدم الالتزام خلال الشهر الماضي، فاجأت السعودية الجميع وضغطت على تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميا في مايو أيار، وهو ما يزيد بمقدار ثلاثة أمثال على المتوقع ويمثل حوالي 0.4 بالمئة من الإمدادات العالمية.وهوت أسعار النفط اليوم الجمعة ثمانية بالمئة إلى ما دون 65 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2021، وذلك بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية ورد الصين على هذه الرسوم وقرار أوبك+ تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • الخرطوم تسمح بعبور المواطنين للجسور بين مدن الولاية الثلاث
  • الثلوج تعود لإسطنبول.. وتحذير عاجل من الولاية
  • والى الجزيرة يفاجئ مواطني الولاية في مصر
  • رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
  • استطلاع: غالبية الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن قضية “قطر غيت”
  • مسيرة الغضب من مسجد البيطار في مخيم البقعة .. ” خذلان غزة عار” / شاهد
  • أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه
  • استطلاع رأي: مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية