دور استلام وتسليم بين رئيسي نيابة استئناف الحديدة السلف والخلف
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
الثورة نت/..
جرى في نيابة استئناف محافظة الحديدة، دور استلام وتسليم بين رئيسي النيابة السلف القاضي هادي عيضة، والخلف القاضي أمين القارني.
وخلال عملية الاستلام والتسليم، بحضور عدد من القضاة وأعضاء وموظفي نيابة الاستئناف، استعرض القاضي عيضة الإنجازات التي حققتها نيابة استئناف الحديدة والنيابات الابتدائية، على مستوى القضايا، والتي احتلت المرتبة الأولى حسب نظام سير الدعوى الجزائية.
وتطرق إلى الصعوبات التي واجهت النيابات والتي تم التغلب عليها من خلال المتابعة والنزول الميداني، إلى جانب تفقد أوضاع السجناء في الإصلاحية المركزية والاحتياطيات في مختلف المديريات، والتنسيق مع المحاكم لتسريع الفصل في قضاياهم.
وأشار القاضي عضية إلى الجهود التي بذلتها لجنة الإفراج الشرطي من خلال انتظام اجتماعاتها الشهرية؛ للإفراج عن السجناء الذين تنطبق عليهم شروط الإفراج وفقاً للقانون، والتعاون مع القطاع الخاص لمساعدة المعسرين.
بدوره، أشاد القاضي القارني بما أرساه القاضي هادي عيضة وكوادر النيابة من مبادئ العمل القضائي؛ من خلال تطبيق القانون، وحماية الحقوق والحريات.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة استئناف الحرب
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى "50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة".
وقالت الوزرة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".
وتابعت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.
وأفادت بـ "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".
وشددت الوزارة على أنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلّفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وكان حركة المقاومة الإسلامية حماس قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".
وعرض مقترح الوسطاء إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.