قوى الأمن شيعت اللواء عثمان عثمان
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
شيعت قوى الأمن وبلدة الزعرورية، المدير العام الأسبق لقوى الأمن الداخلي، والرئيس السابق لرابطة قدماء القوى المسلّحة اللبنانية، اللواء عثمان خزاعي عثمان، الذي تولّى قيادة هذه المؤسسة من تاريخ 3-3-1983 ولغاية 1-7-1987 في مأتمٍ رسمي وشعبي، حضره إلى جانب عائلة الفقيد، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، على رأس وفد ضم كل من: قائد معهد قوى الأمن الداخلي وكالة، العميد الإداري بلال الحجار، قائد الدرك الإقليمي وكالة، العميد ربيع الخوري مجاعص، رئيس الإدارة المركزية وكالة، العميد سليم عبدو، قائد وحدة شرطة بيروت وكالة، العميد أحمد عبلا، قائد منطقة جبل لبنان الإقليمية العميد جوزاف مسلّم، عدد من ضباط قوى الأمن وممثّلين عن الأجهزة الأمنية، وفعاليات سياسية ومدنية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن إيران لن تكون هي من يبدأ الحرب لكنها مستعدة لأي نوع من الحروب، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف إيران إن لم تتوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن خلال شهرين.
وأضاف اللواء سلامي خلال اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: "لقد كان العام الماضي مليئا بالاضطرابات الثقيلة والكبيرة والصعبة"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأضاف اللواء سلامي: "لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها ويمكننا الوصول إلى العدو واستهدافه، ومستعدون لإظهار قدراتنا الحقيقية".
وحذّر سلامي قائلا: "إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون".
ومضى اللواء سلامي قائلا: إن ما يعرف باسم (جبهة المقاومة) لم تستخدم بعد كامل قدراتها في الميدان، "لكن إذا تقرر إطلاق اليد، فإن اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو"، حسب وصفه.
كما حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني من وصفه بـ"العدو" بأنه "في مرمى نيراننا أينما كان"، طبقًا لما نقلت عنه وكالة "إرنا".
وتحدث اللواء حسين سلامي عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم فيهم العميد زاهدي، والعميد الحاج رحيمي ورفاقهما، إثر هجمات إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق في وقت سابق من العام الماضي.