برفقة مساعدات.. وفد طبي مصري يصل غينيا الاستوائية| صور
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أعلن السفير حداد عبد التواب الجوهري، سفير مصر في مالابو، وصول قافلة طبية مصرية موفدة من قبل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية المصرية بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية إلى جمهورية غينيا الاستوائية.
وأشار السفير الجوهري إلى أن القافلة تضم أطباء مصريين متخصصين في مجالات الجراحة العامة، جراحة الأورام، العظام، الأطفال، النساء والولادة، التخدير، الباطنة، والقلب والأوعية الدموية، لتقديم أفضل رعاية طبية مجانية للمرضى في غينيا الاستوائية.
وأضاف أن إرسال القافلة الطبية المصرية إلى غينيا الاستوائية جاء بالترتيب مع مؤسسة F.C.M.N.O الخيرية المتخصصة في أعمال الرعاية الطبية والاجتماعية في مالابو، التي تتولى رئاستها حرم رئيس جمهورية غينيا الاستوائية Constancia Mangue de Obiang، التي حرصت على أن يكون عمل القافلة الطبية تحت رعايتها وفي أفضل المستشفيات والمراكز الطبية في غينيا الاستوائية.
كما سلم السفير المصري شحنة الأدوية والمستلزمات الطبية المهداة من قبل وزارة الصحة والسكان المصرية إلى الجانب الغيني لتسهيل عمل أعضاء القافلة الطبية المصرية، ولتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الصحة والدواء، مشيراً إلى ان تواجد القافلة الطبية المصرية حقق نجاحاً كبيراً منذ الأيام الأولى من مباشرة عملها، حيث تم استقبال ومعالجة نحو 400 حالة خلال أول يوم عمل، إضافة إلى اجراء بعض العمليات الجراحية.
من جانبها، أعربت Marisol Efiri سكرتير عام منظمة F.C.M.N.O المتخصصة في أعمال الرعاية الصحية عن شكر وتقدير المسئولين في غينيا الاستوائية لكافة الجهات المصرية التي ساهمت في ايفاد القافلة المصرية وشحنة الأدوية المذكورة، والتي ستساهم بفاعلية في توفير خبرة طبية متميزة لأبناء الشعب الغيني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القافلة الطبیة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار
ارتفع عدد قتلى زلزال مدمر في ميانمار، اليوم الأحد، ووصلت فرق إنقاذ وإمدادات أجنبية حيث اكتظت المستشفيات وهرع السكان في بعض المناطق للمساعدة في جهود الإغاثة.
وقال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار إن عدد القتلى ارتفع إلى 1700 في حين بلغ عدد المصابين 3400 ولا يزال أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين جراء الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الجمعة بقوة 7.7 درجة، وهو أحد أقوى الزلازل التي شهدتها الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا منذ 100 عام.
كانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 1600 شخص جراء الزلزال.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيس المجلس العسكري الجنرال مين أونج هلاينج قوله إن عدد القتلى مرشح للزيادة وإن إدارته تواجه وضعا صعبا، وذلك بعد ثلاثة أيام من توجيهه نداء نادرا للحصول على مساعدات دولية.
والهند والصين وتايلاند من بين الدول المجاورة التي أرسلت مواد إغاثة وفرق إنقاذ، إلى جانب المساعدات والأفراد من ماليزيا وسنغافورة وروسيا.
وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بيان "الدمار واسع النطاق، والاحتياجات الإنسانية تزداد كل ساعة".
وأضاف البيان "مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الرياح بعد أسابيع قليلة، ثمة حاجة ملحة إلى تحقيق الاستقرار للمناطق المتضررة قبل ظهور أزمات ثانوية".
تعهدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات بمليوني دولار أميركي "من خلال منظمات المساعدة الإنسانية التي تتخذ من ميانمار مقرا لها". وقالت واشنكن، في بيان، إنه تقرر نشر إحدى فرق التعامل مع الكوارث، والتابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في ميانمار.
وألحق الزلزال أضرارا بالبنية التحتية الحيوية، ومنها جسور وطرق سريعة ومطارات وسكك حديدية، في أنحاء الدولة التي يبلغ عدد سكانها 55 مليون نسمة.