لعل الأمن من أشد الهواجس التى تشغل بال أى مجتمع على مر العصور، ويسعى جميع أفراد هذا المجتمع على تحقيق الأمن فيما بينهم لكونه العامل الأساسى لحفظ وجود المجتمع والإبقاء عليه مزدهر ومستقر، فالأمن يُشعر الأفراد أياً ما كان موقعهم داخل المجتمع بالطمأنينة والسكون، ولعل أهم ما يُبنى عليه الأمن «العدل والمساواة» ومن هنا نلاحظ أن بعض المتربصين بالإخلال بالأمن سلاحًا يُدخلهم إلى حُكم المجتمعات المستقرة من باب الفوضى ونشر الخوف والقلق وإطلاق الفتن العمياء للقضاء على أمن المجتمع، من ثم تسقط الأمم فى أيديهم فى زمن اهتزت فيه كل القيم وتكاثرت فيه النزاعات والصراعات للقضاء على سلامة الشعوب، الأمر الذى يترتب عليه إنهيار الحكومات وحل الجيوش وضياع الشعوب، والمفجع أن هذا كله تحت رايات الدين، ويصبح المجتمع كله «كافر» وهم «المؤمنين» ويخسر الناس الغذاء والكساء والسكن ويتحولون إلى مجتمعات لاجئة فى بقاع الأرض، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش فى مكان لا يأمن فيه على نفسه وماله وعرضه.
لم نقصد أحدًا!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى الأمن للجميع
إقرأ أيضاً:
وقفة احتجاجية للجالية اليمنية أمام السفارة الأمريكية في برلين
وفي الوقفة، التي أقيمت أمام بوابة برلين التاريخية، أكد المتحدثون من النشطاء والحقوقيين الألمان وممثل مبادرة "اوقفوا الحرب على اليمن" وأمين عام "منظمة انسان"، ورئيس الجالية اليمنية في ألمانيا، مؤكدين على أن أمريكا هي منبع الشر والإرهاب والعابثة بحقوق الشعوب المستقلة.
وأشاروا إلى أن أمريكا هي ومن في فلكها من قوى الشر والهيمنة من تستبيح الشعوب كاملة السيادة، وهي وحدها ومن خلال أدواتها الطيعة السعودية والإمارات من تقف خلف ما يتعرض له مواطنو وشعوب اليمن ولبنان وغزة وعموم فلسطين من ظلم وعدوان.
واعتبروا العدوان الأمريكي المباشر على اليمن يأتي مساندة من أمريكا لإسرائيل في عدوانها على غزة ولبنان، وفي هذا يظهر جليًا للعالم وجهها الحقيقي الوحشي وسلوكها الاجرامي الدموي في العدوان والحصار القاتل والمميت.
وأشاروا إلى ما اُرتكب بحق اليمن من حرب وإبادة ووحشية طيلة سنوات العدوان العشر ، وما ارتكب ويرتكب أيضًا بحق غزة من جرائم تطهير وإبادة على يد الكيان المجرم ومن معه من الأنظمة الغربية الداعمة بمواقفها وأسلحتها المتدفقة بحماية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي خيب آمال الشعوب.
وطالب بيان الوقفة كل الشعوب اتخاذ مواقف حقيقية تفضي إلى تحرك الشعوب لوقف تهجير وإبادة أبناء غزة من خلال فضح وتعرية جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي بمشاركة النظام الأمريكي والدعم الغربي اللامحدود الذي يفاقم معاناة أبناء غزة، وأوصلهم إلى حال أزهقت فيها الأرواح بما فيهم النساء والاطفال ودمرت فيها مساكنهم وكافة الدوائر التعليمية والصحية والمستشفيات وغيرها من المرافق الخدمية حتى مياه الشرب لم تسلم منابعها.
ووجه المشاركون رسالة للعالم أن اليمن يواجه حربا وعدوانا شرسا ثمنا لنصرته لغزة وفي سبيل استعادة هوية وكرامة وإرادة الدول العربية والإسلامية.