إسبانيا تتوج بكأس العالم لكرة القدم للسيدات
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
يمن مونيتور- by
توج منتخب إسبانيا بكأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخه بعد تخطي منتخب إنجلترا في النهائي 1-0 الأحد على ملعب أستراليا في العاصمة سيدني.
وسجلت كابتن لاروخا، أولغا كارمونا 29 هدف اللقب الغالي.
وكادت جينيفر هيرموسو أن تضيف الثاني للمنتخب الإسباني لولا أن ركلة الجزاء التي نفذتها في الدقيقة 70 أمسكت بها الحارسة الإنكليزية ماري إيربس.
ويحمل هذا اللقب معانٍ كثير بالنسبة لمنتخب إسبانيا بعد أن خيّم على الاستعدادات خلافات بين المدرب خورخي فيلدا و 15 لاعبة رفضن اللاعب مع المنتخب العام الماضي.
تحمّل المدرب فيلدا وشخصيته الصارمة الشكاوى الرئيسة، ورغم غياب 12 من 15 لاعبة، تقف لا روخا على أبواب اللقب الأول في تاريخها.
وانتظرت إسبانيا مشاركتها الثالثة فقط بعد عامي 2015 و2019 لتظفر باللقب الغالي
وفرض المنتخب الإسباني تفوقه بفضل إبداعه الكروي وأسلوب لعبه الذي يعتمد على تمرير الكرة، متغلباً على خبرة الإنجليزيات اللواتي افتقدن للصفاء المعتاد.
وسارت زميلات كارمونا على خطى منتخبي ما دون 17 عاماً وما دون 20 عاماً للسيدات المتوجين باللقب العالمي الغالي عام 2022.
وبدوره، خاض المنتخب الإنجليزي نهائي كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته بعدما فشل في تجاوز نصف النهائي في مناسبتين، قبل أن يتوج بلقب كأس أوروبا العام الماضي، لكنه تعثر في الخطوة الأخيرة في سيدني.
هدف اللقب من خطأ
استفاد المنتخب الإسباني من خطأ من مدافعة برشلونة لوسي برونز التي خسرت الكرة لتصل إلى كارمونا (23 عاماً) تابعتها تسديدة أرضية خدعت الحارسة إيربس (29)، لتمنح الأفضلية لبلادها بعدما كانت سجلت هدف الفوز على السويد 2-1 في نصف النهائي.
قبل هدف السبق، وقفت العارضة الإسبانية أمام تسديدة المتألقة البريطانية لورن همب (16)، لترد الاسبانيات بعد دقيقة بهجمة فشلت سلمى بارالويلو في تحويلها إلى الشباك.
وبعد العودة من الاستراحة، عانت الإنجليزيات مجدداً بسبب تألق صانعة الألعاب الاسبانية بونماتي (50)، لتعود وتسدد كرة علت العارضة (62).
وأبقت الحارسة إيربس زميلاتها في اجواء اللقاء بإنقاذها ركلة جزاء بسبب لمسة يد على كيرا والش داخل المنطقة احتسبها الحكم الفيديو المساعد “var”، وسددتها هيرموسو، لتفشل من علامة الجزاء للمرة الثانية في المونديال بعد محاولة أولى أمام كوستاريكا.
ولم تتمكن لورين جيمس العائدة إلى التشكيلة بعد انتهاء عقوبة الايقاف لمباراتين بسب حصولها على بطاقة حمراء أمام نيجيريا والتي دخلت بديلة في الدقيقة 46، من إنقاذ زميلاتها برغم محاولتها الخطيرة بمواجهة الحارسة كاتالينا كول (76).
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: إنجلترا المنتخب الإسباني رياضة
إقرأ أيضاً:
بعد أداء مُشرِّف.. تتويج منتخبنا بوصافة "كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين"
الرؤية- أحمد السلماني
في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، تُوّج المنتخب العراقي بطلًا للنسخة الأولى من كأس الخليج لقدامى اللاعبين، بعد تفوقه على منتخبنا بركلات الترجيح (4- 3)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، وذلك في النهائي الذي أقيم على استاد جابر الحمد بالصليبيخات في الكويت مساء اليوم الأربعاء.
ودخل المنتخب العُماني المواجهة بقوة، مستحوذًا على مجريات الشوط الأول، حيث فرض سيطرته على وسط الميدان وهدد مرمى العراق في أكثر من مناسبة، لكن صلابة الدفاع العراقي وخبرة الحارس المخضرم نور صبري حالت دون هز الشباك.
وفي الشوط الثاني، استعاد المنتخب العراقي توازنه ودخل في أجواء اللقاء، حيث تبادل الفريقان الهجمات وسط أجواء حماسية من الجماهير الحاضرة، لكن التوفيق غاب عن المهاجمين لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب.
وكان لركلات الترجيح كلمتها الحاسمة، حيث لعب نور صبري دور البطل بعدما تصدى لثلاث ركلات عُمانية ببراعة، ليمنح العراق اللقب الأول في تاريخ البطولة. وفي المقابل، تألق الحارس العملاق علي الحبسي بتصديه لإحدى الركلات، فيما تكفّل القائم برد تسديدة عراقية، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمنح الأحمر العُماني الكأس.
وقدم منتخبنا الوطني العُماني مستويات قوية خلال البطولة، حيث تصدر مجموعته التي ضمت الكويت (المستضيف)، وقطر، والإمارات، قبل أن يتجاوز المنتخب البحريني في نصف النهائي ليضرب موعدًا مع العراق في النهائي.
أما المنتخب العراقي، فقد شق طريقه نحو اللقب بتصدره لمجموعته التي ضمت السعودية، البحرين، واليمن، ثم أطاح بالمنتخب القطري في نصف النهائي، قبل أن يحسم النهائي أمام عُمان بركلات الترجيح.
وحقق نجم منتخبنا الوطني السابق إسماعيل العجمي لقب هداف البطولة برصيد هدفين، فيما أحرز نور صبري حارس مرمى المنتخب العراقي لقب أحسن حارس وأحسن لاعب كان العراقي أيضا كرار جاسم.
وحظيت البطولة بإشادة واسعة من قبل الجماهير والمتابعين والاعلام، حيث شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبات المشاركة، وأظهرت القدرات الفنية الكبيرة التي لا تزال حاضرة لدى نجوم الكرة الخليجية القدامى. كما أشادت الجماهير العُمانية والعربية بالأداء المتميز الذي قدمه منتخبنا الوطني رغم خسارته اللقب، مؤكدين أنه كان ندًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة.
ومع إسدال الستار على البطولة الأولى لقدامى اللاعبين، أبدى المسؤولون عن البطولة سعادتهم بنجاح النسخة الأولى، مع تأكيدات بتنظيم نسخ قادمة أكثر تنافسية. وفي النهاية، رفع المنتخب العراقي الكأس وسط احتفالات كبيرة، فيما غادر المنتخب العُماني مرفوع الرأس بعد أداء مشرف يُبشر بمستقبل واعد في هذه البطولة المستحدثة ومطالب باستمراريتها.