بيان من بنك مصر بشأن الاعتداء على موظفي أحد فروعه واستشهاد عقيد شرطة
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أصدر بنك مصر بيانا اليوم الثلاثاء بشأن اعتداء أحد المترددين على موظف بأحد فروعه.
وقال البنك في بيانه: "ببالغ الحزن والأسى يؤسف بنك مصر الإعلان عن وقوع حادث اليوم، الثلاثاء الموافق 21/01/2025، في أحد فروع البنك بمحافظة الفيوم، حيث قام أحد المترددين على الفرع إثر هياجه بالتعدي على موظفي الفرع أثناء تأديتهم لمهام عملهم خلال ساعات العمل الرسمية، ما أدى إلى اللجوء إلى قوات الأمن للتعامل مع الموقف".
هذا وقد استشهد العقيد فتحي عبدالحفيظ سويلم، والذي ننعيه ببالغ الحزن والأسى، داعين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وحرصا على سلامة الحضور سواء المتعاملين أو الموظفين تم اخلاء الفرع على الفور ولم يصب أي منهم بأذى، وذلك لاحتواء الموقف بشكل كامل وعاجل، حيث تعد حماية وسلامة الأرواح على رأس أولويات البنك.
وتعد الواقعة بتفاصيلها خاضعة لتحقيقات النيابة العامة، ونتوجه بالشكر لأجهزة الدولة الأمنية والمدنية لاستجابتهم الفورية ونشيد بدور وزارة الداخلية في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، علما بأن بنك مصر مستمر في تقديم أعماله بصورة طبيعية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيوم بنك مصر المزيد بنک مصر
إقرأ أيضاً:
البنك الدولي يتوقع بلوغ نمو الاقتصاد المغربي بـ 3,6 في المائة سنة 2025
أفاد خافيير دياز كاسو، الخبير الاقتصادي الرئيسي بالبنك الدولي بالمغرب، اليوم الأربعاء بالرباط، أنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد المغربي بوتيرة أسرع لتبلغ 3,6 في المائة في عام 2025، و3,5 في المائة في 2026.
وفي مداخلة خلال مائدة مستديرة للنقاش حول استنتاجات تقرير البنك العالمي عن أحدث المستجدات الاقتصادية للمغرب بعنوان “إعطاء الأولوية للإصلاحات لتعزيز بيئة الأعمال”، أبرز دياز كاسو أن الأمر يتعلق بمستويات قوية نسبيا، إلا أنها لا تزال تتماشى مع المستويات المسجلة قبل الجائحة.
وأورد أنه من المتوقع أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي الفلاحي قويا نسبيا في 2025، نظرا لتحسن الظروف المناخية مقارنة بالسنة السابقة، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الفلاحي قد يتجه نحو نمو، على المدى المتوسط، إلى قرابة 2,6 في المائة.
في المقابل، لفت إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي غير الفلاحي سيشهد تباطؤ ا طفيف ا في 2025، ويعزى ذلك بشكل خاص إلى تأثير أساسي: القطاعات التي سجلت نموا قويا في 2024 ستستمر في تحقيق أداء إيجابي، إلا أن وتيرة النمو ستكون أبطأ قليلا مقارنة بالعام السابق.
وقال دياز كاسو إنه “بخصوص التضخم، سيظل تحت السيطرة رغم بعض التوجهات الملحوظة خلال شهر رمضان، حيث عادة ما تشهد الأسعار ضغوطا. ومع ذلك، فإن توقعات التضخم وفقا لاستطلاعات بنك المغرب، إلى جانب تطور معدل التضخم الأساسي، تؤكد هذه السيطرة”.