بعد انسحاب ترامب.. ماذا تعرف عن اتفاق باريس للمناخ؟
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
يثير اتفاق باريس للمناخ الجدل مجددًا وذلك بعدما أعلن البيت الأبيض، يوم الاثنين الماضي، أن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، قرر للمرة الثانية سحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، وهو القرار الذي يعزل أكبر مصدر للانبعاثات عالميًا عن الجهود الدولية الرامية لمكافحة تغير المناخ.
وقالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن هذا القرار يضع الولايات المتحدة ضمن عدد محدود من الدول خارج الاتفاق، إلى جانب إيران وليبيا واليمن، ما يثير انتقادات واسعة.
اتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاقية عالمية ملزمة تهدف إلى مواجهة تغير المناخ. تم توقيعه في 12 ديسمبر 2015 خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في باريس (COP21) بمشاركة 195 دولة.
وتتضمن الاتفاقية أهدافًا رئيسية أبرزها تقليل الانحباس الحراري العالمي من خلال الالتزام بالحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين، مع السعي لتحقيق هدف أكثر طموحًا وهو 1.5 درجة.
كما تلزم الدول المتقدمة بتقديم 100 مليار دولار سنويًا للدول النامية لمساعدتها في التكيف مع التغير المناخي وتخفيف آثاره، إلى جانب وضع خطط وطنية تُحدث كل خمس سنوات لتقييم التقدم في خفض الانبعاثات.
تداعيات الانسحاب الأمريكيانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية يثير القلق العالمي، خاصة أن البلاد مسؤولة عن نسبة كبيرة من الانبعاثات العالمية.
يأتي القرار وسط تصاعد المخاوف من آثار تغير المناخ، التي تشمل ذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار وزيادة الظواهر الجوية الحادة.
وأكد خبراء أن هذا القرار قد يضعف الجهود الدولية، لا سيما أن الولايات المتحدة كانت تعهدت في الاتفاقية بخفض انبعاثاتها وتقديم دعم مالي للدول النامية.
التزام دولي رغم الانسحابرغم انسحاب الولايات المتحدة، تواصل دول الاتحاد الأوروبي والصين وكندا قيادة الجهود العالمية لتحقيق أهداف الاتفاقية.
وكانت فرنسا قد أعلنت سابقًا عن خطط طموحة للتخلي عن الفحم كمصدر للطاقة بحلول عام 2020، بالإضافة إلى التوجه نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بحلول عام 2040.
ويبقى المستقبل العالمي في مواجهة تغير المناخ مرهونًا بالتزام الدول بتعهداتها وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الأزمة البيئية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب انسحاب ترامب اتفاق باريس للمناخ اتفاق باریس للمناخ الولایات المتحدة تغیر المناخ
إقرأ أيضاً:
ابحثوا عن مأوى فورا.. أعاصير عنيفة تضرب الولايات المتحدة| ماذا سيحدث؟
تتعرض مناطق عديدة في الولايات المتحدة لعواصف شديدة وأعاصير عنيفة تهدد حياة السكان، حيث أصدرت الجهات المختصة عدة تحذيرات تدعو المواطنين إلى البحث عن مأوى فورا.
وتم اتخاذ هذه التدابير في عدة ولايات رئيسية منها أركانسو وميزوري وميسيسيبي، التي شهدت ارتفاعات مفاجئة في درجات الحرارة أدت إلى ظروف جوية غير مستقرة.
أسباب أعاصير أمريكاطبقًا لخبراء الأرصاد الجوية، فإن أسباب هذه الأحوال الجوية القاسية تعود إلى الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال النهار، بالإضافة إلى الغلاف الجوي غير المستقر والظروف الرطبة التي تتدفق من خليج المكسيك.
تلك الظروف ساهمت بشكل مباشر في نشوء العواصف الرعدية العنيفة التي تهدد سلامة المواطنين.
المخاطر المتزايدة لحالة الطقستشير التوقعات إلى أن مخاطر الفيضانات المفاجئة ستتزايد في الأيام المقبلة، خاصة في مناطق الجنوب والغرب الأوسط.
مع اقتراب العواصف الرعدية نحو شرق البلاد، هناك توقعات بتطورها إلى عواصف قوية تؤدي إلى آثار مدمرة.
وورد في تحذير صادر من المركز الوطني للأرصاد الجوية أن العواصف القوية ستستمر في التسبب في مخاطر مهددة للحياة حتى يوم السبت.
ما كمية الأمطار المتوقعة؟من المرجح أن تشهد المناطق المتضررة كمية هائلة من الأمطار تصل إلى أكثر من 30 سنتيمترًا خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وقد أشار الخبراء إلى أن هذه الكميات من الأمطار تعتبر نادرة للغاية، حيث أنها تحدث فقط مرة واحدة في كل جيل أو حتى في العمر الكامل للعديد من الأشخاص.
وبحسب خبراء الطقس، فإن التأثيرات المحتملة لهذه الكميات قد تكون تاريخية وتفوق ما شهدته العديد من المناطق في السابق.
ما المناطق المتأثرة؟تظهر التقارير أن أكثر من 90 مليون شخص معرضون للخطر من هذه الاحوال الجوية في منطقة واسعة تمتد من تكساس إلى مينيسوتا. وهذا يشير إلى انتشار تأثير العواصف، ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة على مستوى واسع.
في ضوء تلك الظروف القاسية، دعا المسؤولون على منصة إكس كافة المواطنين بالتزام الحذر وضرورة البحث عن مأوى آمن لحماية أنفسهم.
كما تأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي يعيش فيه المجتمع تحت ضغط هذه العواصف المدمرة، مما يجعل السلامة الشخصية والإجراءات الوقائية أمرًا حيويًا في هذه الأوقات الحرجة بحسب المسئولين والخبراء.