من أمام معبر رفح.. تعرف على آخر ما وصلت إليه شاحنات المساعدات
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
قال همام مجاهد، مراسل القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، إن هناك تأخير في عمليات التنسيق والتفتيش والإجراءات المتعلقة بخروج ودخول شاحنات المساعدات الإنسانية وتفريغها، ومن ثم تحميلها مرة أخرى على شاحنات أخرى في الطرف الفلسطيني، وبعدها تدخل إلى قطاع غزة.
وأضاف «مجاهد»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية: «متوسط عدد الشاحنات التي دخلت إلى قطاع غزة من خلال معبري كرم أبوسالم أو العوجة خلال اليومين الماضيين يبلغ نحو 350 شاحنة مساعدات على الأقل ونحو 15 شاحنة وقود، بينما اليوم دخل حتى هذه اللحظة 260 شاحنة مساعدات بينها 23 شاحنة وقود».
وأكد، على زيادة شاحنات الوقود التي تدخل إلى قطاع غزة اليوم من المعابر المصرية، متوقعا دخول 100 شاحنة مساعدات أخرى على مدار الساعات القليلة القادمة، مشيرا إلى سرعة ويسر إتمام الإجراءات من الناحية المصرية لدخول المساعدات.
يذكر أن الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر «بيت الزكاة والصدقات» وجه بسرعة تسيير القوافل الإغاثية الإنسانية إلى أهلنا في قطاع غزة عَقب تطبيق قرار وقف العدوان الصهيوني على غزة، حيث أكد البيت دخول القافلة الإغاثية التاسعة لأشقائنا الفلسطينيين، ضمن الحملة الدولية «أغيثوا غزة» تحت شعار «جاهدوا بأموالكم.. وانصروا فلسطين».
أعلن «بيت الزكاة والصدقات» دخول القافلة التاسعة بالتزامن مع وقف العدوان الصهيوني على غزة، والقافلة مكونة من 200 شاحنة عملاقة محمَّلة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية العاجلة، التي تشمل خيامًا وبطاطين وألحفة ومراتب للنازحين ومواد غذائية؛ تمهيدًا لتوزيعها على أشقائنا الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في جميع مدن القطاع؛ لحين بدء مرحلة إعمار غزة وعودة النازحين لبيوتهم.
قدم بيت الزكاة والصدقات الشكر للقيادة السياسية والجهات المعنية على دعمهم الدائم في دخول المساعدات الإنسانية لأهلنا في غزة، للتخفيف من معاناتهم، ونصرة القضية الفلسطينية.
وعبّر «بيت الزكاة والصدقات» عن امتنانه وتقديره لجميع الدول والوفود المشاركة في مساندة ودعم جهود البيت لدخول الاحتياجات الأساسية والمستلزمات الإغاثية لإخواننا في فلسطين، حيث شارك في تجهيز القوافل وفود شعبية من 85 دولة حول العالم؛ استجابةً لنداء فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذي دعا إلى استمرار تقديم الدعم الإغاثي والإنساني لأهلنا في غزة، الذين يواجهون أوضاعًا مأساوية بسبب العدوان الصهيوني الغاشم والحصار الجائر منذ السابع من أكتوبر 2023م، الذي أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث استُهدف المدنيون والبنية التحتية، ما أدى إلى تهجير أكثر من 1.9 مليون فلسطيني وتفاقم معاناة السكان مع منع وصول المساعدات الإنسانية وتساقط الأمطار وتعرضهم للبرد الشديد ما أدى لإصابة الآلاف بالأمراض.
أوضح «بيت الزكاة والصدقات» أن المساعدات يتم توزيعها على الأسر المتضررة من العدوان الصهيوني على غزة ممن يعيشون في العراء بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي لمنازلهم، فضلًا عن من أغرقت أمواج البحر خيامهم، وذلك في إطار الجهود المصرية الداعمة للشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول للعدوان.
جدير بالذكر، أن «بيت الزكاة والصدقات» شكّل غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة؛ لإعداد القوافل الإغاثية والاستعداد لإعمار غزة؛ إيمانًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». [صحيح مسلم]
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة رفح فلسطين الاحتلال المساعدات بیت الزکاة والصدقات العدوان الصهیونی إلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً
فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ..
بعد كسر شوكة ما يقارب مليون مستنفر ومرتزق ومتعاون فى الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض ونهر النيل والنيل الأزرق ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..
وما لا يمكن أن يفوت على هذا الموهوم الغافل :
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه.. وكان ذلك اول إعلان صريح بالمواجهة مع الجيش..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرجروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة.. هيأوا انفسهم لمواجهتك بالرجال و بالعتاد وبالوعى بمخططاتكم الخبيثة..
– وهل نسيت أيها الرعديد أنكم اخترتم صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتكم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..
– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..
سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ومن الغباء أن يقول قائد لجيشه بعد عامين من الحرب (ما كنا عارفين) ، وعلى أساس إذن دارت طواحين حربكم ، وقد هلك 500 ألف من عناصرهم و200 ألف جريح ومعاق.. أى قائد هذا ؟.. يا للعبقرية
ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..
ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م