نوع خضار.. كنز غذائي رخيص الثمن لمحاربة الأنيميا ورفع الحديد
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
عندما يتعلق الأمر بالصحة والتغذية، فإن الباذنجان يُعتبر من الخضراوات التي لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه. بأسعار بسيطة وفوائد صحية مذهلة، يلعب الباذنجان دورًا حيويًا في دعم الصحة العامة، خاصة في محاربة الأنيميا (فقر الدم) وزيادة مستويات الحديد في الجسم.
القيمة الغذائية للباذنجانقال الدكتور أحمد الجزار استشارى النساء والتوليد فى تصريحات خاصة لصدي البلد ،ان الباذنجان غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة الجسم بشكل عام.
الأنيميا تحدث عادة بسبب نقص الحديد، وهو معدن أساسي لإنتاج الهيموجلوبين. يعمل الباذنجان كمعزز طبيعي لرفع مستويات الحديد في الدم، مما يساعد على تحسين نسبة الهيموجلوبين. إليك كيف:
غني بالحديد الطبيعي: يحتوي الباذنجان على كميات جيدة من الحديد النباتي، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتقوية الدم.زيادة امتصاص الحديد: يحتوي الباذنجان على فيتامين C، الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد بشكل أفضل، خاصة من مصادر نباتية.تحسين الدورة الدموية: المواد المضادة للأكسدة في الباذنجان تحسن تدفق الدم وتدعم صحة الأوعية الدموية، مما يساهم في علاج التعب والإرهاق المرتبط بفقر الدم.فوائد أخرى مذهلة للباذنجانتعزيز صحة القلب: يقلل من الكوليسترول الضار ويُعزز صحة القلب بفضل مضادات الأكسدة القوية.خفض الوزن: يحتوي على سعرات حرارية منخفضة وألياف تساعد على الشعور بالشبع.تحسين صحة الكبد: يعمل الباذنجان على تنظيف الكبد من السموم ودعم وظائفه الحيوية.تنظيم سكر الدم: الباذنجان يحتوي على مركبات تُنظم مستويات الجلوكوز، مما يجعله مناسبًا لمرضى السكري.طرق مبتكرة لتناول الباذنجانمشوي مع الثوم: يُمكن شوي شرائح الباذنجان مع زيت الزيتون والثوم للحصول على وجبة خفيفة ولذيذة.سلطة الباذنجان المشوي: أضف الباذنجان إلى سلطاتك المفضلة مع عصير الليمون لتعزيز امتصاص الحديد.مسبّكة الباذنجان بالطماطم: طبق تقليدي غني بالحديد والمغذيات.نصائح لاختيار الباذنجان الصحياختر الباذنجان ذو القشرة الناعمة واللون البنفسجي الداكن، فهو الأكثر غنى بالمغذيات.تأكد من أن الباذنجان خفيف الوزن وخالي من البقع أو التشققات.المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانيميا انيميا علاج لفقر الدم نوع خضار المزيد
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب تثير الجدل.. هل يدفع الاقتصاد الأمريكي الثمن؟
وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية "التبادلية" يوم الأربعاء على الواردات من مختلف الدول، في إطار استراتيجيته القائمة على مبدأ "العين بالعين"، ويدّعي ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص، في مواجهة ما يعتبره ممارسات تجارية غير عادلة ضد الولايات المتحدة.
يقول ترامب إنه يريد أيضاً زيادة الإيرادات لدفع تكاليف التخفيضات الضريبية
لكن صحيفة واشنطن بوست تشير إلى أن خطته تترك العديد من الأسئلة دون إجابة، فماذا يعني الرئيس بـ"التبادلية"؟ وكيف ستطبق هذه التعريفات مع الرسوم الأخرى التي يريد فرضها؟ وما هي الدول التي ستتأثر؟
وبحسب الصحيفة فإن الوضع مربك إلى درجة أن حتى كبير مستشاري ترامب الاقتصاديين، كيفن هاسيت، أقرّ بأنه لا يملك أدنى فكرة عما سيحدث.
Will we finally stop freaking out every time Trump makes a new move? Yes all these confusing moves are unsettling, but that’s precisely why he’s doing it to attain his goals.
Despite his claim that “we don’t need Canadian imports,” Trump knows very well that American businesses… pic.twitter.com/gXQj0XpASi
بحسب التقارير، قد تستهدف الرسوم 15% من الدول التي تحقق فائضاً تجارياً مع الولايات المتحدة، لكن ترامب ألمح إلى إمكانية توسيعها لتشمل الجميع. وتثار شكوك حول إمكانية إلغائه لفكرة "المعاملة بالمثل" تماماً، لصالح فرض رسوم ثابتة بنسبة 20% على جميع الواردات.
سياسة لا تحقق أهدافهاحتى الآن، لا يبدو أن هذه السياسة تحقق أي فائدة ملموسة. فالمبرر المعلن للمشروع، وهو تقليص "العجز التجاري المدمر"، كما وصفه ترامب يوم تنصيبه، لا يستند إلى أسس اقتصادية متينة. فالرسوم الجمركية لا تعالج العجز التجاري، بل إن الولايات المتحدة تعاني من أكبر عجز لها مع دول مثل المكسيك وكندا، رغم أنهما لا تفرضان رسوماً جمركية على معظم أو كل الصادرات الأمريكية.
بإدارة ترامب.. أمريكا تدخل مرحلة جديدة من الفوضى التجارية - موقع 24في خطوة غير مسبوقة، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات إلى الولايات المتحدة، بمعدل ضعف ما كان عليه الحال في ولايته الأولى. ورغم الأضرار المترتبة على ذلك، لا يزال الغموض يكتنف الخطوات المقبلة.
ربما لهذا السبب، بدأ ترامب ومستشاروه في طرح مبررات أخرى لفرض هذه الرسوم، مدفوعين بقائمة متزايدة من الإجراءات التعريفية الإضافية، فقد فُرضت رسوم على واردات الصين المنافسة، وكذلك على منتجات كندا والمكسيك، رغم أنهما حليفتان للولايات المتحدة.
وامتدت الرسوم الجمركية لتشمل واردات الصلب والألمنيوم من مختلف دول العالم، كما من المقرر فرض تعريفات بنسبة 25% على السيارات وقطع غيارها خلال الأسبوع الجاري.
إلى جانب ذلك، هناك خطط لفرض تعريفات على الأدوية، ورقائق الكمبيوتر، والمنتجات الزراعية، والنبيذ الأوروبي، إضافة إلى رسوم جمركية شاملة تستهدف دولاً بعينها.
Why is Trump waging a trade war?https://t.co/tmf6qJBOIv
— Tarık Oğuzlu (@TarikOguzlu) April 1, 2025 مفهوم غامض للرسوم التبادليةتبدو رؤية ترامب للرسوم التبادلية غير تقليدية، حيث يقترح تصنيف بعض السياسات الاقتصادية للدول الأخرى، مثل تخفيض أسعار الصرف، وانخفاض الأجور، وظروف العمل غير الملائمة، واستخدام ضرائب القيمة المضافة، على أنها ممارسات تبرر الانتقام الجمركي الأمريكي.
ولم تقتصر أهداف ترامب من فرض الرسوم الجمركية على تحقيق "العدالة" في التجارة فحسب، بل شملت أيضاً زيادة الإيرادات لتمويل التخفيضات الضريبية. إلا أن الصحيفة تتساءل عن المدى الذي سيستغرقه إدراك الإدارة الأمريكية أن الرسوم الجمركية تقلل من حجم الواردات، ما يؤدي بدوره إلى تراجع الإيرادات الجمركية.
الحرب التجارية.. هذا ما يتعلمه ترامب بالطريقة الصعبة - موقع 24رأى الكاتب روبرت كايغان أن الآباء الولايات المتحدة المؤسسين كانوا يدركون جيداً أن الأمريكيين يمتلكون رغبة لا تُشبع في التجارة الخارجية.
إضافة إلى ذلك، تسعى الإدارة الأمريكية لاستخدام هذه الإجراءات كأداة ضغط في السياسة الخارجية، حيث هدد ترامب بفرض رسوم بنسبة 25% على الدول التي تشتري النفط من فنزويلا لإجبار كاراكاس على استقبال المزيد من المهاجرين العائدين.
كما هدد بفرض رسوم مماثلة على الدول التي تشتري النفط من روسيا، لمعاقبتها على تباطؤها في تنفيذ وقف إطلاق النار في أوكرانيا. أما المكسيك وكندا، فقد تواجهان رسوماً جديدة بسبب قضايا الهجرة وتجارة الفنتانيل، بينما تستمر الصين في مواجهة ضغوط تجارية لأسباب تمتد من الإغراق إلى مخاوف الأمن القومي.
مأزق اقتصاديتواجه الشركات والمحللون الاقتصاديون تحديات كبرى في محاولة فهم هذه الإجراءات والتعامل معها. أما الدول المستهدفة، فهي تجد نفسها أمام خيار صعب: إما التفاوض على اتفاقات قد تقلل من حدة الرسوم الجمركية، أو المخاطرة بمزيد من التصعيد، رغم أن التجربة أثبتت أن أي اتفاق قد لا يضمن حماية دائمة من قرارات ترامب.
تعريفات ترامب.. إرث اقتصادي سيُثقل كاهل الأسواق الأمريكية لعقود - موقع 24يخشى الخبراء الاقتصاديون من أن التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تترك آثاراً غير متوقعة تمتد لفترة طويلة حتى بعد مغادرته منصبه.
فخلال ولايته الأولى، وصف الرئيس الأمريكي اتفاقه التجاري مع المكسيك وكندا بأنه "الأكثر عدالة وتوازناً وفائدة في تاريخ الولايات المتحدة"، لكنه لم يمنع لاحقاً فرض رسوم جمركية جديدة عليهما.
ومع غموض الفوائد المحتملة لهذه الحرب التجارية، يُجمع الاقتصاديون والأسواق المالية والمواطنون العاديون على أن النتيجة الأكثر ترجيحاً هي زيادة التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف المعيشة.