16 قتيلا في قصف للدعم السريع على مخيم يعاني المجاعة في دارفور
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
الخرطوم - قال مسعفون يتولون عمليات الإنقاذ إن 16 مدنيا سودانيا قتلوا وأصيب 18 آخرون عندما قصفت قوات الدعم السريع مخيما للنازحين المنكوبين بالمجاعة في الفاشر، عاصمة شمال دارفور التي يحاصرونها.
وأفادت "غرفة طوارئ معسكر أبو شوك"، وهي جزء من شبكة من المتطوعين للقيام بعمليات الإنقاذ والإسعاف في جميع أنحاء البلاد، أن قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش منذ نيسان/أبريل 2023، قصفت الاثنين سوقا في مخيم أبو شوك للنازحين.
في كانون الأول/ديسمبر، أفادت مراجعة نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) المدعومة من الأمم المتحدة أن المجاعة ضربت ثلاثة مخيمات للنازحين في شمال دارفور، بما فيها مخيم أبو شوك، بالإضافة إلى بلدات وتجمعات للنازحين في جبال النوبة في جنوب كردفان.
وضربت المجاعة كذلك مخيم زمزم للنازحين في الفاشر بشمال دارفور.
تشهد الفاشر التي يعيش فيها نحو مليوني شخص تحاصرهم قوات الدعم السريع منذ أيار/مايو، بعض أعنف المعارك في الحرب مع محاولة الجيش الحفاظ على موطئ قدمه الأخير في منطقة دارفور الشاسعة في غرب السودان.
وتسيطر قوات الدعم السريع حاليا على كل دارفور تقريبا كما استولت أيضا على مساحات شاسعة من منطقة جنوب كردفان. في حين ما زال الجيش يسيطر على شمال البلاد وشرقها. أما الخرطوم الكبرى فمقسمة بين الطرفين.
أودت الحرب في السودان بحياة عشرات الآلاف وشردت أكثر من 12 مليونا، مما أدى إلى أسوأ أزمة نزوح في العالم، وفقًا للأمم المتحدة.
وقدر تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن 24,6 مليون شخص يمثلون حوالي نصف سكان السودان من المتوقع أن يواجهوا "مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد" بحلول أيار/مايو.
اتُهم كل من الجيش وقوات الدعم السريع بقصف المدنيين والمرافق الطبية دون تمييز، ومهاجمة المناطق السكنية عمدا واستخدام المجاعة الجماعية كسلاح حرب.
Your browser does not support the video tag.المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يستعيد منطقة حيوية في جنوب كردفان بعد سيطرة لساعات بواسطة الدعم السريع
متابعات ــ تاق برس استعاد الجيش السوداني ظهر اليوم “الثلاثاء” منطقة خور دليب بولاية جنوب كردفان بعد ساعات من سيطرة قوات الدعم السريع عليها.
وأعلنت قوات الدعم السريع، بسط سيطرتها على منطقة “خور الدليب” بولاية جنوب كردفان، من قبضة الجيش. وكشفت في بيان، عن قتل 70 عنصراً من الجيش، إلى جانب استيلائها على 7 مركبات قتالية بكامل عتادها ، وتدمير 6 مركبات أخرى. لكن الجيش السوداني قام بعملية عسكرية كبيرة واجبر قوات الدعم السريع على الانسحاب بعد أن أحدث فيها خسائر مادية وبشرية كبيرة وتمكن من استعادة المنطقة الحيوية بالكامل. وتسببت العمليات العسكرية هناك في عمليات نزوح كبيرة وسط المواطنين بعد أن شاركت قوات عبد العزيز الحلو المتحالفة مع الدعم السريع في الهجوم على المنطقة قبل استعادتها بواسطة الجيش السوداني. الجيش السودانيالدعم السريعجنوب كردفان