الجزيرة:
2025-04-03@10:47:15 GMT

قطر تعلن تاريخ مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة

تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT

قطر تعلن تاريخ مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أعلنت قطر اليوم الثلاثاء بدء العمل على إعداد وصياغة المرحلة الثانية من اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعية مجلس الأمن الدولي إلى القيام بدور فاعل لضمان تنفيذ الاتفاق والتزام إسرائيل ببنوده.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري -في مؤتمر صحفي- إن الأطراف ستجتمع في اليوم الـ16 من بدء تنفيذ الاتفاق لمناقشة المرحلة الثانية، مضيفا "نعمل في الوقت الحالي على إعداد وصياغة الاتفاق بشأن المرحلة الثانية".

وتحفظ الأنصاري على ذكر التفاصيل الفنية بشأن تنفيذ عملية التبادل الثانية المخططة السبت المقبل.

كما أعرب عن تقدير الدوحة انخراط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المفاوضات، مردفا "نؤمن بأن الإدارة الأميركية السابقة والحالية تبحثان عن السلام في غزة".

وشدد على أن الضمان الرئيسي لاستمرار الاتفاق في غزة هو التزام الطرفين بتنفيذ بنوده، مطالبا الشركاء الدوليين والإقليميين بالضغط لضمان التزام طرفي الاتفاق بتنفيذه.

دعوة لمجلس الأمن

على صعيد متصل، دعت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته في القيام بدور فاعل لضمان تحقيق اتفاق غزة النتائج الإيجابية المتوخاة منه.

إعلان

جاء ذلك في بيان قرأته أمام مجلس الأمن بشأن تطورات الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، في مقر المنظمة بنيويورك، وفق بيان للخارجية القطرية.

وأكدت أنه من الضروري رفض أي إجراءات تقوض الحل المستدام للقضية الفلسطينية، بما في ذلك محاولات ضم الأراضي الفلسطينية وانتهاك المقدسات الدينية.

وشددت على أهمية دعم الوفاق الفلسطيني في المرحلة القادمة، مشيرة إلى أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب هو شأن فلسطيني بحت.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الجاري، بدأ سريان وقف لإطلاق النار يستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض على مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات المرحلة الثانیة مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

كيف يدير اتفاق الحكومة السورية وقسد حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكرديين بحلب؟

حلب- في داخل مدينة حلب، ينعزل حيا الشيخ مقصود والأشرفية الكرديان عن باقي الأحياء، اللذان يعرفان بأهميتهما التاريخية والاجتماعية، وبقي فيهما ما يقارب 60 ألف شخص، بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عليهما بعد 2015، ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

انعكس التقارب الأخير، قبل نحو شهر، الذي توّج بتوقيع اتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، على الحيين بدخول الحكومة السورية إليهما وتولي إدارتهما وتسير شؤونهما الأمنية من قبل وزارة الداخلية.

في إجابات هذه الأسئلة نستعرض واقع الحيين وتأثير الاتفاق عليهما والتحديات التي تواجه الأكراد فيهما:

حي الشيخ مقصود بعد يوم من المعارك إبان سيطرة قوات "قسد" عليه (الأناضول) كيف أثر انعزال الحيَين على أهالي حلب؟

شكل انعزال حيَي الشيخ مقصود والأشرفية عن باقي أحياء مدينة حلب خطرا كبير على السكان والأهالي، وذلك بعد انتشار القناصة على أسطح أبنية الحيين ومنع دخول من هم من خارجهما، واستهداف السيارات التي تقترب منهما أو تتوجه إلى "دوار الليرمون" الذي يُعد نقطة العبور من مدينة حلب باتجاه ريفيها الشمالي والشرقي.

كما شكل هذا الانعزال هاجسا للزوار القادمين إلى مدينة حلب من خارجها، وهم لا يعرفون مداخل ومخارج الأحياء فيها، مما شكّل خطرا على حياتهم أو عرّضهم للأسر.

وعُزي مقتل الصحفي مصطفى الساروت ليلة سيطرة المعارضة على مدينة حلب إلى دخوله باتجاه الحيَين، ومن ثم مقتل وأسر العشرات من المدنيين والعسكريين خلال الأشهر الأربعة الماضية.

إعلان

ويتطلع الأهالي بعد توقيع الاتفاق إلى التحرك بحرية داخل مدينة حلب وفي هذه الأحياء، بعد التخلص من المظاهر العسكرية وإخضاعها للإدارة المدنية في الحكومة السورية ودخول سكانهما الذين كانوا خارج حلب قبل تحريرها إلى منازلهم وزيارة أقاربهم.

من سيدير شؤون الحيَين الأمنية؟

نص الاتفاق بين المجلس المدني للحيين (الأشرفية والشيخ مقصود) واللجنة المكلفة من رئاسة لجمهورية على تبعية الحيين إداريا للحكومة السورية مع احترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لسكانهما، ومنع المظاهر المسلحة وحصرها بيد وزارة الداخلية وإزالة السواتر الترابية وانسحاب القوات العسكرية التابعة لقسد إلى شرق الفرات، لتعزيز التعايش السلمي.

كيف ينظر أهالي الحيين للتطورات الأخيرة وسيطرة الحكومة عليهما؟

الشابة سوزدار حاجي من حي الشيخ مقصود قالت للجزيرة نت إن هذا الاتفاق خلّف حالة ارتياح لدى سكان الحيين، وأيضا للأهالي في مدينة حلب عامة والقادمين إليها. وقالت إن "وجود الأمن العام شكّل حالة من الأمان، وخاصة بعد فك الحصار ونزع السواتر التي تفصل بين الحيين والمدينة".

وأضافت أن السكان يعيشون أجواء من الفرح بعد سنوات من الحصار بدأت منذ وجود النظام السابق في حلب وحتى بعد دخول الحكومة السورية الجديدة إلى المدينة، و"هذا الاتفاق الذي جاء بالتزامن مع عيد الفطر أعطى فرحة أكبر للسكان وشجعهم على الخروج من الحيَين واستقبال الضيوف والزائرين داخلهما".

هل سيحظى الحيان بتمثيل مدني عادل؟

كفلت الحكومة السورية، من خلال نص الاتفاق، حرية التنقل داخل الحيين وخارجهما لسكانهما، من دون أي ملاحقة ما لم تكن لأشخاص "ملطخة أيديهم بالدماء"، وتسهل تطبيق ذلك اللجان التي تم تشكيلها لتطبيق الاتفاق على أرض الواقع وضمان سهولة تنقل السكان في مناطق حلب وشمالها وشرقها.

كما ستعمل المؤسسات المدنية في الحيين بالتنسيق مع المؤسسات المدنية في الحكومة السورية لتنظيم الأمور المدنية وتقديم الخدمات التي يتم تقديمها لأحياء حلب ذاتها دون تمييز من خلال فرعي البلدية الموجودين في الحيين، مع منح الحيين حق التمثيل في مجلس محافظة حلب، وغرف التجارة والصناعة، وسائر المجالات وفق القوانين الناظمة.

تم التوصل إلى اتفاق بين المقدم محمد عبد الغني، مدير مديرية أمن حلب، والمجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود، حيث تم الاتفاق على عدة أمور تتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/oUlgRrPAwS

— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) April 1, 2025

ما مصير الأسرى لدى الطرفين؟

بعد نحو 4 أشهر من طرد قوات النظام السابق من مدينة حلب وبقاء حيي الأشرفية والشيخ مقصود تحت حكم قوات قسد وفصلهما عن باقي أحياء المدينة بالسواتر الترابية، قتلت قوات قسد عشرات من المدنيين والعسكريين على أطراف الحيين.

إعلان

وقال مصدر أمني -فضل عدم ذكر اسمه- للجزيرة نت إن ما يقارب 100 شخص مدني وعسكري، بينهم نساء وصحفي، قتلوا على يد قوات قسد التي نشرت قناصة على أطراف الحيَين، بالإضافة لاستعمالها الرشاشات المتوسطة لاستهداف السيارات على دوار الليرمون. كما أسرت نحو 75 شخصا، بينهم نساء وعسكريون.

وبالاتفاق الموقع، أكد الطرفان -اللجنة المكلفة من رئاسة الجمهورية والمجلس المدني للحيين- إخراج جميع الأسرى من الطرفين الذين تم أسرهم بعد تحرير مدينة حلب من النظام السابق وتبيض السجون من الطرفين في محافظة حلب.

ما التحديات التي تواجه الأكراد في سوريا؟

عانى الأكراد طوال فترة حكم الأسد الأب والابن من التهميش والقمع، من خلال حرمانهم من التحدّث بلغتهم، أو الاحتفال بأعيادهم، وممارسة طقوسهم، وسحب أو عدم منح الجنسية لعدد كبير منهم. وهذا ما جعلهم خلال سنوات الثورة السورية يبنون إدارة ذاتية شمال شرقي سوريا تضمنت مؤسسات تعليمية ومدنية وعسكرية.

ومع وصول إدارة العمليات العسكرية إلى دمشق، سارع الجنرال مظلوم عبدي لعقد اجتماع مع قائد العمليات العسكرية أحمد الشرع في "مطار الضمير العسكري"، وهو ما عبّر عن رغبة الأكراد في الانفتاح على الحكم الجديد، والمشاركة في بناء سوريا جديدة.

ثم جاء الاتفاق بين الرئيس الشرع وعبدي، ليضمن حقوق الأكراد في الدولة الجديدة، ودخول الحكومة السورية إلى مناطق سيطرتهم في شمال شرق الفرات وأحياء حلب، ثم تعين الوزير الكردي محمد تركو وزيرا للتربية في الحكومة الجديدة التي أعلن عنها الرئيس في قصر الشعب.

في الوقت ذاته، وحسب حاجي، يتطلع الأكراد بتفاؤل للحكومة الجديدة آملين في منحهم حقوقهم، والتي بدأت بالسماح بإحياء عيد النيروز، ثم الاعتراف بهم بعد توقيع الرئيس اتفاقية مع زعيمهم عبدي، ومنحهم حقيبة وزارية.

كما استطاعت كثير من العوائل الكردية، بعد الاتفاقية، العودة إلى منازلها في منطقة عفرين وجنديرس تحت حماية الأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية.

إعلان

مقالات مشابهة

  • طلب مناقشة عامة حول كفاءة آليات في تسريع الإفراج الجمركي
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • كيف يدير اتفاق الحكومة السورية وقسد حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكرديين بحلب؟
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
  • موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
  • محافظة حلب تعلن بدء تنفيذ الاتفاق مع قسد
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة