خطة لرفع نسبة الالتحاق بالتعليم التقني إلى %33
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
الرياض
أعلنت وزارة التعليم عن خطة لرفع معدل الالتحاق بالتعليم التقني إلى 33% في العام الدراسي المقبل، بهدف تحسين مخرجات التعليم وتأهيل الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل.
وأوضحت الوزارة أن الخطة تتضمن تطوير سياسات وتشريعات تُمكن طلاب المرحلة الثانوية من الانتقال والتجسير بين نظام التعليم الثانوي العام والمهني والعكس بكل يُسر وسهولة.
وتهدف الوزارة من خلال هذه الخطة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها: زيادة معدل الالتحاق بالتعليم المهني والتقني، وتحقيق التكامل بين التعليم العام الثانوي والمهني.
وبأتي ذلك بالإضافة إلى خفض معدل التسرب، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتخفيض نسب البطالة.
والجدير بالذكر أن الوزارة تسعى إلى تمكين المرأة وزيادة نسب التحاقها بالتخصصات العلمية النوعية المرتبطة بسوق العمل ووظائف المستقبل، بالإضافة إلى تقليل خطورة الانكشاف المهني في بعض المهن.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: البطالة التعليم التقني التعليم الثانوي سوق العمل مخرجات التعليم وزارة التعليم
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء الماليزي: ندعم مخرجات مؤتمر الحوار الإسلامي ونسعى لنشر رسالته عالميا
استقبل أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم بمقر إقامته بمملكة البحرين، السيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، لبحث سبل تعزيز التَّعاون المشترك.
مؤتمر الحوار الإسلاميوفي بداية اللقاء، قال رئيس الوزراء الماليزي، «نقدِّر دعوة شيخ الأزهر لعقدِ هذا الحوار في هذا التوقيت المهم، وحرصه على مشاركة كلِّ المذاهب الإسلامية دون إقصاء لأي طرف، لقد استمعت لكلمتكم في افتتاح مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، وطلبت ترجمتها إلى اللغة الماليزية لتعميمها على الوزارات والهيئات ذات الصلة، والمساجد والمؤسسات الإسلامية في بلدنا، هذه الكلمة تحدثت عما يفترض مناقشته وهو الخطوة التالية للمؤتمر، وما يجب علينا فعله لترجمة كل ما يتم تناوله في جلسات الموتمر على أرض الواقع؛ لتستفيد الأمة بأكملها من هذا العمل المهم».
دعم كل مخرجات مؤتمر الحوار الإسلاميوأكَّد السيد أنور إبراهيم، استعداد ماليزيا لدعم كل مخرجات مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، وضمان وصول رسالته والتعريف بها عالميًّا، وبخاصة في دول جنوب شرق آسيا، مؤكدًا حرص بلاده للعمل على وحدة الأمة ونبذ الفرقة والشقاق، مصرحًا «لديكم مصداقية ومكانة كبيرة والجميع يحترمكم ويقدركم في العالم الإسلامي، وعلينا الاستفادة من ذلك وتسخير هذه المكانة لإقناع عموم المسلمين بأهميَّة الحوار والتقارب بين كل المذاهب الإسلامية، وغلق الأبواب في وجه كل مَن يريدون تمزيق الأمة وتشتتها عن أهدافها».
مدارس الفكر الإسلاميةمن جانبه، قال الطيب، إنَّ وحدة المسلمين هي الحل الأوحد لاستقرار الأمة ونهوضها واستعادتها لثقتها، وقدرتها على مواجهة كل الأزمات مهما بلغت حدة شوكتها، وهو ما شجَّعنا لعقد هذا المؤتمر الذي يلامس طرفا علمائيًّا، متعلِّق برؤية الآخر، وهو بُعدٌ مُهمٌّ ومؤثِّرٌ في تصور الآخر في عقول مَن يعتنقون مذهبًا مختلفًا، هذا الطرف القادر للعبور بالأمة إلى بر السلام، والتأثير في السلوكيات وتبني أفكار التقارب والحوار والوحدة بين كل مدارس الفكر الإسلاميَّة، والقضاء على توظيف الدين في المعتركات والصراعات التي تستهدف شق وحدة الشعوب.