المحافظ يشيد بجهود جمعية «قبس من نور» لخدمة المجتمع الأسوانى
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
التقى اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “قبس من نور” الدكتورة منار الخضرجى، وذلك بحضور مديرى التضامن الاجتماعى وخدمة المواطنين.
يأتى ذلك فى إطار تنفيذ مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى "حياة كريمة" لتحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجاً.
وخلال اللقاء، أشاد الدكتور إسماعيل كمال بالجهود المتميزة، والمشاركة المجتمعية الجادة والملموسة على أرض الواقع من جمعية “قبس من نور” لخدمة أبناء المجتمع الأسوانى فى المجالات المختلفة الصحية والتعليمية والتمكين الاقتصادى والحرف التراثية واليدوية وإعادة ترميم وإحلال وتجديد المنازل.
وأكد محافظ أسوان تقديم كامل الدعم لاستكمال سلسلة النجاحات والإنجازات التى تقوم بها الجمعية بما يصب فى صالح المواطن الأسوانى.
فيما قدمت الدكتورة منار الخضرجى شكرها لمحافظ أسوان لحرصه على تسخير جميع الإمكانيات لتنفيذ المشروعات المشتركة بين المحافظة والجمعية، والتى تتمثل فى التجهيز لإقامة مستشفى للأطفال وذوى الإعاقة على مساحة 5 أفدنة بمدينة أسوان الجديدة وبتكلفة تصل لنحو 1.5 مليار جنيه، وأيضاً مشروع دعم مستشفى أسوان الجامعى بـ 10 حضانات، والإعداد لتنظيم قافلة للعيون تستهدف 200 طفل، وفرش وحدة الغسيل الكلوى بأبو الريش، وتوصيل الوصلات المنزلية لمياه الشرب للمواطنين بقرية الكاجوج، و11 كيلو مواسير رئيسية.
وأضافت أنه بالتوازى مع ذلك سيتم تنفيذ منصة للتسويق الإلكترونى لأصحاب المشغولات اليدوية، وتدريب أصحاب المهارات على الحياكة وصيانة المحمول والأجهزة المنزلية بالتنسيق مع مركز تدريب الصيانة بوزارة الصناعة، وكذا تدريب الشباب على الذكاء الاصطناعى، وتوفير دروس تعليمية للطلاب بحى السلام بوادى العلاقى بالتنسيق مع منطقة أسوان الأزهرية، وهو الذى يتكامل مع توزيع المواد الغذائية للأسر الأولى بالرعاية.
فيما قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان بقيادة إبراهيم سليمان بإزالة بروز مخالف بإمتداد حى العقاد بنطاق حى جنوب، وهو الذى توازى مع الاستمرار فى أعمال النظافة العامة ورفع التراكمات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان اخبار محافظة اسوان محافظة اسوان المزيد
إقرأ أيضاً:
روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.
لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.