ديوان المحاسبة والمركزي ومؤسسة النفط يناقشون خطة عمل مشتركة لعام 2025
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
ليبيا – اجتماع ثلاثي بين ديوان المحاسبة ومصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز الشفافية المالية
تعزيز الشفافية في الموارد الماليةعقد رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك اجتماعًا بمقر الديوان في الظهرة بطرابلس مع محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، بحضور مديري الإدارات المختصة من الجهات الثلاث.
ووفقًا للمكتب الإعلامي لديوان المحاسبة، خلص الاجتماع إلى التزام المؤسسة الوطنية للنفط بإحالة الإيرادات إلى مصرف ليبيا المركزي في الآجال المحددة لضمان استقرار التدفقات المالية وتعزيز الشفافية في المعاملات المالية.
مراجعة المبادلات النفطية وخطة 2025تم الاتفاق على تشكيل لجنة لمراجعة العمليات المالية المتعلقة بالمبادلات النفطية لعام 2024، بالإضافة إلى وضع خطة عمل مشتركة لعام 2025. تهدف هذه الخطة إلى تحسين وتوحيد آليات العمل المتعلقة بتصدير النفط وتوريد المحروقات لتحقيق كفاءة أكبر في العمليات المستقبلية.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جولدمان ساكس: رسوم ترامب المرتقبة على النفط ستكلف المنتجين الأجانب 10 مليارات دولار سنويًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذّر بنك "جولدمان ساكس" الأمريكي، من أن الرسوم الجمركية المقترحة على النفط، التي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فرضها، قد تكبّد المنتجين الأجانب خسائر تصل إلى 10 مليارات دولار سنويا، لا سيما أن النفط الثقيل القادم من كندا وأمريكا اللاتينية يعتمد بشكل أساسي على المصافي الأمريكية بسبب قلة البدائل المتاحة.
ويعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 25% على النفط المكسيكي و10% على النفط الكندي بدءًا من مارس المقبل، بعد تأجيل خطته الأولية.
ورغم ذلك، يتوقع جولدمان ساكس أن تظل الولايات المتحدة الوجهة الرئيسية للنفط الثقيل، حيث تتمتع مصافيها بقدرات تكرير متطورة وتكاليف منخفضة؛ مما يجعلها الخيار الأكثر تنافسية لشراء هذا النوع من الخام.
وأشارت تقديرات البنك الاستثماري التي نقلتها منصة بيزنس تايم، إلى أن أسعار النفط الخفيف ستحتاج إلى الارتفاع بمقدار 50 سنتًا للبرميل حتى يصبح الخام المتوسط القادم من الشرق الأوسط أكثر جاذبية للمصافي الآسيوية، في ظل تفضيل مصافي ساحل الخليج الأمريكي للنفط المحلي الخفيف على الدرجات المستوردة من الخام المتوسط، وقد يتحمل المستهلكون الأمريكيون تكلفة سنوية للرسوم الجمركية تُقدَّر بنحو 22 مليار دولار، بينما من المتوقع أن تحقق الحكومة الأمريكية إيرادات تصل إلى 20 مليار دولار من هذه الرسوم، وستواصل كندا، التي تعد أكبر مصدر للنفط إلى الولايات المتحدة، تصدير 3.8 مليون برميل يوميًا عبر خطوط الأنابيب، مع احتمال تقديم خصومات سعرية لتعويض أثر الرسوم.
وبالمثل، فإن واردات النفط الثقيل المنقولة بحرًا من كندا ودول أمريكا اللاتينية، مثل المكسيك وفنزويلا، والتي تبلغ 1.2 مليون برميل يوميًا، ستخضع لتخفيضات سعرية لضمان استمرار تدفقها إلى السوق الأمريكية.