أسامة السعيد: مصر نجحت في فرض هدنة غزة رغم محاولات التعطيل الإسرائيلية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي أسامة السعيد، إنّ الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وألكسندر شالينبرج مستشار النمسا، أحد مؤشرات التقدير الدولي الكبير للدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحا أنّ الجميع يعلم أنّ الهدنة لم يتم التوصل إليها لولا الجهود المتتالية التي بذلتها مصر على مدى أكثر من 15 شهرا منذ اندلاع الأزمة.
وأضاف السعيد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ محاولات التوصل إلى هدنة ووقف الحرب بقطاع غزة كان هدفا مصريا راسخا، حيث لم تتزحزح القاهرة عن المطالبة به والتحرك من أجل إنفاذه، مشيرا إلى أنّ الهدنة الوحيدة التي شهدها القطاع قبل إقرار الهدنة الأخيرة كانت في نوفمبر عام 2023 بوساطة مصرية وجهد مصري فعّال.
إقرار الهدنةوتابع: «مصر دائما تواصل سعيها من أجل إقرار الهدنة رغم كل محاولات العرقلة والتعطيل والتنصل الإسرائيلية، لكن الصبر المصري والاحترافية المصرية كانا الوسيلة الفعالة من أجل التوصل إلى هذه الهدنة، والآن بدأت مرحلة جديدة من الدعم المصري المتواصل واللامتناهي للأشقاء في قطاع غزة».
جدير بالذكر أن المستشار الإعلامي والمتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عدنان أبو حسنة، أكد أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة تفوق قدرات الوكالة نظرا للضرر الشديد والسحق والتدمير لكل مقومات الحياة بالقطاع، ولكن يمكنها المساهمة في إعادة تأهيل البُنى التحتية بالمخيمات وعودة عمل الموظفين داخلها، وتشغيل الآبار التابعة لها.
وقال متحدث "أونروا" في مداخلة مع قناة "الحدث" الإخبارية اليوم الثلاثاء، "إنه خلال اليومين الماضيين تضاعف عمل الوكالة عقب دخول أكثر من ألف شاحنة مساعدات، ويعمل الآلاف من موظفيها بأقصى طاقة في عملية توزيع المواد الغذائية"، لافتا إلى أن الحديث عن البنية التحتية الخدمية في قطاع غزة يحتاج إلى التركيز على الأساسيات، منها تمكين البلديات من إعادة تشغيل المياه وخطوطها وإصلاح الآبار التي تم تدميرها، وكذلك شركات الكهرباء التي تحتاج إلى أسلاك ومولدات وخطوط الضغط العالي، وغيرها من التفاصيل التقنية.
وأوضح أن عملية البحث عن المفقودين الذين يتجاوز عددهم الآلاف من الجثث تحت الأنقاض، تحتاج إلى تخطيط وعمل فرق خاصة لديها خبرة، خاصة فيما يتعلق بالقذائف التي لم تنفجر التي قدر عددها بعشرات الآلاف وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، معربا عن قلقه من الممارسات والعراقيل الإسرائيلية للوكالة وموظفيها، وما سيكون له من عقبات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
فلسطين.. إطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية شمالي قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن الدبابات الإسرائيلية أطلقت النار شمالي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما أطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي نيرانها شرق بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت محيط دوار المشروع شرق رفح الفلسطينية، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأمس الخميس، أكد المفوض العام لوكالة أونروا، فيليب لازاريني، أن قطاع غزة لم يتلقَّ أي مساعدات إنسانية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وفقًا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وأشار لازاريني إلى أن غزة تمر بأطول فترة بلا إمدادات منذ بدء الحرب، موضحًا أن الأسبوع الماضي كان الأكثر دموية منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي.
وأضاف أن أكثر من 140 ألف شخص اضطروا للنزوح بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، مشددًا على ضرورة السماح بتدفق المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.
كما دعا المفوض العام لـأونروا إلى استئناف وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين، لإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.