محمد فؤاد وإيهاب توفيق يحييان أمسية غنائية لأول مرة في الكويت بحديقة الشهيد
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
يترقب الجمهور أمسية فنية مميزة يوم 30 يناير الجاري، حيث يلتقي اثنان من أبرز نجوم الأغنية المصرية، المطرب محمد فؤاد والمطرب إيهاب توفيق في حفل غنائي ساحر على المسرح المفتوح بحديقة الشهيد.
تأتي هذه الفعالية من إنتاج وتنظيم شركة A Music، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالأعياد الوطنية.
وحول هذا الحدث الفني، قال الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة أحمد الخالدي: "انطلاقًا من شراكتنا المثمرة مع حديقة الشهيد، ومن إيماننا المشترك بأهمية تقديم فن راقٍ وهادف لجميع أفراد الأسرة، نقدم هذه الأمسية الاستثنائية التي تجمع بين اثنين من عمالقة الأغنية المصرية.
وأشار الخالدي إلى فتح باب الحجز عبر الموقع الرسمي لحديقة الشهيد "، كاشفًا عن مسابقة حصرية سيتم خلالها السحب على مجموعة من التذاكر خلال الأيام المقبلة.
وأكد "الخالدي" حرص الشركة على تقديم تجربة موسيقية فريدة للجمهور، مشيرًا إلى أن الأمسية ستتضمن العديد من المفاجآت التي ستضيف لمسة خاصة على هذه الليلة التي لن تُنسى، متوجها بالشكر إلى مراقبة الجودة في حديقة الشهيد المهندسة نشامي القعود مشددا على حرص الجهة المنتجة على جودة التنظيم وبتجهيزات تليق بهذا الحدث.
وفي ختام حديثه، أعرب الخالدي عن تطلع A music
لتنظيم المزيد من الفعاليات الفنية المميزة خلال شهر فبراير بالتزامن مع الأعياد الوطنية التي تلبي جميع الأذواق وتُثري الساحة الفنية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أغنية المصري الأعياد الوطنية المطرب محمد فؤاد المطرب إيهاب توفيق إيهاب توفيق محمد فؤاد
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلق على حكم مارين لوبان لأول مرة
أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025
المستقلة/- علّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء لأول مرة منذ إدانة مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف، بتهمة اختلاس الأموال ومنعها من الترشح في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.
افتتح ماكرون اجتماعًا أسبوعيًا للوزراء الفرنسيين بمناقشة قرار المحكمة، مذكّرًا بثلاثة أمور، قالت عنها المتحدثة باسم الحكومة، صوفي بريماس: “استقلال القضاء”، و”أن التهديدات الموجهة ضد القضاة مرفوضة تمامًا”، و”أن القانون واحد للجميع”.
وأضافت بريماس أن ماكرون صرّح أيضًا بأن “لجميع المتهمين الحق في اللجوء إلى القضاء”.
أدانت هيئة قضائية مؤلفة من ثلاثة قضاة يوم الاثنين لوبان بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وحكمت عليها بالسجن أربع سنوات – اثنتان منها مع وقف التنفيذ، والسنتان الأخريان قيد الإقامة الجبرية – وغرّمتها 100 ألف يورو، ومنعتها فورًا من الترشح لأي منصب عام لمدة خمس سنوات.
بدا أن هذا القرار قد أبعد لوبان عن الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة عام 2027، ما لم تُلغِ محكمة الاستئناف القرار. أصدرت محكمة استئناف باريس بيانًا يوم الثلاثاء أشارت فيه إلى أنها ستنظر في استئناف لوبان وتصدر قرارًا قبل صيف 2026.
أثار قرار منع لوبان من الترشح فورًا استنكارًا واسعًا من حلفائها في الداخل والخارج. اعتبره البعض قرارًا منافيًا للديمقراطية، على الرغم من أن العديد من حججهم تُحرّف ما حدث خلال المحاكمة والجدل الدائر.
في حين أن قلة شككوا في ذنب لوبان، تساءل حتى بعض خصومها علنًا عما إذا كان ينبغي السماح للمحاكم بفرض حظر عدم الأهلية فورًا – بدلاً من انتظار انتهاء إجراءات الاستئناف. في فرنسا، تُرفع معظم العقوبات خلال إجراءات الاستئناف.
كما أدى رد الفعل العنيف إلى تهديدات ضد القضاة المعنيين بالقضية، وقد حصل أحدهم منذ ذلك الحين على حماية الشرطة.