الكويت تدين حرق الكنائس في باكستان: يتعارض مع القيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين جراء قيام مجموعة من المتطرفين بحرق وتخريب عدد من الكنائس والمنازل في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة.
والوزارة إذ تشيد بالجهود والإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة في باكستان للتصدي لهذه الأعمال، لتؤكد على موقف الكويت الرافض لجميع الممارسات التي تتعارض مع القيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتدعو إلى ضرورة نشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين كافة شعوب العالم ونبذ أي شكل من أشكال العنف والتطرف.
المكراد والبيدان بحثا تفرغ منتسبي الإطفاء وتأمين المنشآت الرياضية منذ 43 دقيقة «الجمارك» تستقبل طلبات صرف البدل النقدي عن 90 يوماً من الإجازات الدورية منذ 3 ساعات
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".