جهود لكشف غموض العثور على جثة ربة منزل مصابة بالرأس بالقليوبية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تكثف مباحث بالقليوبية جهودها لكشف لغز العثور ربة منزل مصابة بالضرب بآلة حادة بالرأس وتم نقلها لمستشفى قها التخصصى، وتوفيت متأثرة بإصابتها تبين أن مجهولين تسللوا لمنزلها ليلا وانهالوا عليها ضربا، بقصد سرقة مصوغاتها الذهبية وأشعلوا فيها النيران لتضليل الأجهزة الأمنية وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
وتلقت مديرية أمن القليوبية إخطارا من مباحث طوخ يفيد ورود اشارة من مستشفى قها التخصصى بوصول " ص س ع " 56 سنة ربة منزل مصابة بجرح بالرأس نتيجة الضرب بآلة حادة وفاقدة للوعي .
وانتقلت قوة أمنية وبسؤال أهليتها أفادوا بأن مجهولين دخلوا عليها المنزل وقاموا بضربها على رأسها بآلة حادة واستولوا على مصوغاتها الذهبية وقاموا بإشعال النيران فى الحجرة التى كانت تقيم بها وقبل أن تمسك بها النيران حضر أحد أبنائها وأسرع بنقلها للمستشفى التى مكثت بها نحو اسبوع فاقدة للوعى فى العناية المركزة بمستشفى قها حتى فارقت الحياة .
وقامت الاجهزة الامنية بفحص علاقات المجنى عليها وأسرتها وسؤال الجيران وتحرر المحضر اللازم وأمرت النيابة بدفن جثة المجنى عليها عقب مناظرة الطب الشرعى لبيان سبب الوفاة .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حادث القليوبية قها المزيد
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.