مهرجان الجونة السينمائي يعلن موعد وتفاصيل دورته الثامنة
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أعلن مهرجان الجونة السينمائي أن دورته الثامنة ستقام في مدينة الجونة المصرية في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
وستواصل الدورة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي "الاستثمار في إرث المهرجان الذي قدمه خلال الدورات السابقة، مع تقديم تجربة أكثر ثراء لصناع الأفلام والجمهور من عشاق السينما، وذلك لتعزيز صناعة السينما في مصر والمنطقة العربية وربطها بمجتمع السينما العالمي".
تمت مشاركة منشور بواسطة El Gouna Film Festival (@elgounafilmfestivalofficial)
وستنطلق الدورة الجديدة مستندة إلى نجاح النسخة السابعة، التي ضمت أكثر من 80 فيلماً من 40 دولة، تنافست على جوائز تتجاوز قيمتها 230 ألف دولار أمريكي، بجانب 21 مشروعاً متميزاً في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج حصلت على جوائز بقيمة 400 ألف دولار أمريكي ضمن سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام.
وسيقيم المهرجان 20 حلقة نقاشية وتسع محاضرات متخصصة، وعدد من ورش العمل في إطار ملتقى سيني جونة. كذلك انتقلت الأنشطة التي تركز على صناعة السينما إلى بلازا المهرجان، والتي تحولت إلى مركز ديناميكي لكل ما يخص الصناعة، وضمت سوق سيني جونة الذي شارك فيه أكثر من 20 عارضاً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السينما سينما ومسرح مهرجان الجونة السينمائي السينما
إقرأ أيضاً:
سامح حسين يعلن عن موعد عرض فيلمه الجديد «استنساخ»
كشف الفنان سامح حسين عن موعد عرض فيلمه الجديد “استنساخ ”.
ونشر سامح حسين البوستر الرسمي عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام وعلّق عليه قائلاً: “عندما تختفي الحدود بين الواقع والخيال، البوستر الرسمي لفيلم استنساخ، 9 أبريل بجميع دور العرض المصرية وقريبًا في جميع الدول العربية”.
وكان قد كرّم الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الفنان سامح حسين تقديرًا لنجاح برنامجه الرمضاني "قطايف"، الذي قدّمه عبر قناته الخاصة على "يوتيوب"، وحظي بإشادة واسعة.
وأشاد وزير الأوقاف بالمحتوى الراقي الذي قدّمه البرنامج، مشيرًا إلى قدرته على جذب الجمهور المصري.
من جانبه، عبّر سامح حسين عن فخره بالتكريم داخل مبنى ماسبيرو، مؤكدًا أهمية هذا الصرح الإعلامي العريق، وأعرب عن أمله في استعادة ماسبيرو مكانته بقوة كما كان دائمًا.