مدبولي: مصر تتطلع للتعاون مع أكسيونا إنيرجيا الإسبانية في مجال تحلية المياه
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، تطلع مصر إلى التعاون مع شركة أكسيونا إنيرجيا Acciona Energía الإسبانية باعتبارها أكبر شركة منتجة للطاقة الخضراء بواقع 15 جيجا وات، وكذا انتشارها وتواجدها في 52 دولة حول العالم، مشيداً بقدرات الشركة في مجال تحلية مياه البحر، مجددا تطلعه إلى التعاون مع الشركة في هذا المجال في ضوء احتياجات مصر المائية.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الثلاثاء مع، خوسيه إنتريكاناليس، المدير المالي لشركة أكسيونا إنيرجيا الإسبانية، على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2025، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير محمد نجم، سفير مصر في سويسرا.
وأوضح مدبولي أن مصر تتطلع للتعاون مع الشركة في مجال تحلية المياه مع ضرورة تجاوز عقبة التكلفة حتى يتسنى التوسّع في مثل هذه المشروعات مؤكدا أن الحكومة مُهتمة كذلك بالتعاون مع الشركة بمشروعات الطاقة المتجددة خاصة مع وجود مشروعات لها في السوق المصرية بهذا القطاع المهم، مشيرًا في هذا الصدد إلى حرص الحكومة على زيادة نصيب الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة.
وبدوره.. أشاد خوسيه إنتريكاناليس، بجهود الحكومة المصرية في مجال الإصلاح الاقتصادي وما تؤكده المؤشرات من مستقبل مشرق للاقتصاد المصري، معرباً عن تطلعه للتعاون مع مصر في العديد من المشروعات التي تمثل أولوية للاقتصاد المصري خاصة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.
ومن جانبه، أوضح المهندس حسن الخطيب، أن الحكومة المصرية تحرص علي زيادة الطاقة الجديدة والمتجددة من مزيج الطاقة وهو ما يجعل الحكومة تحرص على توطين صناعة مستلزمات ومكونات الطاقة الجديدة والمتجددة.
اقرأ أيضاًمدبولي يتوجه إلى سويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس
مدبولي يغادر القاهرة للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بسويسرا
مدبولي: مبادرة بنك المعرفة المصري جاءت بتوجيه من الرئيس السيسي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولى دافوس 2025 رئيس مجلس الوزراء فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي مدبولي فی مجال
إقرأ أيضاً:
أكاديمية البحث العلمي تبحث مع وفد صيني تعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة
استقبلت اليوم أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وفدا صينيا رفيع المستوى من معهد الأبحاث الصيني CETC-48 ومعهد هونان للعلوم والتكنولوجيا؛ وذلك لبحث سبل التعاون لنقل أحدث التقنيات في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سياسة الدولة المصرية المنفتحة لتعزيز التعاون مع الدول المتقدمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسوف تستمر الزيارة نحو ثلاثة أيام.
وسيقوم الوفد الصيني بجولة تفقدية لمقر المعمل المصري الصيني داخل مركز التنمية الإقليمي للأكاديمية بجزيرة قرمان في مدينة سوهاج، وهو المركز الممثل لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم جنوب الصعيد.
وعلى هامش الزيارة، سيقوم الوفد أيضًا بزيارة معهد بحوث الإلكترونيات، وهو الشريك الأكاديمي للأكاديمية في مشروع المعمل المصري-الصيني للألواح الشمسية بسوهاج.
واستقبل الوفد بالنيابة عن الدكتور جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الدكتور محمد الأمير، المشرف على المراكز الإقليمية بالأكاديمية.
وصرح الدكتور محمد الأمير بأن زيارة الوفد الصيني تأتي ضمن مذكرة تفاهم للتعاون المصري الصيني خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين في ديسمبر 2014، بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية ووزارة البحث العلمي والتكنولوجيا الصينية.
ونصت الاتفاقية على إنشاء معمل مصري-صيني مشترك للطاقة المتجددة، استنادًا إلى المقترح المقدم من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية، والتي تهدف إلى الاستفادة من التقنيات المتقدمة والخبرات الصناعية الصينية في مجال الطاقة الشمسية، من خلال نقل وتوطين التكنولوجيا، وتدريب الكوادر المصرية، وتنفيذ مشروعات بحثية وتطويرية مشتركة، مما يعزز الارتقاء بالبحث العلمي في هذا المجال الحيوي.
ويُعد المعمل المصري- الصيني المشترك تتويجًا لهذا التعاون المثمر، حيث يُمثل أول معمل متخصص في تصنيع الخلايا الضوئية في مصر، فضلاً عن كونه منصة رائدة للأبحاث التطبيقية الهادفة إلى تطوير الخلايا الضوئية بما يتناسب مع الظروف المحلية، كما يُشكل المعمل حجر الأساس لإنشاء صناعة متكاملة للألواح الشمسية في مصر.
وباعتباره خط إنتاج مصغر لتصنيع الخلايا، يتميز المعمل بإمكانات تقنية متطورة تؤهله ليكون مركز عالمي لتدريب الكوادر الفنية المتخصصة في مجال الطاقة الشمسية. ويوفر للمتدربين فرصة اكتساب المعرفة العملية بجميع مراحل إنتاج واختبار الألواح الشمسية من خلال التدريب الميداني داخل مصر، مما يُلغي الحاجة إلى السفر للخارج كما كان الحال سابقًا.
-وفي سياق متصل- أوضح الدكتور محمد زهران، المشرف على المعمل المصري- الصيني والباحث الرئيسي للمشروع، أن المعمل متخصص في إنتاج الخلايا الشمسية بدءًا من شرائح السيليكون أحادية البلورة (Monocrystalline Si). وقد تم تجهيزه بأحدث المعدات والأجهزة اللازمة لتصنيع هذه الخلايا داخل بيئة معقمة مزودة بأجهزة قياس أداء الخلايا والألواح الشمسية، إلى جانب وحدات معالجة للتخلص من الأحماض والغازات الناتجة عن عمليات التصنيع.
والجدير بالذكر يهدف المركز إلى أن يكون منارة علمية في إقليم جنوب الصعيد، من خلال التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية وفق أسس علمية فعالة تسهم في دعم عمليات التنمية بالمحافظات الجنوبية. كما يسعى إلى خلق بيئة ابتكارية تحشد الطاقات وتوظفها لتحقيق رؤية أكاديمية البحث العلمي، عبر تنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج البحثية والتطبيقية التي تسهم في بناء مجتمع المعرفة وتطوير المجتمع وفق متطلبات الحاضر والمستقبل.