الوطن:
2025-03-28@14:30:07 GMT

بعد قرار ترامب بتغيير اسمه.. 8 معلومات عن خليج المكسيك

تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT

بعد قرار ترامب بتغيير اسمه.. 8 معلومات عن خليج المكسيك

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي ببدء إجراءات إعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح الخليج الأمريكي، ونشر موقع الرئاسة الأمريكية «البيت الأبيض»، الأمر التنفيذي.

وكان ترامب، تعهد في وقت سابق من يناير الجاري، بتغيير الاسم الحالي المعترف به دوليا لخليج المكسيك إلى الخليج الأمريكي، في خطوة أحادية الجانب 

وفي وقت سابق، قالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم باردو، إنَّه من الواضح أن خليج المكسيك هو الاسم المعترف به من قبل الأمم المتحدة، متسائلة لماذا لا نطلق على أمريكا الشمالية اسم أمريكا المكسيكية'؟، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

   

وثيقة: 30 يومًا لإعادة تسمية خليج المكسيك إلى الخليج الأمريكي

وزير الداخلية الأمريكية عليه اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة خلال 30 يومًا لإعادة تسمية خليج المكسيك إلى الخليج الأمريكي، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

الوثيقة التي نشرها موقع «البيت الأبيض»، أشارت إلى أنَّ على وزير الداخلية الأمريكي، في وقت لاحق تحديث المعلومات عبر نظم المعلومات الجغرافية ليعكس إعادة تسمية خليج المكسيك، وإزالة جميع الإشارات إلى خليج المكسيك من النظام المذكور وفقًا للقوانين المعمول بها، مضيفًا أنَّ الخطوة ستكرم عظمة أمريكا.

ونرصد أهم المعلومات عن خليج المكسيك الذي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسمه إلى الخليج الأمريكي:

- يعتبر خليج المكسيك بحرًا هامشيًّا الأطلسي.

- خليج المكسيك مسطح مائي كبير تحيط به قارة أمريكا الشمالية من أغلب الجهات، ويحده في الشمال الشرقي والشمال والشمال الغربي ولايات: «فلوريدا، ألاباما، ميسيسيبي، لويزيانا، تكساس».

حوض خليج المكسيك مركزًا مهمًّا للنشاط الاقتصادي

- يحد خليج المكسيك في الجنوب الغربي والجنوب ولايات: «تاماوليباس، فيراكروز، تاباسكو، كامبيتشي، يوكاتان وكينتانا رو» المكسيكية.

- يحد خليج المكسيك في الجنوب الشرقي كوبا.

- حوض خليج المكسيك مركزًا مهمًّا للنشاط الاقتصادي: «الصيد، النقل البحري، إنتاج النفط والغاز».

- تعد منطقة خليج المكسيك، البرية والبحرية، واحدة من أهم المناطق لموارد الطاقة والبنية التحتية، وفق لموقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

- يمثل إنتاج النفط البحري الأمريكي في خليج المكسيك 14% من إجمالي إنتاج النفط الخام الأمريكي، بينما يمثل إنتاج الغاز الطبيعي الفيدرالي البحري في الخليج 5% من إجمالي الإنتاج الجاف للولايات المتحدة.

- يقع أكثر من 48% من إجمالي طاقة تكرير النفط في الولايات المتحدة على طول ساحل خليج المكسيك و51% من إجمالي طاقة محطات معالجة الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: خليج المكسيك خليج أمريكا تنصيب ترامب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب رئيس أمريكا المكسيك حفل تنصيب ترامب إلى الخلیج الأمریکی من إجمالی

إقرأ أيضاً:

ترامب يفرض رسوما جمركية على مشتري النفط الفنزويلي والصين مستهدفة

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أمس الاثنين- أمرا تنفيذيا ينص على أن أي دولة تشتري النفط أو الغاز من فنزويلا ستدفع رسوما جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية مع الولايات المتحدة.

كما أرجأت إدارته الموعد النهائي المحدد لشركة شيفرون الأميركية المنتجة للنفط لإنهاء العمليات في فنزويلا.

وتخفف سياسة ترامب الجديدة بعض الضغوط التي تتعرض لها شيفرون للتخارج سريعا من فنزويلا، بعدما أمهلتها وزارة الخزانة في الرابع من مارس/آذار 30 يوما لإنهاء عملياتها تدريجيا.

وكان ترامب أصدر أمر إنهاء العمليات في البداية بعد أن اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعدم إحراز تقدم في الإصلاحات الانتخابية وعودة المهاجرين.

وقالت وزارة الخزانة -أمس الاثنين- إنها ستنتظر 7 أسابيع أخرى حتى 27 مايو/أيار المقبل قبل إنهاء الترخيص الذي منحته الولايات المتحدة لشركة شيفرون منذ عام 2022 للعمل في فنزويلا، الخاضعة للعقوبات، وتصدير نفطها إلى الولايات المتحدة.

وجاء إرجاء الموعد النهائي لشركة شيفرون بعد ساعات من إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية الجديدة، قائلا إن فنزويلا أرسلت "عشرات الآلاف" من الأشخاص الذين يتسمون "بطبيعة عنيفة جدا" إلى الولايات المتحدة.

إعلان ضغوط ترامب

وتركز الخطوتان مؤقتا ضغوط ترامب على الدول الأخرى التي تشتري النفط الخام الفنزويلي، مثل الصين، لكن لم يتضح كيف ستفرض إدارته الرسوم الجمركية.

ويقول محللون ومصادر إن تمديد أجل تخارج شيفرون من شأنه أن يضمن سداد المدفوعات للشركة مقابل شحنات النفط المسلمة إلى العملاء الأميركيين، مع تجنب التراجع الحاد في كميات النفط الخام المصدرة من فنزويلا في الأسابيع المقبلة، خاصة إلى الولايات المتحدة.

الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو (الفرنسية)

وقالت الحكومة الفنزويلية إنها ترفض بشدة ما وصفته بـ"العدوان الجديد" الذي أعلنه ترامب.

وأضافت في بيان صحفي: "هذا الإجراء التعسفي وغير القانوني واليائس بعيد عن إضعاف عزيمتنا، ويؤكد الفشل الذريع لجميع العقوبات المفروضة على بلدنا".

وبموجب الأمر التنفيذي، يبدأ سريان الرسوم الجمركية البالغة 25% على مشتري النفط الفنزويلي في الثاني من أبريل/نيسان المقبل، وسيتم دمجها مع أي رسوم جمركية سارية، وينص على أن العمل بهذه الرسوم ينتهي بعد عام واحد من آخر مرة استوردت فيها الدولة النفط الفنزويلي.

وورد في الأمر أن الرسوم ستطبق على الدول التي تشتري الخام الفنزويلي من خلال أطراف ثالثة.

ويمثل النفط الصادرات الرئيسية لفنزويلا، وتعد الصين، المستهدفة بالفعل برسوم جمركية أميركية، أكبر مشتر للنفط الفنزويلي.

وفي فبراير/شباط الماضي، حصلت الصين، بشكل مباشر وغير مباشر، على نحو 503 آلاف برميل يوميا من النفط الخام والوقود الفنزويلي، أي نحو 55% من إجمالي صادرات البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

والهند وإسبانيا وإيطاليا وكوبا من بين مستهلكي النفط الفنزويلي.

السيارات والألمنيوم والأدوية

في سياق التعريفات الجمركية الأميركية، قال ترامب إنه سيعلن في القريب العاجل عن رسوم جمركية على السيارات والألمنيوم والأدوية.

وأضاف لصحفيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى جميع هذه المنتجات إن واجهتها مشكلات مثل الحروب.

وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأمن القومي الأميركي من خلال ضمان توافر هذه المنتجات الحيوية إذا اندلعت أزمات مثل الحروب.

إعلان

مقالات مشابهة

  • ردًا على رسوم ترامب الجمركية.. فيراري ترفع أسعار سياراتها في أمريكا حتى 10%
  • كيف وصف بوتين خطط ترامب لضم غرينلاند إلى أمريكا؟
  • أمريكا تتجّه نحو نقص «مادّة هامّة» بسبب سياستها.. ما هي؟
  • وضع خطة طارئة لزيادة إنتاج النفط والغاز بحقل الناصرية جنوبي العراق
  • ترامب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25٪ على جميع السيارات غير المصنعة في أمريكا
  • ترامب: «أمريكا بحاجة إلى السيطرة على جزيرة جرينلاند»
  • عدة دولة تحذر مواطينها من السفر الى أمريكا.. ما علاقة ترامب؟
  • أمريكا سلمت سوريا قائمة شروط لتخفيف العقوبات
  • أمريكا تنفّذ حملات اعتقال «سيّاح ومقيمين».. والدول الأوروبية تستنفر!
  • ترامب يفرض رسوما جمركية على مشتري النفط الفنزويلي والصين مستهدفة