أعلن اللواء عبد الحميد عصمت، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم "الثلاثاء"، عن الانتهاء من أعمال أصلاح الكسر المفاجئ في خط المياه الرئيسي بمنطقة أبوخروع بمركز أبوصوير في وقت قياسي وفي مدة زمنية وجيزة، وذلك فور تلقي البلاغ لغرفة العمليات انتقل مهندسى وفنيى وعمال الشركة وتم الاصلاح، وذلك للحفاظ على استمرارية الخدمة المقدمة للمواطنين.

وقال اللواء عبد الحميد عصمت، إنه فور تلقي البلاغ لغرفة العمليات انتقل مهندسو وفنيو وعمال الشركة برئاسة المهندس محمد عبد السلام، رئيس قطاع مياه وصرف صحي الإسماعيلية، وتبين وجود كسر مفاجئ في خط المياه الرئيسي قطر 8 بوصة المغذي لمنطقة أبوخروع والمناطق المجاورة، وعلى الفور تمت عملية الإصلاح في وقت قياسي ومدة زمنية وجيزة، وعادة ضخ وتشغيل المياه للمواطنين.

وأكد رئيس شركة مياه وصرف صحي القناة، علي التجاوب الفورى والسريع، وتوفير جميع المعدات للانتهاء من أي أعطال أو كسور مفاجئة في الخطوط والشبكات، وإصلاحها فى فتره زمنية وجيزة، وذلك للحفاظ على استمرارية الخدمة المقدمة لمواطني إقليم القناة في المحافظات الثلاثة " السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد".

وأضاف اللواء عبد الحميد عصمت، أننا مستمرون فى أعمال الإحلال والتجديد وتغيير خطوط مواسير شبكات مياه الشرب القديمة، من الإسبستوس إلى مواسير PVC بأقطار مختلفة، فى عدد من القرى والمناطق بمحافظات إقليم القناة" السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، لجميع شبكات مياه الشرب القديمة المتهالكة، وذلك لتقليل فاقد المياه، والاستمرار فى تقديم خدمات متميزة مقدمة للمواطنين.

وأوضح اللواء عبد الحميد عصمت، أن فرق الطوارئ الفنية التي تم تشكيلها من المهندسين والفنيين والعمال في محافظات " السويس، والإسماعيلية، بورسعيد"، على أتم استعداد للتعامل مع الموقف الطارئة والأعطال المفاجئة بكل دقة وسرعة ومدة زمنية وجيزة، حتي يتم الانتهاء منها مع عدم تأثر المواطنين بانقطاع الخدمة، سواء مياه الشرب أو الصرف الصحي خلال فترة الإصلاح، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة، بالتنسيق مع رؤساء المناطق والقطاعات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القناة الصرف الصحي مياه الشرب المزيد اللواء عبد الحمید عصمت زمنیة وجیزة میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟

حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.

الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات

وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.

قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة،  معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".

وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.

America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK

— Charbel Antoun (@Charbelantoun) March 31, 2025 معركة إعلامية معقدة

وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.

ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها. 

واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.

وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.

لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.

"إغلاق إم بي إن" خطأ فادح

يختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة. 

وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • إصلاح الأمم المتحدة ليس رفاهية بل ضرورة حتمية
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • الأوسع منذ سنوات.. الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات واسعة في صفوفه
  • مياه القناة: انتظام عمل المحطات والشبكات طوال أيام عيد الفطر
  • مياه القناة تؤكد جاهزيتها الكاملة خلال عيد الفطر: انتظام العمل ورقابة مستمرة
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • 150 مليون جنيه لإنهاء توصيل خدمات المياه والصرف الصحي بسوهاج
  • صحة غزة تعلن الانتهاء من إعادة تأهيل وتشغيل مستشفى الدرة للأطفال