سميحة أيوب أيقونة من أيقونات الفن المصري، استطاعت أن تترك بصمة في قلوب الجماهير لأعمالها المتميزة في الدراما و المسرح و السينما، قدمت " أيوب " ما يقرب من 170 مسرحية، لتلقب بسيدة المسرح العربي.

كشفت الفنانة سميحة أيوب، في تصريحات صحفية خاصة لجريدة الوفد، أنها لم تندم على رفضها لأي عمل، مضيفة أنه لا يوجد عمل قريب منها او نقطة فارقة في مسيرتي، قائلة: " مش بشتغل أي عمل إلا إذا كان قريب مني و مفيش عمل نقطة فرقة كل أعمالي ماشية بالتوازي".

وبسؤالها حول هل الجمهور من يوجه صناع العمل لنوعية أفلام معينة أم العكس، أجابت أن ذلك يرجع لعقلية صناع العمل و تفكيرهم، متابعة: " إذا كان صناع العمل محبين لبلادهم و يريدوا أن يرتقوا ببلدهم و الشعب أو ينزلوا به الأرض ".

و أكدت أيوب، أن الموهب هو من يثبت نفسه، و الموهبة هي التي تفرض نفسها، موضحة أنه الموهبة يجب أن يكملها دراسة ليكون الفنان أفضل و أحسن.

و تابعت أنه لا يوجد أعمال قادمة لها في الفترة الحالية سواء في السباق الرمضاني او على مستوى السينما و الدراما، معربة عن سعادتها بإصدار كتاب سيرتها الذاتية " سميحة أيوب.. أسطورة المسرح العربي" بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

و أوضحت أيوب، أن حركة المسرح في مصر جيدة، و كلما حصل اهتمام و مجهود في العمل، كلما كان العمل ناضج و جيد و مميز، مؤكدة أنه لا أحد يستطيع الاستغناء عن المسرح.

و أشارت الفنانة سميحة أيوب، أن السينما و الدراما تسير مع رتم العالم، متابعة أن التكنولوجيا تساعد الفن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض القاهرة علي نقطة العربي المصري أعمال التكنولوجيا معرض القاهرة الدولي للكتاب سمیحة أیوب

إقرأ أيضاً:

كيف تحولت السعودية من تصدير التطرف إلى تصدير الدراما؟

شددت صحيفة "وول ستريت جورنال" على المشهد الثقافي السعودي شهد تحولا كبيرا، حيث انتقلت المملكة من تصدير الفكر الوهابي إلى تصدير أعمال درامية تثير الجدل وتفتح باب النقاش حول القضايا السياسية والاجتماعية والدينية الشائكة.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21"، إن مسلسل "معاوية" الذي أنتجته شبكة "إم بي سي" السعودية، وتم تصويره في تونس بميزانية تُقدَّر بأكثر من 100 مليون دولار، شكل "ظاهرة استثنائية في شهر رمضان المنقضي بفضل نجاحه الكبير".

مسلسل مثير للجدل
ويستعرض المسلسل حياة معاوية بن أبي سفيان، الذي كان كاتبا للوحي في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم أسس الدولة الأموية أولى السلالات الحاكمة بالوراثة في الإسلام.

وأكدت الصحيفة أن المسلسل لم يجلب الأنظار من خلال ميزانيته الضخمة واللقطات السينمائية المبهرة للقوافل والجيوش والمعارك فحسب، بل أيضا من خلال جرأته وخروجه عن المألوف في الدراما الرمضانية، حيث جرت القاعدة على تجنب القضايا الحساسة دينيا وسياسيا.


وحسب الصحيفة، يعد معاوية من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي، حيث تولى الحكم بعد صراع مع علي بن أبي طالب، الخليفة المبجل لدى الشيعة، مضيفة أن من أهم ما يميز المسلسل الطريقة التي يُجسد بها بطل القصة، حيث ظهر كشخصية معقدة تمر بفترات من الاضطراب والشك.

وذكرت الصحيفة أنه بمجرد عرض المسلسل كانت هناك ردود فعل قوية، حيث أصدرت جامعة الأزهر في مصر فتوى رأت فيها أنه من "غير المقبول دينيًا" تصوير الصحابة، كما حظرت هيئة الإعلام العراقية المسلسل محذرة من أن محتواه "التاريخي المثير للجدل قد يثير نقاشات طائفية ويهدد التعايش الاجتماعي"، وتبعتها إيران التي اتهمت السعودية بإعادة كتابة التاريخ من منظورها الخاص.

وفي أحد المشاهد، يظهر معاوية في مرحلة الشباب واقفا خارج خيمة يستمع لصوت النبي، مما أثار استنكارا واسعا في أوساط المحافظين، وفقا للصحيفة.

تصدير "الفكر الوهابي"
واعتبرت "وول ستريت جورنال" أن مسلسل "معاوية" ليس حدثًا دينيًا وثقافيًا مهمًا فحسب، بل يعكس أيضا تحولا سياسيا تاريخيا في السعودية، حيث كانت المملكة منذ عقود تصدر "الفكر الوهابي"، وهي إيديولوجية تعتمد على التفسير الحرفي للنصوص الإسلامية وتعتبر الانفتاح الثقافي محرمًا.

وتابعت الصحيفة أن الدعوة الوهابية تأسست في القرن الثامن عشر على يد محمد بن عبد الوهاب، وشكلت أساسًا لصفقة تاريخية منحت آل سعود شرعية دينية لتولي مقاليد الحكم، وقد تعزز هذا التيار بعد سنة 1979، عندما أجبرت الثورة الإيرانية وحادثة حصار المسجد الحرام في مكة السلطات السعودية على تعزيز التحفظ الديني.

وأكدت الصحيفة أن المملكة استغلت الثروة النفطية لتمويل آلاف المساجد والمدارس والمراكز الدينية عالميًا، ونشرت المذهب الوهابي ودعمت الحركات المتشددة في العالم الإسلامي، وأصبحت العواقب واضحة في 11 أيلول/ سبتمبر 2001، عندما تبين أن 15 من مختطفي الطائرات يحملون الجنسية السعودية.

ووفقا للصحيفة، وجدت العائلة المالكة السعودية نفسها محاصرة عالميا، واعتمدت على رجال الدين المتطرفين من أجل تعزيز شرعيتها داخليا، وتعرضت لضغوط خارجية للحد من نفوذهم.

"تحول تاريخي"
ترى الصحيفة أن محمد بن سلمان هو الرجل الذي غيّر كل شيء، حيث عمل منذ توليه منصب ولي العهد في 2017 على تفكيك النفوذ الوهابي في السعودية، وشن حملة قمع شاملة ضد الحرس القديم، واعتقل العديد من الشخصيات الدينية البارزة، من بينها الداعية المعروف سلمان العودة.

وقالت الصحيفة إن ابن سلمان الذي انتهج سياسة قمعية ضد معارضيه، عمل خلال السنوات الماضية على تحرير المجتمع السعودي، حيث ارتفعت نسبة النساء بين القوى العاملة بشكل يتجاوز الأهداف الحكومية، وأصبح من العادي رؤية نساء دون حجاب، واختلاط بين الجنسين، وهي أمور كانت مستحيلة في السابق.


وحسب الصحيفة، فإن هذه التحولات تعتبر بالنسبة للكثير من السعوديين، وخاصة الشباب، بمثابة نسمة هواء منعشة طال انتظارها، لكن المفارقة هي أن محمد بن سلمان يقاوم التشدد الديني من خلال ممارسة القمع السياسي، وهو ما قد يزرع بذور عدم الاستقرار، وقد يؤدي لاحقا إلى الانفجار.

وتضيف الصحيفة أنه في ظل هذا السياق الاستبدادي، يُعد السماح لصناع الدراما بتناول قضايا السلطة والدين والمجتمع خطوة أولى مهمة نحو الحرية. على سبيل المثال، يتناول فيلم "مندوب الليل" (2023)، قصة رجل فقد وظيفته وتحول إلى توصيل الكحول بشكل غير مشروع في الرياض، وكان الغوص في هذا الموضوع في بلد يُمنع فيه الكحول مفاجئا للعديد من المراقبين في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • هكذا شوّق مينا مسعود الجمهور لأولى بطولاته في السينما المصرية
  • محتوى بعيد عن الإسفاف والبلطجة.. ياسمين عبدالعزيز سعيدة بـالنجاح الجماهيري لمسلسل وتقابل حبيب
  • سلام اتصل بالشرع.. وزيارة قريبة إلى دمشق
  • كيف تحولت السعودية من تصدير التطرف إلى تصدير الدراما؟
  • “في عز الضهر”.. مينا مسعود يقتحم السينما المصرية بعد 5 سنوات انتظار
  • مساع قريبة لرفع حظر سفر السعوديين والمملكة تنتظر اشارة حكومية ايجابية
  • أنور عبد المغيث: بعض نجوم الدراما الشعبية يبحثون عن «التريند» على حساب المسئولية|فيديو
  • مها متبولي: النجاح في السينما أسهل من الدراما.. ويجب الاعتماد على النجوم الشباب
  • خروجة العيد .. اعرف الأفلام المطروحة في السينما