أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين عن ترشيحات وتعيينات لإدارة ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي، لتقديم المشورة وتنفيذ أجندته في الشرق الأوسط، وافق مجلس الشيوخ على بعضها، منهم المرشحان لمنصبي وزارتي الخارجية والدفاع.

وتمثل الأسماء المكلفة مزيجا من الولاءات الشخصية، والمواقف الأيديولوجية، والقرابة العائلية، تشترك في دعمها لإسرائيل ومواقفها المتشددة حيال إيران.

ويساعد هذا الفريق ترامب على إكمال ما بدأه في إدارته السابقة بشأن برنامج إيران النووي، واتفاقيات أبراهام، والتعامل مع ملفات طارئة، على رأسها تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وصياغة سياسة حيال سوريا الجديدة.

أول وزير بالإدارة الجديدة

ووافقت بعض اللجان الفرعية في مجلس الشيوخ الأميركي على عدد من مرشحي ترامب لشغل الوزارات، ورفعت موافقاتها للغرفة الكبرى بانتظار التصويت عليها من قبل المجلس ككل.

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي تعيين ماركو روبيو وزيرا للخارجية الأميركية، مما جعله أول وزير في حكومة ترامب ينال موافقة المجلس.

ورغم أن البلاد في مرحلة انقسام حزبي حاد، فإن الموافقة تمت على ترشيح روبيو بغالبية 99 صوتا مقابل صفر، وقد وصفه عديد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي بأنه صديق. وشغر مقعد في مجلس الشيوخ بتنصيب السيناتور جيه دي فانس نائبا لترامب.

إعلان موافقات مجلس الشيوخ

وبعد نقاشات حادة، وافقت لجنة القوات المسلحة بصعوبة وبأغلبية 14 صوتا مقابل 13 على بيت هيجسيث، مرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع.

كما صوتت لجنة الاستخبارات بالمجلس بأغلبية 14 صوتا مقابل 3 على جون راتكليف، مرشح ترامب لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية رغم اتهامات الديمقراطيين له بالتحيّز السياسي خلال شغله منصب مدير الاستخبارات الوطنية في ولاية ترامب الأولى.

في حين وافقت لجنة الأمن الداخلي بأغلبية 13 صوتا مقابل 3 على كريستي نويم، مرشحة ترامب لمنصب وزيرة الأمن الداخلي.

وتنتظر هذه الترشيحات تصويت مجلس الشيوخ العام، قبل أن تصبح نافذة.

ولم يعقد عديد من مرشحي ترامب لمناصب بارزة جلسات استماع بعد، بسبب سجلاتهم المثيرة للجدل، بما في ذلك تولسي غابارد المرشحة لإدارة المخابرات الوطنية وروبرت إف كينيدي جونيور المرشح لتولي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، وكاش باتيل المرشح لمنصب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات مجلس الشیوخ صوتا مقابل

إقرأ أيضاً:

مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم كندا بشأن الرسوم الجمركية في رد نادر من قبل الجمهوريين لترامب

أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025

المستقلة/- أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعًا يُنهي الرسوم الجمركية الجديدة على كندا، في رد نادر لدونالد ترامب، وذلك بعد ساعات من كشف الرئيس عن سلسلة من الرسوم الجمركية المتبادلة على دول أخرى.

صوّت مجلس الشيوخ، الذي يُسيطر عليه الجمهوريون، بأغلبية 51 صوتًا مقابل 48 صوتًا، على مشروع القانون، وأحاله إلى مجلس النواب، حيث من المرجح عرقلته.

ورغم أنه من غير المرجح أن يكون له تأثير ملموس على رسوم ترامب الجمركية، إلا أن تأييد أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ للديمقراطيين لإقرار التشريع يُمثل ضربةً لسلطة الرئيس الأمريكي.

يُنهي مشروع القانون، الذي رعاه الديمقراطيون، حالة الطوارئ الوطنية التي أعلنها ترامب في يناير بشأن الفنتانيل الذي يعبر الحدود الأمريكية من المكسيك وكندا، وكذلك الصين. وقد فرض ترامب رسومًا جمركية على تلك الدول عقابًا على فشلهم في وقف تدفق هذا المخدر القاتل إلى الولايات المتحدة حسب وصفه.

وعارض جون ثون، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، مشروع القانون على الرغم من أن كندا تُمثل أكبر سوق تصدير لولايته.

مع ذلك، أقرّ سيناتور ولاية داكوتا الجنوبية بمخاوفه بشأن “الهدف النهائي” من فرض رسوم جمركية على كندا.

ومثل العديد من زملائه، قال ثون إنه يُدرك الضرر المُحتمل الذي تُشكّله الرسوم الجمركية الانتقامية على صناعات الولايات المتحدة، مثل الزراعة، وأعرب عن عدم ارتياحه لأي “رسوم جمركية شاملة”.

يوم الثلاثاء، حثّ ترامب الجمهوريين على التصويت ضد مشروع القانون، قائلاً إنه سيكون “مدمراً” للحزب. لكن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأربعة – سوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وميتش ماكونيل، وراند بول – تجاهلوا ضغوطه.

ورغم معارضتهم، لا يزال ترامب يُسيطر على الرسوم الجمركية، وهو ما أعلنه في حديقة الورود بالبيت الأبيض بعد ظهر الأربعاء.

وُضعت رسوم جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في عدد من الدول، بما في ذلك المملكة المتحدة، وأستراليا، والمملكة العربية السعودية، يوم السبت.

فُرضت رسوم جمركية على “أسوأ المخالفين”، والتي شملت، في نظر ترامب، الصين والاتحاد الأوروبي واليابان وتايوان. ولم تُفرض أي رسوم جمركية إضافية على كندا والمكسيك، اللتين تم استهدافهما بالفعل.

وأفادت بلومبرغ أن بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين كانوا يقودون جهودًا خفية لإعفاءات جمركية، بما في ذلك للمزارعين.

وقالت كولينز، عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية عن ولاية مين، إنها حاولت إقناع البيت الأبيض بتخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، والتي ستؤثر على صناعات صيد الكركند ومصانع الورق في ولايتها. وصرحت للصحفيين بأن قرار فرض الرسوم عليها “غير منطقي”.

في غضون ذلك، قال ماكونيل، زعيم مجلس الشيوخ السابق والمنتقد الدائم للرئيس، إن الرسوم الجمركية على كل من كندا والمكسيك ستؤثر على العمال في ولايته، كنتاكي.

وكان الجمهوريون الآخرون أكثر دعمًا. ففي الأسبوع الماضي، قال السيناتور جيم بانكس، وهو جمهوري عن ولاية إنديانا، إن الرسوم الجمركية دفعت شركة هوندا إلى إعلان خطط لتصنيع سيارة هجينة جديدة في الولاية.

مقالات مشابهة

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يحبط محاولة لـ«حظر» مبيعات أسلحة إلى إسرائيل
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم كندا بشأن الرسوم الجمركية في رد نادر من قبل الجمهوريين لترامب
  • قنابل ضخمة لضرب غزة.. الشيوخ الأمريكي يحبط محاولة لحظر مبيعات أسلحة لإسرائيل
  • كوري بوكر صاحب أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
  • الشيوخ الأمريكي يقر مشروع قانون يهدف إلى وقف رسوم ترامب على كندا
  • وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل
  • مجلس الشيوخ يرفض رسوم ترامب على كندا
  • الشيوخ الأمريكي يعين مات ويتكر سفيراً لدى الناتو
  • سيناتور يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ الأميركي