شرطة جنوب السودان: 16 مواطنا سودانيا قتلوا في اضطرابات بالبلاد الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
جوبا (رويترز) – قالت الشرطة في جنوب السودان يوم الاثنين إن 16 مواطنا سودانيا قتلوا في أعمال شغب الأسبوع الماضي بسبب مزاعم عن مقتل أشخاص من جنوب السودان في ولاية الجزيرة السودانية.
اندلعت أعمال الشغب في جوبا عاصمة جنوب السودان وأماكن أخرى في البلاد يومي الخميس والجمعة، حيث أبدى المتظاهرون غضبهم إزاء ما يعتقدون أنه ضلوع للجيش السوداني والجماعات المتحالفة معه في عمليات القتل في الجزيرة.
وندد الجيش السوداني بما سماه “الانتهاكات الفردية” في الجزيرة بعد أن اتهمته جماعات حقوق الإنسان بالاشتراك مع حلفائه في شن هجمات على أساس عرقي على مدنيين اتهموا بدعم قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني.
وقالت الشرطة الوطنية في جنوب السودان في بيان “وردت أنباء عن مقتل 16 مواطنا سودانيا في أربع ولايات”.
وقال البيان إن الشرطة ستواصل دورياتها في الأسواق والمناطق السكنية لحماية المواطنين السودانيين.
وفرضت الحكومة يوم الجمعة حظرا للتجول من بعد الغروب إلى الفجر والذي لا يزال ساريا.
وقال جيش جنوب السودان في بيان منفصل إنه تم اعتقال ما لا يقل عن 24 مشتبها به وسيتم توجيه الاتهامات بمجرد الانتهاء من التحقيقات.
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
مدرب شرطة أوغندي: في دبي أبصرت عيني عالماً جديداً
دبي: «الخليج»
يؤمن المفتش المساعد ايكواتو دانييل إيلي، مدرب كبار ضباط الشرطة في أوغندا، أن التكنولوجيا، والقيادة، والتواصل مع جميع شرائح المجتمع، هي الركائز الأساسية للعمل الشرطي الفعّال.
فبعد ما يقرب من عقد من الخبرة في تدريب كبار الضباط في أوغندا على تكنولوجيا المعلومات، والشرطة المجتمعية، وإنفاذ القانون العام، يحط دانييل رحاله في دبي مدفوعاً بشغفه لاستكشاف آخر المستجدات الأمنية والشرطية عبر الدبلوم التخصصي في الابتكار الشرطي والقيادات الدولية (PIL) الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي في نسخته الثانية بالتعاون مع جامعة روتشستر للتكنولوجيا.
ويصف دانييل هذه التجربة قائلاً: «أبصرت عيني عالماً جديداً. فلسنوات عدة، قمت بتدريب كبار الضباط في محاور التكنولوجيا في العمل الشرطي بشكلها النظري والأكاديمي، لكن في دبي، كان الوضع مختلفاً تماماً، بدءاً من استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة عمليات المرور، وانتقالاً إلى تقنيات البلوك تشين، وحلول الشرطة الذكية، والعديد من التطبيقات التي لم أتخيل أنني سأشاهد كيفية تطبيقها وتوظيفها على أرض الواقع».
أحد أكثر الجوانب اللافتة في نهج شرطة دبي، وفقاً لدانييل، هو دمج التكنولوجيا المتقدمة بسلاسة في العمليات اليومية.
كما أثار إعجاب الضابط الأوغندي مفهوم مراكز شرطة دبي الذكية (SPS) وهي مراكز ذاتية التشغيل تتيح للجمهور تقديم البلاغات، وتسجيل الشكاوى، والاستفادة من الخدمات الشرطية والمجتمعية على مدار الساعة ودون الحاجة إلى تدخل بشري.
ويوضح «في أوغندا، تُعد الشرطة المجتمعية جزءاً أساسياً من عملنا، لكن فكرة مراكز الشرطة ذاتية الخدمة جديدة تماماً بالنسبة لنا».