استشارية : إجازة وضع المرأة أصبحت 12 أسبوعًا اعتبارًا من الشهر المقبل .. فيديو
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أميرة خالد
أكدت الاستشارية عضو لجنة المحامين بالرياض، وجدان آل سالم، أن إجازة الوضع للمرأة أصبحت من 10 أسابيع إلى 12 أسبوع وفقًا لتعديلات نظام العمل الجديدة.
وقالت آل سالم خلال لقائها على برنامج صباح السعودية:٠ يحق للمرأة تقسيم المدة كيفما تشاء 6 أسابيع قبل الوضع و 6 بعد”، لافتةً أن البنود الجديدة ستصبح إلزامية اعتبارًا من تاريخ 18-2-2025 .
وأوضحت أن المرأة يمكنها أخذ إجازة إضافية أيضًا غير الـ 12 شهرًا ولكن بدون أجر، كما أنه لا يحق لصاحب العمل تحديد الجنس المستقطب للوظيفة، ومن يخالف ذلك يعاقب .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/v2kmwTRVastd4YVs.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إجازة وضع المرأة صاحب العمل نظام العمل الجديد
إقرأ أيضاً:
ترامب يبدأ زيارة 3 دول خليجية الشهر المقبل
واشنطن- رويترز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين عزمه زيارة السعودية في وقت قريب قد يكون في مايو لتوقيع اتفاقية استثمارية، وذلك في أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، مع وجود خطط لزيارة قطر والإمارات.
وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي "قد تكون الزيارة الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل".
كانت أربعة مصادر مطلعة قد أفادت بأنه يجري النظر في إجراء الزيارة منتصف مايو. وكان ترامب قد جعل السعودية وإسرائيل في مستهل محطات جولته الخارجية الأولى خلال ولايته السابقة عام 2017.
وأكد ترامب، مكررا تصريحات أدلى بها في أوائل مارس، أن زيارته إلى السعودية تستهدف إبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.
وألمح إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مماثلة في قطر والإمارات.
وقال ترامب "سيتم خلق فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة". ولم ولم يتطرق الرئيس لتفاصيل هذه الصفقات.
ورجح أحد المصادر أن تشمل موضوعات النقاش حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا والحرب في غزة.
وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض "يجري النظر حاليا في إمكانية قيام الرئيس برحلة خارجية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسميا".
وفي الأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.
وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.