معلومات صادمة حول نتائج المشاورات مع الوفد العماني بصنعاء.. هذا ما تم حول المرتبات
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
العاصمة صنعاء (وكالات)
كشفت جماعة الحوثي عن نتائج المشاورات مع الوفد العماني الذي وصل العاصمة صنعاء مطلع الأسبوع الجاري.
وفي التفاصيل، أعلنت الجماعة أن مشاوراتها مع الوفد العماني في صنعاء، لليوم الثالث على التوالي، لم تحققْ أي تقدم حتى اللحظة.
اقرأ أيضاً تراجع مدوٍ للريال اليمني أمام العملات الأجنبية في عدن وصنعاء اليوم.. تحديث مباشر 20 أغسطس، 2023 مصادر مطلعة تكشف عن شرط خطير طرحه الوفد العماني لصرف المرتبات.. تفاصيل 19 أغسطس، 2023
وأكدت قناة “المسيرة”، التابعة للجماعة أن الوسيط العماني يجري مشاورات مستمرة ومغلقة مع قيادات بصنعاء، إلا أنه لم يرشحْ عنها أيُّ شيء حتى الآن.
كما أكدت تمسكها بضرورة تلبية مطالبها المتعلقة بفتح كلي لمطار صنعاء وميناء الحديدة، وحل ملف المرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين والأسرى؛ قبل الخوض في أي تفاصيل أخرى، في إشارة إلى الدخول في عملية سياسية لإنهاء الأزمة.
يشار إلى أن مصادر صحفية كانت قد كشفت أن وفد الوساطة العماني، الذي يجري مباحثات مع قيادة الجماعة في صنعاء، حمل مقترحات تربط تنفيذ بنود الملف الإنساني بالموافقة على تمديد الهدنة لستة أشهر جديدة قابلة للتمديد.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الحوثي السعودية الوفد العماني اليمن سلطنة عمان صنعاء الوفد العمانی
إقرأ أيضاً:
يتضمن صرف المرتبات بشكل منتظم.. صنعاء تقدم عرضاً جديداً لإنقاذ عدن من الانهيار الاقتصادي
الجديد برس|
أبدت صنعاء، الاثنين، عرضًا جديدًا لإنقاذ عدن من الانهيار الاقتصادي الحاد، وذلك بالتزامن مع تجدد التظاهرات الشعبية جراء استمرار تدهور العملة المحلية وتراجع الخدمات الأساسية، فضلًا عن توقف صرف المرتبات.
وأكد حسين العزي، نائب وزير الخارجية السابق في حكومة صنعاء، أن استمرار انهيار العملة في عدن “وضع مؤسف”، معربًا عن استعداد صنعاء للإشراف على البنك المركزي ومبيعات النفط والغاز، باعتبار ذلك “وضعًا طبيعيًا وقانونيًا”.
وأشار العزي إلى أن صنعاء ستلتزم بصرف المرتبات بشكل منتظم، مستشهدًا بنجاحها في الحفاظ على استمرار دفع الرواتب خلال سنوات الحرب، حيث كانت تُرسل في الـ29 من كل شهر دون تأخير.
وتأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يُباع الدولار في السوق السوداء بنحو 2400 ريال، بينما ترفض غالبية الشركات التعامل به بسبب القيود المفروضة من قبل البنك المركزي.
ويأتي العرض الجديد من صنعاء في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والمعيشية في عدن، مما يزيد من الضغوط على حكومة عدن ويُفاقم من غضب المواطنين الذين يعانون من تدهور الخدمات وارتفاع الأسعار في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة رئاسي وحكومة الموالية للتحالف.