فريق ريهايدرو بهندسة المطرية يفوز في مسابقة قادة المناخ
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق فريق "ريهايدرو" من كلية الهندسة بالمطرية، فوزًا في المرحلة النهائية من النسخة الثانية لبرنامج قادة المناخ، وذلك خلال التقييم النهائي الذي أقيم بمقر المجلس القومي للمرأة.
وضمت لجنة التحكيم نخبة من كبار المسؤولين والخبراء، على رأسهم المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، الدكتور ماجد عثمان رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات وعضو المجلس القومي للمرأة، والنائب أحمد فتحي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة، والمهندسة سارة البطوطي سفيرة الأمم المتحدة العالمية للمناخ ومستشارة الرئيس المصري للسياسات المستدامة، وغادة توفيق مستشارة محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية.
وأعرب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان عن سعادته بهذا الإنجاز قائلًا: "هذا الفوز يؤكد تميز طلاب جامعة حلوان وقدرتهم على المنافسة في المحافل الوطنية، ونحن فخورون بأبنائنا الذين يقدمون حلولا مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية التي تواجه مصر والعالم".
من جانبه، أكد الدكتور عمرو عبد الهادي عميد كلية هندسة المطرية: "إن فوز فريق ريهايدرو يعكس المستوى المتميز للتعليم الهندسي في الكلية وقدرة طلابنا على تطوير حلول عملية للتحديات البيئية، وسنواصل دعم أفكار وإبداعات طلابنا التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كلية الهندسة بالمطرية المجلس القومي للمرأة
إقرأ أيضاً:
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: اهتمام خاص بالمصابين بالتوحد بمبادرة "أسرتي قوتي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، التزام المجلس المستمر بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، والعمل على تهيئة بيئة أكثر شمولًا لهم، بما يضمن دمجهم الكامل في المجتمع.
وقالت، إن احتفال مصر والعالم اليوم، الثاني من أبريل، باليوم العالمي للتوحد، هو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز الجهود لضمان حقوق الأشخاص ذوي التوحد في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن التوعية وقبول الآخر هما أساس بناء مجتمع متكامل، يحترم التنوع ويحتضن الجميع دون تمييز.
في هذا السياق، وجهت دعوتها إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتعليمية لتعزيز ثقافة الدمج، وإشراك الأشخاص ذوي التوحد في مختلف الأنشطة المجتمعية، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم دون عوائق.
وقالت: إن اليوم العالمي للتوحد هو فرصة هامة لنا جميعًا لتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي التوحد، والتأكيد على أهمية دمجهم في المجتمع بشكل كامل. وأن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ملتزم بمواصلة العمل على توفير بيئة داعمة للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، من خلال تطوير السياسات، وتوسيع نطاق التوعية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية. موجهة الدعوة إلى مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام للمشاركة في دعم هذه الفئة الهامة من مجتمعنا، لضمان حياة كريمة تكفل لهم حقوقهم وتتيح لهم فرصًا متساوية للنجاح والإبداع.
وأعلنت الدكتورة إيمان كريم، أن المجلس يواصل جهوده في تقديم الدعم للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، عبر عدة محاور تشمل: التوعية المجتمعية: من خلال حملات إعلامية موسعة تهدف إلى نشر المعلومات الصحيحة حول اضطراب طيف التوحد، وكسر الصور النمطية المرتبطة به.
وأيضا من خلال التشريعات والسياسات: حيث يعمل المجلس بالتنسيق مع الجهات التشريعية على دعم سياسات تكفل حقوق الأشخاص ذوي التوحد في التعليم والتأهيل والعمل والرعاية الصحية.
وكذلك الدعم الأسري: حيث يولي المجلس اهتمامًا خاصًا لأسر الأشخاص ذوي التوحد، عن طريق تقديم برامج إرشاد وتدريب للأهالي لتمكينهم من التعامل الأمثل مع احتياجات أبنائهم.
وهناك التعاون مع المجتمع المدني: حيث يؤمن المجلس بأهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الجهود المبذولة في مجال التوعية، وإتاحة الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي التوحد.
وأضافت أنه في إطار دعم الأسر، أطلق المجلس مبادرة "أسرتي قوتي"، التي تهدف إلى تمكين الأسر وتعزيز دورها في توفير بيئة داعمة لأطفالها من ذوي الإعاقة ومن داخلها الأطفال ذوي التوحد. وتشمل المبادرة: ورش عمل تدريبية لأولياء الأمور حول استراتيجيات التربية والتعامل الفعّال مع أطفالهم، وجلسات دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأسر في مواجهة التحديات اليومية، وتوفير مواد تثقيفية وتوعوية لتعزيز تقبل المجتمع للأشخاص ذوي التوحد.