بدء اختبار اللغة الأجنبية لطلاب الشهادة الإعدادية بالجيزة منذ قليل
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
بدأ امتحان اللغة الأجنبية لطلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة، في ثالث أيام امتحانات الفصل الدراسي الأول بالعام الدراسي الحالي، منذ قليل.
كما يؤدي الطلاب في اللجنة الثانية اختبار مادة الحاسب الآلي، وسط إجراءات أمنية مشددة.
و تم اتخاذ تدابير لتوفير بيئة آمنة للطلاب والمراقبين، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا، والتي تشمل تعقيم اللجان وتوفير الكمامات والتباعد الاجتماعي.
وجاء جدول امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 - محافظة القاهرة:
- الثلاثاء 21 يناير: الجبر والإحصاء والتربية الفنية.
- الأربعاء 22 يناير: العلوم والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.
- الخميس 23 يناير: الدراسات الاجتماعية.
بينما جاء جدول امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 - محافظة الجيزة
- الثلاثاء 21 يناير: اللغة الأجنبية والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.
- الأربعاء 22 يناير: العلوم والتربية الفنية.
- الخميس 23 يناير: الدراسات الاجتماعية والتربية الرياضية (خاص بمدرسة السعيدية).
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعدادية بالجيزة الشهادة الاعدادية بالجيزة الشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة الشهادة الاعدادية 2025 امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الشهادة الإعدادیة
إقرأ أيضاً:
الأدب الشعبي وفنونه.. أحدث إصدارات هيئة الكتاب
أصدرت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «الأدب الشعبي وفنونه» للدكتور أحمد مرسي، أحد أبرز الباحثين في مجال الفولكلور والأدب الشعبي، ويعد هذا الإصدار إضافة قيمة إلى المكتبة العربية، حيث يتناول الكتاب تطور الدراسات المتعلقة بالأدب الشعبي في مصر، وأهميته في فهم الهوية الثقافية للمجتمع.
يشير الدكتور أحمد مرسي في مقدمة كتابه إلى التحولات التي شهدتها الدراسات الإنسانية في مصر خلال الثلاثين عامًا الماضية، مؤكدًا على أهمية التأصيل المنهجي لهذه الدراسات، وموازنة الواقع المحلي مع الاتجاهات العالمية في مجال الفولكلور.
ويشدد المؤلف على أن الوعي المتزايد بأهمية الفولكلور أدى إلى انتشار المصطلحات المرتبطة به، مثل "الفنون الشعبية" و"التراث الشعبي"، مما ساهم في ترسيخه كحقل دراسي مستقل في المؤسسات الأكاديمية المصرية.
يستعرض الكتاب تطور دراسة الفولكلور في مصر، بدءًا من إنشاء مركز الفنون الشعبية عام 1957، مرورًا بتأسيس كرسي الأستاذية في الأدب الشعبي بجامعة القاهرة عام 1960، بفضل جهود الدكتور عبد الحميد يونس، الذي كان أول أستاذ لهذا التخصص في الجامعات المصرية، كما يتناول الكتاب دور المعهد العالي للفنون الشعبية في أكاديمية الفنون، الذي تأسس لاحقًا لدعم الدراسات الفولكلورية وتأهيل الباحثين المتخصصين في هذا المجال.
على الرغم من الاهتمام المتزايد بالفولكلور، يسلط الكتاب الضوء على التحديات التي تواجه هذا المجال، حيث يشير المؤلف إلى سوء الفهم الذي يعاني منه الأدب الشعبي، إذ يربطه البعض بالمحتوى الهابط أو السطحي، وهو ما يعكس انفصالًا بين الفكر والسلوك في المجتمع. ويؤكد الدكتور مرسي أن الأدب الشعبي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، وينبغي التعامل معه بجدية لحفظه وتوثيقه للأجيال القادمة.
يهدف الكتاب إلى تحفيز القارئ على الاهتمام بتراثه الشعبي، من خلال تسجيل الأمثال والأغاني الشعبية والحكايات المتداولة، وإرسالها إلى المؤسسات المختصة، مثل المعهد العالي للفنون الشعبية أو كلية الآداب بجامعة القاهرة، للمساهمة في حفظ هذا التراث الثقافي، كما يدعو الكتاب إلى ضرورة التمييز بين الأدب الشعبي الأصيل والمحتوى المنحول الذي يسيء إلى هذا التراث ويشوه صورته.
في ختام الكتاب، يعبر المؤلف عن أمله في أن يكون هذا الإصدار مدخلًا يساعد القارئ على فهم قيم التراث الشعبي وأهميته في تحقيق التواصل الثقافي عبر الأجيال، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الإرث هو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، لضمان استمرارية الثقافة الشعبية المصرية.