اتُهم إيلون ماسك بأداء تحية غريبة على الطريقة النازية خلال تجمع تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن .

 

فبعد أن أدى ترامب اليمين الدستورية كرئيس الولايات المتحدة السابع والأربعين، تحدث مؤسس شركة تسلا، الذي من المقرر أن يرأس وزارة كفاءة الحكومة لمحاسبة الإنفاق الحكومي، إلى حشد من المؤيدين الذين تجمعوا في “كابيتال وان أرينا”.

 

وقال ماسك الذي بدا متحمسا بشكل واضح: “هذا هو شعور النصر”.

 

وقال أمام الحشود “لم يكن هذا انتصارا عاديا. لقد كان مفترق طرق في الحضارة الإنسانية”، وأضاف “كما تعلمون، هناك انتخابات تأتي وتذهب. بعض الانتخابات مهمة، وبعضها ليس كذلك. لكن هذه الانتخابات كانت مهمة حقا”.

 

 

ثم شكر الحضور.

 

وقال قبل أن يضرب على صدره بكفه، ويصدر أصواتا غاضبة، ويرفع يده في لفتة شبهها البعض على الإنترنت بالتحية النازية: “أريد فقط أن أقول، شكرًا لكم، شكرًا لكم على تحقيق ذلك. شكرًا لكم”.

 

وعلى الفور، ثار جدل واسع على الإنترنت من تصرف ماسك، وسأل أحد النشطاء مصدومًا: “ماذا فعل للتو في نهاية هذا المقطع الذي يبلغ طوله سبع ثوان؟.

 

وزعم آخر، “إيلون ماسك يحتفل للتو بفوزه على المسرح”.

 

و”تحية هتلر” أو “Sieg Heil” هي عبارة تعني “تحية النصر” باللغة الإنكليزية، وهي مرتبطة بشكل سيئ بحكم هتلر من عام 1933 إلى عام 1945.

 

وقد تجمعت حشود كبيرة من الناس الذين شقوا طريقهم عبر البلاد لحضور حفل تنصيب ترامب في قاعة “كابيتال وان أرينا” بعد أن تم نقل الحفل إلى الداخل بسبب درجات الحرارة المنخفضة.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن ترامب ماسك الرئاسة الأمريكية

إقرأ أيضاً:

فيديو "دعائي" لـ"منجزات الحكومة" يبث على دوزيم يثير غضب المعارضة

انتقادات كبيرة كالتها المعارضة إلأى شريط فيديو  يُبثُّ على القناة الثانية دوزيم، وأيضا على شبكة الأنترنيت تحت عنوان « إنجازات حكومية كبيرة تمَّ إنجازها من أجل الوصول للمغرب للي بغيناه سنة 2030 ومازال طموحنا أكبر ».

في سؤال للنائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية (معارضة)، رشيد حموني، يعتبر أن الفيديو « يخلط بشكلٍ مقصود ومُضَلِّل بين مفهوم (oncept) الفيديو المؤسساتي الموجَّه لخدمة قضية من قضايا الصالح العام، وبين مفهوم الإشهار الترويجي ».

وبحسبه، « تبدأ هذه المادة السمعية البصرية، التي مدتها نحو دقيقتين و20 ثانية، بالإشارة إلى منجز المنتخب الوطنـــي لكرة القدم في مونديال 2022، وتنتهي بصورة ثابتة ترمز لشعار المملكة المغربية. ويتخللها خلطٌ ملتبس بشكلٍ إرادي لكل ذلك مع الحصيلة الحكومية التي لها إطارُها الخاص لتقديمها ومناقشتها والترافع السياسي عليها وفق قواعد التنافس الشريف والنزيه والمتكافئ »، مشددا أن الفيديو « يروِّجُ لما سُمّيَ « منجزات حكومية » تحتمل في الواقع تبايُنَ واختلاف التقدير السياسي، بشأن مدى تحقُّقها وتقييم نجاعة تفعيلها، بين المعارضة والأغلبية، إذ نراها من موقعنا « منجزات حكومية وهمية » بالنظر إلى ما ينطوي عليه تفعيلُها من اختلالاتٍ كبيرة، بشهادة مؤسسات وطنية رسمية مستقلة ».

ويضيف موضحا أن هذا الفيديو « يتضمن إحالاتٍ توظيفية على رموز ودلالات للمشترك الوطني الذي لا يقبلُ الاستغلال السياسوي بطعم الدعاية الانتخابوية المغلَّفَة ». كما أنه، كما يقول مؤكدا، « ينطوي على دعوة مُبَطَّنَة إلى الجمهور لتمرير فكرة الاستمرار في الحكومة، أي الفوز في الانتخابات المقبلة، تحت غطاء الطموح نحو قيادة حكومة مونديال 2030. وبالتالي فإنه مادة تُوظف عناصر وثوابت تنتمي إلى حقل المشترك الوطني والشعور الجمْعي للمغاربة، لكن بخلفيات الاستمالة الانتخابوية التي لا تخفى طبيعتها السياسوية والفئوية الحزبية ».

ويخلص البرلماني إلى أن الفيديو « موجه دعائيا للاستهلاك الداخلي السياسوي المحض، وليس لترويج مؤهلات بلادنا خارجيا مثلاً، ولا لتوجيه انتباه العموم إلى مسألة مجتمعية أو مصلحةٍ عامة تتطلب التحسيس أو التعبئة ».

وفي سؤاله الموجه إلى وزير الثقافة والشباب والتواصل، مهدي بنسعيد، يستفسره عن مدى تقيد هذا الفيديو، من حيث مضامينه، مع القانون 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري، ولا سيما مع المقتضيات والمواد المتعلقة بالإشهار غير المعلن؛ والإشهار الممنوع ذي الطابع السياسي؛ والإشهار المتضمن لمزاعم مغلوطة من شأنها أن تُوقِعَ المستهلك في الخطأ؛ ومع الإلزام بكون المنتوجات السمعية البصرية يجب أن تحافظ على الطابع التعددي لتيارات الرأي بمعزل عن أي ضغط سياسي أو إيديولوجي أو اقتصادي؛ وأيضا مع إلزام القطاع العمومي وكل متعهدي الاتصال السمعي البصري بأن يقدموا مواد متعددة المصادر وصادقة ونزيهة ومتوازنة ودقيقة، بحيادية وموضوعية دون تفضيل أي حزبٍ سياسي؛ وأيضاً مع المقتضيات التي تمنع أن يكون بث البرامج يُمجِّدُ مجموعاتٍ ذات مصالح سياسية.

كذلك، يطرح أسئلة حول « مدى انسجام هذا الفيديو، من حيث إنتاجه وتسويقه على قناة دوزيم العمومية، مع المقتضيات التي تنص على أنه يتولى القطاع السمعي البصري العمومي، في إطار المصلحة العامة، مهام الخدمة العمومية، في إطار التعددية واحترام دفاتر التحملات والالتزام بمعايير الشفافية والتنافسية والمسؤولية والمحاسبة ».

ناهيك عن الاسئلة المرتبطة بـ »مدى احترام بث هذا الفيديو وإنتاجه لمقتضيات المرسوم 02.15.1518 بنشر دفتر تحملات الشركة الوطنية للاتصال السمعي البصري العمومي صورياد القناة الثانية، الملزمة بمبادئ وأخلاقيات، من أبرزها ضمان التعددية والموضوعية والحياد، مع ضرورة وضع معايير بث وفرز الوصلات والإعلانات الإشهارية، ومنع بث إعلانات إشهارية لفائدة أحزاب سياسية ».

مثيرا « مصدر ومبلغ تمويل إنتاج هذا العمل الدعائي الانتخابوي الذي تشير المعطيات المتوفرة لدينا إلى أنه تمَّ من المال العام »، يرغب البرلماني في الحصول على أجوبة من الوزير بشأن « الأطراف التعاقدية التي تدخلت في إنتاج هذه المادة السمعية البصرية، وعن شكلِ هذا التعاقد أو الصفقة، وعن مدى تلاؤمها مع مقتضيات دفاتر التحملات، وأيضا عن مبالغ ومصادر المقابِلِ المالي لكُلفة تسويق هذا الفيديو ودعمِ ترويجه سواء في قطب الإعلام العمومي أو في مواقع الأنترنيت ».

كلمات دلالية المغرب برلمان تلفزيون حكومة معارضة

مقالات مشابهة

  • صديقة إيلون ماسك السابقة تكشف عن تشخيصها بالتوحد واضطراب فرط الحركة
  • ماسك يعلق على هجمات استهدفت منشآت شركة تسلا.. أعمال إرهابية
  • مصر.. عربة فول برفقة موسيقى التكنو تثير جدلاً واسعاً
  • علف من الصراصير بدل العشب يثير الجدل في إفريقيا.. فيديو
  • ماسك: أعضاء إدارة الكفاءة الحكومية يتلقون يومياً تهديدات بالقتل
  • اعتذر لجمهور الأهلي | ناصر منسي يكشف مفاجآت مع رامز إيلون مصر .. ماذا قال؟
  • فيديو "دعائي" لـ"منجزات الحكومة" يبث على دوزيم يثير غضب المعارضة
  • مسؤول بكردستان العراق يحتفل بالنوروز في سفارة الاحتلال بألمانيا ويثير جدلا
  • اكتشاف "مدينة شاسعة" تحت أهرامات الجيزة يثير جدلا
  • تصرف غريب من إيلون ماسك خلال عشاء مع كبار المسؤولين الأمريكيين.. فيديو