#ترحيل #مهاجرين و #عودة_لاجئين
د. #عبدالله_البركات
يقال ان عشرات الآلاف من الشباب الاردني قد دخلوا الى الولايات المتحدة الأمريكية بطرق غير قانونية وان كل واحد انفق للوصول الى هناك اكثر من عشرة آلاف دينارا في المتوسط. وان ذلك المبلغ كان اما بقرض او حاصل بيع ممتلكات والده او والدته. وان ذلك تم خلال السنتين الماضيتين، اي ان اغلبهم لم يتمكن بعد من جمع ربع ما انفق هذا على احسن تقدير ناهيك عما وفر من ذلك المبلغ.
مع توقيع ترامب للأمر التنفيذي بترحيل كل من دخل بتلك الطريقة فهل فكرت الحكومة الرشيدة بهولاء وكيف سيعودون وكيف سيكون وضعهم الاجتماعي والاقتصادي والنفسي ووضع ذويهم.
قامت المكسيك بإطلاق مشروع لاعادة احتضان مواطنينها الذين سيتم ترحيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع. فهل ستعمل الحكومة الرشيدة مثل ذلك. لا اظن انها تحسبت لعودة اللاجئين السوريين ناهيك عن عودة الأردنيين ان عودة المهجرين الأردنيين يمكن ان يسد الفراغ الذي سيتركه الاخوة السوريين خاصة ان معظم من غادر من الشباب كان من اصحاب المهن والحرف الضرورية وكذلك من غادر وسيغادر من الاخوة السوريين.
ارجو ان تكون الحكومة في الصورة وان لا تظن ان عقد اجتماعاتها في المحافظات هو كل ما يلزم لنيل الرضا الشعبي. وان من سيعودون سيحتاجون لدعمها حتى يستطيعوا ان يقفوا على اقدامهم مرة أخرى. مقالات ذات صلة
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: ترحيل مهاجرين عودة لاجئين عبدالله البركات
إقرأ أيضاً:
الفنان مراد درويش لـ "البوابة نيوز": ترك التكنولوجيا وعودة المهارة اليدوية هدفى الأول
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الفنان الدكتور مراد درويش، إن معرضه "رسم وإسكتشات" يأتي في توقيت تظهر فيه التكنولوجيا بشكل قوي ومخيف للفنانين ومؤذي.
وأضاف مراد درويش فى تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز"، انه حاول أن يقدم فكرة من خلال المعرض ، وهى اننا يجب أن نعود لأصولنا ولا نترك أنفسنا للتكنولوجيا، ونعود للفن الأصلي، لأن المهارة اليدوية لا يضاهيها شيء، ملفتًا الى ان جمال الاسكتش وتميزه فى ارتباطه بفكرة الأصالة و الحرية، لان خطوط كل منا مميزة.
وعن مشاريعه الفنيه القادمة، أكد "درويش"، انه لا توجد خطة معينة سوى أنه سوف يحرص على تقديم شيئًا مختلفًا، لكنه لا يعرف ما سيكون بالضبط. قد لا يكون رسمًا على الإطلاق، قد يكون فوتوغرافيًا أو فيديو آرت أو اليستريشن، وقد يعتمد على التجهيز في الفراغ، حسب الظروف ومعطيات ذلك الوقت.
وأوضح انه يجب أن يستمر في البحث والاكتشاف، وكلما اكتشف نفسه أكثر، سيؤثر ذلك على الصدق والأصالة في العمل الفني، وسيكون المنتج الفني مختلفًا.