ظهور راهبتين من الكنيسة الكلدانية في مباراة هوكي في ديترويت
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في حادثة لاقت استحسانًا واسعًا وأثارت تفاعلًا غير مسبوق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر مشهد غير تقليدي خلال إحدى مباريات الهوكي في مدينة ديترويت الأمريكية.
ظهرت أثناء المباراة راهبتان من الكنيسة الكلدانية على شاشة العرض الكبيرة في الملعب، مما لفت انتباه الجمهور وخلق حالة من الحماسة والإيجابية بين الحضور.
خلال المباراة، وبينما كانت الكاميرات تتنقل بين المشجعين في الملعب، التقطت عدسات الكاميرا مشهد الراهبتين اللتين كانتا في موقع متقدم على المدرجات. ارتدت الراهبتان زيهن التقليدي، لكن ما لفت الأنظار هو روحهما المرحة وحيويتهما الظاهرة، حيث ظهرتا وهما تشاركان في تشجيع الفريق والحركة مع الموسيقى التي كانت تعزف في الملعب.
كلما ظهرت الراهبتان على الشاشة الكبيرة، كان الجمهور يهلل ويهتف بحماس، مما خلق أجواءً من الفرح والمودة في الملعب. وامتد هذا الحماس إلى الشاشات الصغيرة في المنازل بعد أن انتشرت تلك اللحظات المميزة بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
سرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو التي تظهر الراهبتين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليبدأ المستخدمون في تداول هذه المشاهد بشكل واسع. من خلال التعليقات التي رافقت هذه المنشورات، أبدى الكثيرون إعجابهم بالحيوية والإيجابية التي أظهرتها الراهبتان، وهو ما لقي استحسانًا واسعًا في أوساط المجتمع الأميركي والعالمي.
تجدر الإشارة إلى أن التفاعل مع هذا الحدث لم يقتصر على مجرد إعجاب بالظهور غير التقليدي للراهبتين، بل امتد إلى الإشادة بروحهن المرحة التي ساعدت في خلق أجواء من الاندماج والتواصل بين مختلف الحضور في الملعب.
مما لا شك فيه أن هذا المشهد قد حمل رسائل عديدة، منها أهمية الفرح والانفتاح في المجتمعات المختلفة، وضرورة تعزيز التفاعل الإيجابي بين مختلف الثقافات والأديان. وفي هذا السياق، عكست الراهبتان روح الكنيسة الكلدانية التي تشجع على المحبة والإيجابية. كما أن تصرفاتهما في المباراة لاقت تقديرًا من قبل المتابعين الذين رأوا فيها تجسيدًا لروح التسامح والانفتاح، بعيدًا عن التصورات التقليدية عن رجال الدين.
كما كان متوقعًا، لم تقتصر ردود الفعل على التفاعل الإيجابي فقط، حيث لفت هذا الحدث انتباه بعض النقاد والمحللين الاجتماعيين الذين سلطوا الضوء على الطريقة التي يتم بها تصوير رجال الدين في الإعلام، وكيف أن الظهور العفوي والمرن للراهبتين قد يساهم في تغيير التصورات السائدة حول الأدوار الدينية.
تعد هذه الحادثة بمثابة تذكير بأن الرياضة ليست مجرد تنافس، بل هي أيضًا فرصة للتفاعل بين البشر، بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية أو الدينية. كما أن ظهور راهبتين من الكنيسة الكلدانية في مباراة هوكي في ديترويت قد سلط الضوء على التفاعل الإيجابي والمرونة الروحية في المجتمعات، ليكون هذا الحدث أحد أكثر اللحظات التي لاقت اهتمامًا وحبًا من قبل الجمهور المحلي والعالمي في الأيام الماضية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الکنیسة الکلدانیة فی الملعب
إقرأ أيضاً:
عراق التضحيات.. لماذا يقابل بالجحود العربي؟
26 مارس، 2025
بغداد/المسلة:
لم يكن الملعب سوى ساحة لمعركة قديمة، أعيد تمثيلها بأصوات الجماهير، حيث اختلطت صيحات الفوز بهتافات الكراهية للعراق.
في تلك الليلة، لم تكن كرة القدم إلا ستاراً رقيقاً يخفي تحت طياته إرثاً من الضغائن المذهبية التي لم تندمل، وجرحاً عميقاً لم تداوه العقود.
وقف “حيدر”، المشجع العراقي الذي قطع آلاف الكيلومترات لمؤازرة منتخب بلاده، وسط المدرجات، مذهولاً مما يسمع. في البداية، ظن أنها مجرد انفعالات لحظية، لكن حين توالت الهتافات، أدرك أنها لم تكن مجرد كلمات، بل سياطاً تلهب ظهر ذاكرة التاريخ.
نظر حوله، رأى عيوناً مشحونة بالغضب، أفواهاً تنطق بعبارات لم يكن يتخيل أن يسمعها من إخوة الدم واللغة.
لم يكن المشهد جديداً، فالعراق، رغم عطائه وسخائه، بقي في ذاكرة البعض مجرد كيان مذهبي يجب نبذه.
كأن سنوات الدعم والتضحيات أُحرقت في محرقة الطائفية، وتحول العراق من ركن عربي أصيل إلى “آخر” في عيون بعض الأشقاء.
لم يعد الأمر مجرد مباراة، بل كان انعكاساً لصراع يمتد من ساحات السياسة إلى مدرجات الملاعب، من صفحات التاريخ إلى هتافات الحاضر.
غادر “حيدر” الملعب بخطوات مثقلة بالخذلان. رفع عينيه نحو السماء، كأنه يبحث عن إجابة، لكنه لم يجد إلا صمتاً مطبقاً.. صمتاً يشبه صمت القبور التي تحتضن عراقيين ضحوا لأجل قضايا غيرهم، ليقابلهم الورثة باللعنات بدل الامتنان.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts