عادت منصة TikTok للعمل مجددًا في الولايات المتحدة بعد تصريحات من الرئيس المنتخب دونالد ترامب أكدت أنه سيتم منح شركة ByteDance الصينية، المالكة للتطبيق، مهلة إضافية لبيع 50% على الأقل من حصتها إلى شركة أو جهة أميركية.

حجب TikTok واستجابته السريعة

في وقت سابق، تم حجب TikTok من متاجر التطبيقات الأميركية، حيث أُزيل التطبيق من متجري App Store وGoogle Play.

 

وشاهد المستخدمون رسالة داخل التطبيق تفيد بأن الخدمة "ستكون غير متاحة مؤقتًا" في الولايات المتحدة، مع تعهد الشركة بإعادة تشغيل التطبيق قريبًا.

رسالة أخرى أكثر وضوحًا ذكرت أن تطبيق TikTok لم يعد متوفرًا بسبب قانون جديد يحظر التطبيق في البلاد، مع وعد بأن الرئيس ترامب سيتعاون لإيجاد حل يعيد الخدمة.

 ووفقًا للتصريحات، قد يتم منح التطبيق مهلة 90 يومًا إضافية لتسوية وضعه في السوق الأميركي.

بايت دانس تسحب TikTok من متاجر آبل وجوجل.. ما السبب ؟TikTok على يقترب من تلقي مهلة إضافية 90 يومًا وسط تعقيدات قانونية وإداريةالمخاوف الأميركية بشأن TikTok

يشعر المشرعون الأميركيون بالقلق من أن شركة ByteDance تجمع بيانات المستخدمين الأميركيين، بما في ذلك بيانات الأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى مزاعم بأن المنصة قد تكون أداة لنشر الدعاية الصينية. 

وتُعتبر هذه المخاوف استمرارًا للتوترات التي شابت علاقة واشنطن وبكين خلال السنوات الماضية، خاصة في قضايا الأمن السيبراني والخصوصية.

المفاوضات مع المشترين الأميركيين

تم طرح فكرة بيع TikTok لأول مرة خلال فترة ترامب الأولى في 2020، حيث كانت شركات مثل Walmart وMicrosoft وOracle مهتمة بالاستحواذ على التطبيق. الآن في 2025، يبدو أن الملياردير إيلون ماسك هو المرشح الأبرز لشراء TikTok.

 يُذكر أن ماسك، الذي يقدر ثروته حاليًا بـ450 مليار دولار، استحوذ على تويتر عام 2022 مقابل 44 مليار دولار، مما يعزز من قدرته المالية على الاستحواذ على TikTok.

سياسة ترامب تجاه TikTok: ثبات على الموقف

رغم أن الرئيس المنتخب ترامب قد ألمح إلى كونه "نجم TikTok" في تعليقاته الأخيرة، فإن موقفه الأساسي لم يتغيرK فهو لا يزال مصرًا على إخراج التطبيق من قبضة شركة صينية كـByteDance ونقله إلى ملكية أميركية لضمان أمن البيانات والسيطرة على المحتوى.

ماذا بعد؟

مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض قريبًا، يبدو أن TikTok سيظل في قلب التوترات بين واشنطن وبكين. 

بينما تُمنح ByteDance فرصة جديدة للتفاوض مع مشترين أميركيين، يبقى السؤال: هل سيتمكن التطبيق من تجاوز هذه الأزمة والاستمرار في جذب 170 مليون مستخدم نشط شهريًا في الولايات المتحدة؟

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المزيد فی الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

إيطاليا تبحث عن أسواق جديدة في مواجهة رسوم ترامب

تعيد إيطاليا إطلاق استراتيجيتها التصديرية من خلال خطة عمل تعالج بشكل عملي التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، بينما توسع أيضًا تركيزها على الأسواق غير الأوروبية ذات الإمكانات العالية، وخاصة أفريقيا والشرق الأوسط.

ووفقًا للنسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية، فقد تم إطلاق الخطة الجديدة من قبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، برفقة بعض المنظمات الرئيسية التي تدعم وتحمي الشركات الإيطالية في غزواتها للأسواق الخارجية، من الاتحاد العام للصناعة الإيطالية "كونفيندوستريا"  لوكالة ترويج التجارة وتدويل الشركات الإيطالية وصندوق الودائع والقروض وشركاته التابعة سيمست ووكالة إئتمان الصادرات "ساتشي".

وقال تاياني "إن مصلحة الحكومة تتمثل في حماية الشركات الإيطالية وتعزيز الصادرات التي تمثل 40% من الناتج المحلي الإجمالي: ولهذا السبب أعددنا خطة عمل تتوقع وجودًا إيطاليًا متزايدًا في بعض البلدان حيث توجد فرص كبيرة، حيث نرى إمكانية احتلال مساحات في الصادرات".

وتهدف الخطة الجديدة، التي نفذتها وزارة الخارجية بالتعاون مع وكالة ترويج التجارة وصندوق الودائع والقروض وشركته التابعة سيمست وساتشي، إلى تعزيز الوجود الإيطالي في الأسواق الناضجة مثل الولايات المتحدة وكندا، ولكن أيضًا إلى تعزيز "صنع في إيطاليا" في المناطق الاستراتيجية مثل جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا.

درع الصادرات 
وعلى عكس موقف معظم دول الاتحاد الأوروبي التي تميل إلى الرد بالمثل على الرسوم الجمركية التي يلوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتجنب الحكومة الإيطالية الحالية، والتي يسيطر عليها يمين الوسط، الصدام مع الولايات المتحدة، حيث أشار تاياني إلى أنه سيكون من "الخطأ الانسحاب من التعاون مع الولايات المتحدة"، مشددًا على ضرورة "دراسة السوق بعناية وليس فقط السوق الأمريكية، بل أيضًا أسواق المكسيك، وكندا، وجنوب أفريقيا، والهند، وفيتنام، وتايلاند، وإندونيسيا، والفلبين، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا. نحن ندرس العديد من الوقائع لنجعلها فرصًا واعدة لشركاتنا".

وفي حين اقترحت الإدارة الأمريكية تدابير تقييدية لإعادة التوازن إلى الفائض التجاري الإيطالي الكبير ــ والذي يبلغ 38.8 مليار يورو ــ فإن إيطاليا تدفع باتجاه إبقاء الحوار مفتوحا.

وفي هذا الصدد، شدد تاياني على ضرورة استيراد المزيد من الولايات المتحدة كرافعة لموازنة العلاقات التجارية وتعزيز مناخ بناء، لافتا إلى "إن استيراد المزيد من الولايات المتحدة يمكن أن يكون درعا ممتازا لمواصلة التصدير"، وأن المفوض الأوروبي ماروس سيفكوفيتش أعرب عن نيته "عدم بدء حرب تجارية، ولكن اتخاذ موقف حذر".

وأوضح تاياني أن "إيطاليا تعمل بحذر ولكن أيضا بتصميم كبير لحماية الشركات الإيطالية، لأنه من خلال حماية الشركات الإيطالية، فإننا نحمي الوظائف واقتصادنا. نحن ضد الحرب التجارية، لأن حرب الرسوم الجمركية ليست في مصلحة أحد، لا مصلحتنا ولا مصلحة الولايات المتحدة".

وأكد الوزير أن "إيطاليا ستبذل كل ما في وسعها لتسهيل الحوار بين أوروبا والولايات المتحدة، لأن الانقسام سيكون كارثيا على الغرب بأكمله"، مضيفا أن "الانقسام يعني تسليم النصر للأنظمة الاستبدادية".

صادرات بقوة السلاح 
في حين أبدى معارضته للحرب التجارية، سلط تاياني الضوء على القيمة الاستراتيجية للدفاع الأوروبي كأداة لحماية الصادرات الإيطالية: "الدفاع الأوروبي ضروري لحماية المنتجات الإيطالية. لا جدوى من الحديث عن ’صنع في إيطاليا’ إذا لم نحمِه. كما أن ’صنع في إيطاليا’ محمي من قبل البحرية والبعثة الأوروبية، لأن الحوثيين يهاجمون السفن التجارية"، في إشارة إلى مهمة أسبيدس في البحر الأحمر.


ومن بين الأهداف الرئيسية للحكومة الوصول إلى 700 مليار يورو من الصادرات بحلول نهاية الولاية التشريعية. وفي عام 2024، بلغت الصادرات الإيطالية 623.5 مليار يورو، بانخفاض 0.4٪، ولكن مع رقم قياسي في الأسواق خارج الاتحاد الأوروبي: 305.4 مليار يورو، بزيادة 1.2٪.

ومن بين الأسواق الأكثر ديناميكية في عام 2024 وفقًا للخطة، تبرز تركيا (+ 23.9٪)، والمملكة العربية السعودية (+ 27.9٪)، وفيتنام (+ 25.8٪)، وصربيا (+ 17.4٪)، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ككل (+ 10.3٪)، في حين تظل الولايات المتحدة، على الرغم من انخفاضها بنسبة 3.6٪، السوق الرائدة خارج الاتحاد الأوروبي من حيث القيمة المطلقة بـ 64.7 مليار يورو.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة:برنامج المساعدات الخارجية لخدمة مصالح أمريكا
  • الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة تريد جرينلاند من أجل الأمن الدولي
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات تابعة لحزب الله
  • فانس يدلي بتصريحات بشأن ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة
  • تزايد التشاؤم بين الأمريكيين.. توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة
  • تقرير: تحذيرات من أزمة قضائية خطيرة في الولايات المتحدة
  • ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي وكندا برسوم جمركية جديدة
  • ترامب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على كل السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة
  • «ترامب» يشنّ هجوماً على «وسائل الإعلام» ويتخذّ قرارات جديدة مثيرة للجدل!
  • إيطاليا تبحث عن أسواق جديدة في مواجهة رسوم ترامب