وصف الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، "أرسينيو دومينغيز"، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بأنها مؤسسة احترافية للغاية تقدم بيئة تعليمية متميزة.

وجاء ذلك خلال زيارته اليوم "  للمقر الرئيسي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حيث كان في استقباله  الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي المعتمدين بجمهورية مصر العربية.

وأعرب "دومينغيز " عن إعجابه بالحرم الجامعي للأكاديمية العربية، مشيدًا بتوفيرها لأحدث تكنولوجيا الواقع الافتراضي التي تعزز من تجربة التعليم.

 وعزز "دومينغيز" دور طلاب الأكاديمية، قائلًا "عليك أن تعتبر نفسك محظوظًا إذا كنت جزءًا من الأكاديمية، فهي مؤسسة تعليمية تدريبية يمكنها توفير أحدث تكنولوجيا الواقع الافتراضي للتعليم.

وأكد "دومينغيز " على أهمية استغلال الطلاب للفرص المتاحة لهم في هذه البيئة التعليمية الفريدة، مشيرًا إلى المرافق الرائعة التي تمتلكها الأكاديمية منوهًا عن عدم  إضاعة هذه الفرص الثمينة واستغلالها بأقصى قدر ممكن، مما يهيئهم بشكل جيد لسوق العمل بعد التخرج ويحقق لهم التميز المهني وأكد على أن الجميع لديه الفرصة للتدريب والتعليم في مثل هذه المرافق المذهلة.

وتابع "دومينغيز": مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه البيئة البحرية وكذلك الفرص المتاحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة كما أشار إلي أن تكون عمليات الشحن آمنة ومستدامة وصديقة للبيئة.

واختتم الأمين العام حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز على التكنولوجيا الخضراء والتحول الأخضر، لما لها من تأثير إيجابي على تعزيز الشفافية والتنوع في القطاع البحري.

وفي كلمته رحب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية بالسيد "أرسينيو دومينغيز"، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، معربًا عن تهانيه لافتتاح المكتب الإقليمي للمنظمة في مصر.

وأشار الدكتور إسماعيل عبد الغفار إلى أن افتتاح المكتب الإقليمي للمنظمة البحرية الدولية في مصر يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال النقل البحري، ويساهم في دعم الابتكار والتطوير المستدام في المنطقة."


وسلط "عبد الغفار" الضوء على إنجازات الأكاديمية في مجال التميز البحري، بما في ذلك اعتماد برامجها البحرية من قبل المجلس الأعلى للجامعات المصرية وعدد من الهيئات الدولية.

و أبرز "عبد الغفار" دور الأكاديمية في تقديم الاستشارات الفنية للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية لتعزيز قدرات الطلاب.

واختتم "عبد الغفار"  كلمته بالتعبير عن تقديره لحضور دومينجيز للأكاديمية، مشيدًا بثقته في تحقيق المزيد من النجاحات للقطاع البحري في الأكاديمية ولمصر والمنطقة العربية.

IMG-20250120-WA0236 IMG-20250120-WA0226 IMG-20250120-WA0220 IMG-20250120-WA0216

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: احدث تكنولوجيا اسماعيل عبد الغفار أكاديمية العربية الأكاديمية العربية للعلوم الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية الحرم الجامعي التي التعليمية التنوع التعليم الجام الدول العرب العربية للعلوم والتكنولوجيا الدكتور إسماعيل عبد الغفار تكنولوجيا الواقع الافتراضي رئيس الأكاديمية دعم الابتكار قدرات الطلاب في الإسكندرية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عبد الغفار IMG 20250120

إقرأ أيضاً:

مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دخل الداعية الإسلامي المصري، وليد إسماعيل، في سجال كلامي مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات بعد نشر الأخير تغريدات ومزاعم عن "قط مفترس" عبر الحدود المصرية إلى إسرائيل وهاجم جنودا إسرائيليين قائلا بتعليق: "أمة المليار تنتظر (القط) ليحارب عنها!".

ورد الوليد إسماعيل بمقطع فيديو على صفحته الرسمية بمنصة يوتيوب، وكذلك نشر سلسلة تدوينات على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "ليست صدفة! (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).. حين يُستبدل العدل بالتهكم، وتُبنى التُهم على الصور والظنون، لا على الحقائق والبيّنات… فهنا نكون قد خالفنا أمر الله.أن تجمع بين نقدٍ غيورٍ صادق، وبين شماتة عدوٍ صهيوني محتل، ثم تقول:(ليست صدفة)! فهذا ظلم بيّن، واتهام بلا برهان.. أنا لا أستهزئ بأمتي، بل أغار عليها، وأنصحها بما أراه حقًا، لا تشفيًا ولا تملقًا.. ومن لم يفرّق بين غيرة المؤمن وحقد العدو، فقد خلط الحق بالباطل، وأسقط العدل بالهوى.. فهل تُبنى الأحكام على الصدف؟.. هل يُدان الناس بتشابه تغريدات أو تزامن في النشر؟.. أين قوله تعالى:(ولا تقفُ ما ليس لك به علم؟) وأين قوله عز وجل:(إن بعض الظن إثم؟).. كل اتهام بلا دليل… بهتان.. وكل ظن يُعامل كيقين… ظلم لا يقرّه شرع ولا خلق.. لن تغيّر قناعتنا التلميحات، ولن تُسقطنا الصور، لأننا نكتب لله، ونُخاطب القلوب، ولا ننتظر التصفيق ولا نطلب رضا الناس، ولا نخشى لومهم !.. وإن اختلفنا في الأسلوب أو الرأي، فلن نختلف على حبّ غزة وأهلها.. هم في القلب، في الدعاء، في وجدان كل من بقي فيه ذرة من كرامة أو غيرة على دينه.. نقدُنا ليس طعنًا فيهم، بل خوفٌ عليهم، وغيرة على طريقهم، ومحبّة لا تعرف المجاملة في وقت الألم.. غزة رمزُ صمود، وميدان ابتلاء، ومصدر إلهام.. نسأل الله أن يحفظ أهلها، ويثبت أقدامهم، ويكتب لهم النصر العاجل والفرج القريب".

ليرد الحسنات قائلا بتدوينة قال فيها: "تعلم يقينًا أننا كنّا – وما زلنا – نقدّرك ونحترمك، ولكن من المؤلم أن نراك تضع نفسك في موضع شبهة، وأنت من كنت نعدّه من أهل الحِكمة والإنصاف. ما كان يليق بك، وأنت تدّعي الحرص، أن تُلقي بالكلام على عواهنه علنًا، دون أن تتواصل مباشرة لتستوضح أو تناقش، فبابي – كما تعلم – كان ولا يزال مفتوحًا، ولكنك آثرت أن تتجاهلني وتتكلم عني شخصيًا، في العلن، وبأسلوب لا يليق.. وللأسف، هذه ليست أول مرة يُلاحظ فيها هذا الأسلوب، حيث تميل في كثير من مواقفك إلى تسطيح القضايا المعقدة، وتغيب عنك معاني العدل والتفريق بين السياقات. القضية ليست أنك خالفتني الرأي، فهذا حقك، ولكن المؤسف أن خطابك حمل إسقاطًا ظالمًا وتشويهًا متعمدًا لموقفي، وذهبت لتضعني في خندقٍ ليس خندقي، وتساوي بين من يتألم تحت القصف، وبين من يطعن الأمة في خاصرتها.. إن ما يحزنني بحق، هو أن لهجتك في الهجوم والتجريح بدت أقرب إلى سردية العدو، وكأنك تردد ذات الكلام الذي نسمعه من أبواق الاحتلال. فهل أصبح عدوّك من يصرخ تحت الألم؟ وهل ترى أن دبابات الاحتلال في غزة فقط؟ ألا تعلم أن رفح المصرية اليوم تُداس بالأقدام الصهيونية، وأن ترابنا هناك يُدنّس، وأنت لم تكتب حرفًا، بل اختزلت جهدك في مهاجمتي؟.. أذكّرك، يا شيخ وليد، أنني لم أعتد الخصومة، ولا أرغب بها، ولكن إن لم تكن ممن يُحسن البناء، فلا تكن ممن يهدم. ولا تكن عونًا – بقصد أو بغير قصد – على طمس الحقيقة وتضليل الناس. فرق كبير بين من ينزف وجعًا ويصرخ، وبين من يخذل وينافق. فلا تساوِ بين هؤلاء، ولا تحمل وزر تبرير الظالم أو تشويه المظلوم.. تذكر أن الكلمة أمانة، وأنك ستُسأل عما تقول، وسيسألك الناس قبل ذلك ضميرك: هل أنصفت؟ أم فقط انتصرت لنفسك؟ والسلام عليكم ورحمة الله".

ليعود وليد إسماعيل مجددا برد مطول في تدوينة جديدة، قال بنهايتها: "الرد: الكلمة أمانة فعلاً، عشان كده بكلمك.. الكلمة أمانة لما ما تتهمش مسلم وتشبّهه بعدو لدينه.. الكلمة أمانة لما تعتذر عن خطأك بدل ما ترميه على غيرك.. أنا ما كنت بدور على انتصار شخصي، كنت بدور على إنصاف… لكن واضح إنك بتتكلم عن الإنصاف وتنساه وقت الجد.."

وعاد بدوره الحسنات بتدوينة مطولة جديدة قال في نهايتها: "تريد احتراماً؟ احترم الحقيقة أولاً.. تريد صمتاً؟ توقف عن الافتراء.. تريد تقديراً؟ كن مع الحق لا عليه.. وفي النهاية، من باع صوته للسلطان، لا يحق له أن يعظنا عن الوطن".

مقالات مشابهة

  • تعليمية محافظة ظفار تختتم فعالياتها الرمضانية بأنشطة توعوية ومسابقات مجتمعية
  • غرفة طوارئ برئاسة وزير الصحة لمتابعة خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الفطر
  • مؤسسة وهمية.. ضبط عصابة النصب خدعت المواطنين بشهادات تعليمية مضروبة
  • وداعا محمد المحرصاوي.. جامعة الأزهر توفر أتوبيسات للطلاب لتشييع جنازة رئيسها السابق
  • خطة شاملة لتطوير النقل البحري والبري .. تحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل
  • أي جسارةٍ .. وأي صبرٍ وأي تضحية هذه أخي طلال إسماعيل ؟!
  • محافظة الداخلية.. وجهة سياحية مثالية لقضاء إجازة عيد الفطر
  • محافظ جنوب سيناء يكرم 31 أما مثالية على مستوى المحافظة
  • إغلاق مراكز تعليمية غير مرخصة في الإسكندرية
  • مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات