حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 21 يناير 2025.. «فرص كبيرة للنجاح»
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
يتسم مولود برج العقرب بقوة الإرادة، فهو شغوف ومخلص، كما أنه قادر على التحليل واتخاذ القرارات الحاسمة، وذلك يرجع إلى شخصيته القوية التي تمكنه من التعامل في مختلف المواقف، كما أن لديه قدرة فائقة على التكيف ويتمتع بقدرة عالية على إخفاء مشاعره.
عيوب برج العقربوأبرز عيوب برج العقرب الغموض، كما أنه شديد الغيرة على أحبائه، ويفضل الانتقام في مختلف المواقف التي تواجهه إذا شعر بالخيانة، كما أنه يواجه صعوبة في الثقة بالآخرين بشكل كبير، إلى جانب رغبته في تنفيذ آرائه طول الوقت، ما يسبب الضيق لمن يتعامل معه.
وجاء حظك اليوم على الصعيد المهني والعاطفي والصحي لمواليد برج العقرب الثلاثاء 21 يناير، على النحو التالي:
حظك اليوم برج العقرب على الصعيد المهنياليوم، يتمتع مواليد برج العقرب بقدرة كبيرة على التركيز، وتحقيق النجاح في عملهم، وقد تظهر أمامك فرص جديدة للتقدم، وتحقيق أهدافك المهنية، فلا تتردد في اغتنامها.
فرص مهنية في انتظارك وقد تحتاج إلى اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بمشاريع مستقبلية، لذا حاول أن تكون دقيقا في اختياراتك،؛ إذ أن العلاقات المهنية أيضا ستكون في أفضل حالاتها، فحافظ على تعاونك الجيد مع الزملاء.
حظك اليوم برج العقرب على الصعيد العاطفيعلى الصعيد العاطفي، يمر مواليد برج العقرب بفترة من التفكير العميق حول علاقاتهم الشخصية، وقد تجد نفسك مشغولا بمراجعة مشاعرك واحتياجاتك العاطفية.
إذا كنت في علاقة، حاول أن تكون أكثر انفتاحا ومرونة في التعبير عن مشاعرك تجاه شريكك، وقد تظهر بعض التحديات البسيطة، لكن إذا كنت صريحا وصادقا، ستتمكن من تخطيها بسهولة.
إذا كنت عازبا قد تجد فرصا جديدة للتعرف على شخص جديد، لذا فكر جيدا قبل أي قرار تأخذه، وفق حظك اليوم.
حظك اليوم برج العقرب على الصعيد الصحيوازن بين العمل والراحة، خاصة أن صحتك تتطلب ذلك، فالضغط الكبير قد يسبب تدهورا في صحتك، لذا يُنصح بأخذ فترات استراحة والابتعاد عن التوتر؛ إذ أن ممارسة تمارين الاسترخاء أو التأمل يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حالتك النفسية والجسدية، ويجب أن تحاول تجنب الإفراط في الأنشطة البدنية الشاقة واهتم بتغذيتك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حظك اليوم توقعات الابراج الابراج اليومية حظك اليوم برج الحمل حظك اليوم برج الثور برج الثور حظك اليوم وتوقعات الأبراج حظک الیوم برج العقرب على الصعید کما أن
إقرأ أيضاً:
دور برد شديد.. شيخ الأزهر يلغي اجتماعات اليوم الثلاثاء بناء على نصيحة الأطباء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت مصادر مطلعة بمشيخة الأزهر أن فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اعتذر عن لقاءاته المقررة اليوم بمكتبه بالمشيخة، بسبب إصابته بنزلة برد شديدة.
وأشارت المصادر لـ«البوابة نيوز»، إلى أن طبيبه المعالج أوصى بضرورة حصوله على راحة تامة لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام.
واستكمل شيخ الأزهر حلقاته المسجلة من برنامج «الإمام الطيب»، مؤكدًا، أن الدعاء ليس مجرد عبادة روحية، بل وسيلة ترد البلاء وتعدل القضاء، مشيراً إلى أن الله تعالى قد يُقدِّر البلاء ويُقدِّر معه الدعاء الذي يرفعه، كاشفا عن محاذير تُحرم العبد من إجابة الدعاء، أبرزها التعجل واليأس.
وسلّط الإمام الأكبر، الضوء على فلسفة الدعاء في الإسلام، ردا على تساؤلات حول جدواه إذا كان القضاء مكتوباً، موضحا أن "الدعاء والبلاء يتعارجان إلى يوم القيامة"، وأن مَثَلُ الدعاء كمَثَل الترس في الحرب؛ فكما يرد الترسُ السهامَ، يرد الدعاءُ البلاءَ، لافتاً إلى أن العلماء قالوا إن رد البلاء بالدعاء من جملة القضاء نفسه.
وحذّر فضيلته من التعجل في طلب الاستجابة، مستذكرا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يُستجاب للعبد ما لم يعجِّل»، مؤكداً أن اليأس أو انقطاع الرجاء قد تحرم العبد من فضل الله، وأن الإيمان يقتضي أن يظل العبد تحت كنف الأقدار، محتاجاً إلى ربه، كما أن الصلوات الخمس تحميه من تسلل الشيطان إلى نفسه.
وفي إجابة عن سؤال حول "كيف نُجيب دعاء الله لنا؟"، أوضح شيخ الأزهر أن العلاقة بين العبد وربه تبادلية في الدعاء، فكما يدعو الإنسان ربه، فإن الله يدعو عباده إلى الإيمان والطاعة، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. موضحا أن إجابة دعاء الله تكون بالالتزام بشرعه، بينما كرمه الواسع قد يستجيب حتى للعاصين المضطرين.
وعن أكثر الأدعية التي يرددها في حياته، كشف فضيلته عن تعلقه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»، بالإضافة إلى الدعاء القرآني: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»، مؤكدا على أن الإلحاح في الدعاء هو أمر مستحب، داعياً المسلمين إلى الثقة في كرم الله والصبر على ابتلاءاته، مع العمل بالأسباب وعدم إهمال الأخذ بالحذر، كما أمر القرآن.