خبير سياسي: ترامب سيحدث تسونامي سياسي (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، توقعاته للوضع عقب تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: "ترامب سيحدث تسونامي سياسي".
وأشار هلال، خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأن الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الإثنين، إلى أن حرب غزة كانت تمثل عائقا أمام ترامب، لذا عمل على إيقافها، وسيسعى لعدم عودة الحرب لغزة إلا إذا حدث انتهاك، منوها بأن ترامب أثبت كذب إدارة بايدن في عدم قدرتها على وقف الحرب في غزة.
وقال الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، إن ترامب سيواجه عواقب قانونية أمام تنفيذ مخططه لترحيل اللاجئين، متوقعا أن ترامب سيتبع سياسة حمائية، حيث إن ترامب عائد بفكر سياسة الهيمنة، وقيادة أمريكا للنظام الدولي.
قالت شبكة "إن بي سي نيوز"، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أعدت قائمة بالعفو عن أشخاص مدانين بجرائم.
وذكرت الشبكة الأميركية أن الأشخاص الذين سيعفو عنهم ترامب، مدانين بجرائم تتعلق بالهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021.
وكان العفو عن المتهمين في هجوم 6 يناير وعدا متكررا أطلقه ترامب في حملته الانتخابية.
وقد يصدر ترمب عفوا عن حوالي 700 ممن أدينوا بارتكاب جريمة ولكن لم يُحكم عليهم بالسجن أو أكملوا عقوبتهم.
وسيتم استعادة حقوق التصويت وامتلاك السلاح لمجموعة فرعية من هؤلاء الأفراد بمجرد العفو عنهم.
وقبل دقائق من انتهاء ولايته، الإثنين، أعلن جو بايدن أنه أصدر عفوا عن عدد من أفراد عائلته.
ووفقا لوثيقة العفو، التي نقلتها شبكة "إن بي سي نيوز"، فإن بايدن عفا عن شقيقه جيمس بايدن، وزوجة أخيه سارة بايدن، وشقيقته فاليري بايدن أوينز وصهره جون ت. أوينز وشقيقه فرانسيس بايدن.
وحسب الوثيقة، فإن بايدن يعفو عن أشقائه وأصهاره عن "أي جرائم غير عنيفة ضد الولايات المتحدة ربما ارتكبوها أو شاركوا فيها خلال الفترة من 1 يناير 2014 وحتى تاريخ هذا العفو".
وفي وقت سابق الإثنين، أصدر بايدن عفوا عن عدد من الأشخاص، تحسبا لصدور قرارات ضدهم من إدارة ترامب.
وعفا بايدن عن الدكتور أنتوني فاوتشي، والجنرال المتقاعد مارك ميلي، وأعضاء لجنة مجلس النواب التي قامت بالتحقيق في هجوم الكابيتول.
وتعليقا على قراره، قال بايدن إنهم "لا يستحقون أن يكونوا أهدافا لملاحقات قضائية غير مبررة وذات دوافع سياسية".
وتابع، في بيان: "أؤمن بسيادة القانون، وأنا متفائل بأن قوة مؤسساتنا القانونية ستسود في النهاية على السياسة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب تنصيب ترامب تسونامي أمريكا بوابة الوفد العفو عن
إقرأ أيضاً:
“تسونامي”.. دراسة ألمانية تدق ناقوس الخطر بشأن إدمان تيك توك
تمثل التطبيقات الإلكترونية مثل تيك توك، وإنستغرام، ويوتيوب، والألعاب الإلكترونية تهديدا أكثر خطورة بالنسبة للمراهقين مقارنة بالمشروبات الكحوليات وتعاطي القنب، حسبما أظهرت دراسة جديدة في ألمانيا، تسلط الضوء على عدد المراهقين الذين لديهم عادات إدمانية وخطيرة تتعلق بوسائل الإعلام الرقمية.
وقال رينير توماسيوس، المدير الطبي للمركز الألماني لحالات الإدمان في الطفولة والبلوغ في جامعة المركز الطبي هامبورج-إيبيندروف، التي أجرت الدراسة بالتعاون مع شركة التأمين الصحي “دي إيه كيه”: “نحن نواجه تسونامي من اضطرابات الإدمان بين صغار السن، والتي أعتقد أننا نقلل من شأنها بصورة كاملة”.
وخلصت الدراسة إلى أن أكثر من ربع من يبلغون من العمر من 10 إلى 17 عاما يظهرون استخداما خطيرا أو كبيرا لوسائل التواصل الاجتماعي، في حين يعتبر 4.7% مدمنين على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفقا للخبراء.
وقال توماسيوس لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “الأرقام المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي المثير للمشاكل أعلى بواقع خمسة إلى خمسين مرة مقارنة بالاستهلاك الخطير للقنب والكحوليات في هذه الفئة العمرية”.
وعلى الرغم من أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على عكس الكحوليات أو القنب، له تأثير غير مباشر فقط على الجهاز العصبي المركزي للمرء، فإن نفس التأثيرات تنطبق على ما يعرف علميا بـ”نظام المكافأة في الدماغ”.
وأضاف توماسيوس أنه في كلا الحالتين، توجد خطورة الإدمان “حيث يحدث سعي نحو المزيد والمزيد من الأمر ويحدث فقدان السيطرة”.
وأوضح: “المقدار الكبير من الوقت الذي يتم استهلاكه في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي يؤدي لإهمال جوانب أخرى من الحياة”.
ويشار إلى أن فقدان السيطرة على سلوك المرء في التعامل مع تطبيقات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة على حياة صغار السن. وفي الكثير من الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك لتراجع الأداء الدراسي، وغالبا يصل الأمر إلى الفشل. وعلاوة على ذلك، يحدث الانعزال الاجتماعي وفقدان الاهتمام بالوسائل الترفيهية والخلافات العائلية.
ووفقا للدراسة يعد الصبية هم الأكثر تضررا بوجه خاص، حيث ينطبق على 6% منهم معيار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المرضي، في حين أن الرقم بالنسبة للفتيات يبلغ نحو 3.2%.
ويقول توماسيوس إن الفتيات غالبا ما يتمتعن بمهارات اجتماعية أكبر خلال فترة البلوغ. فهن يمارسن المهارات الاجتماعية بصورة مختلفة وفقا لدورهن القائم على النوع، ويعزلن أنفسهن بوتيرة أقل من الصبية، وهذا يعد عاملا رئيسيا عندما يتعلق الأمر بالإصابة بالإدمان القوي.
وأشار إلى أن الفرق بين استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الخطير والمرضي ليس دائما واضحا. وقال “من الأعراض المعتادة المبكرة تراجع الأداء الدراسي وفقدان الاهتمام بالدروس”. مع ذلك فإن أزمة البلوغ أو الاضطراب العاطفي الناجم عن الضغط بين أصدقاء المدرسة يمكن أن يكون السبب وراء حدوث مثل هذه المشاكل.
ويصنف استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي على أنه مرضي عندما تستمر الأعراض لنحو 12 شهرا على الأقل. وقد استخدمت الدراسة عن عمد معيار الـ12 شهرا من أجل تجنب التشخيصات المبكرة ولضمان التمييز عن الأزمات المؤقتة خلال فترة البلوغ.
ويوضح توماسيوس أنه على الآباء التدخل سريعا، قبل أن يتطور الإدمان، في حال استخدم صغار السن وسائل التواصل الاجتماعي بصورة خطيرة. ومن المهم أن يستخدم الآباء حدسهم وأن تربطهم علاقة جيدة مع الإبن أو الإبنة.
وبجانب التنظيم المستمر لوقت ومحتوى استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، من المهم بصورة خاصة أن يظهر الآباء اهتماما بأنشطة أبنائهم الإلكترونية، حسبما قال توماسيوس. وأضاف “عليهم أن يقدموا الإرشاد. يتعين أن يكونوا معلمين ومشرفين جيدين”.
سكاي نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتساب