“نفط عدن” تطالب “الحكومة الموالية للتحالف” بالتدخل لإنقاذها من الانهيار
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
الجديد برس|
حذر مجلس اللجان النقابية “بشركة نفط عدن”، من انهيار الشركة جراء التدخلات ومصادرة صلاحياتها في توفير وتسويق المشتقات النفطية.
واتهم بيان الشركة، جهات رسمية ومسئولين في “حكومة عدن” بدعم استمرار التسويق العشوائي ودخول القاطرات المحملة بالوقود المهرب.
كما استنكرت قيام مصفاة صافر ببيع الوقود المحلي المكرر “للتجار ولمن يدفع بدون وجه حق ولا رقيب ولا حسيب،.
وأشارت النقابة إلى تخلي “حكومة عدن” عن دورها وفشلها في توفير الوقود المدعوم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وزيادة الأعباء على المواطنين”.
وطالب بيان النقابة بأن يكون لها الإشراف المباشر على تأمين عملية نقل الوقود إلى الشركة، “ومنع الإتاوات والجبايات غير القانونية وبشكل مجاني مع توفير الحماية اللازمة لوصولها”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
22 ساعة انقطاع للكهرباء يوميًا في لحج تنغص حياة المواطنين
الجديد برس|
شهدت محافظة لحج، الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، تدهوراً حاداً في خدمات التيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة، حيث وصلت ساعات الانقطاع إلى 22 ساعة يومياً مقابل ساعتي تشغيل فقط.
وقد تفاقمت هذه الأزمة مع اقتراب موعد عيد الفطر المبارك، مما زاد من معاناة المواطنين في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية.
وأفادت مصادر محلية بأن أزمة الكهرباء المستمرة منذ عام 2016 قد وصلت إلى ذروتها في الفترة الأخيرة، حيث يعاني السكان من انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي. وأرجع السكان هذه الأزمة إلى انعدام الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، معتبرين أن الحكومة التابعة للتحالف لم تفِ بوعودها المتكررة بتحسين الخدمة.
وتأتي أزمة الكهرباء الحالية لتزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة في المحافظة.
وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد من استمرار هذه المعاناة، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة واستعداداتهم لاستقبال عيد الفطر. وطالبوا بتحسين الخدمة الكهربائية والتخفيف من معاناتهم، مؤكدين أن انقطاع الكهرباء لفترات طويلة قد أثر سلباً على حياتهم اليومية وزيادة تكاليف المعيشة، حيث اضطر الكثيرون إلى اللجوء لمولدات الكهرباء الخاصة التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود باهظ الثمن.
يذكر أن محافظة لحج، كغيرها من المحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، تعاني من تردي الخدمات الأساسية وانهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار، في ظل عجز الحكومة عن تقديم حلول ناجعة للأزمات المتلاحقة التي يعاني منها المواطنون.